في إحدى مسيرات 8 آذار.. رفع الستار عن تمثال المرأة العربية

خرجت المئات من النساء في الرقة ودير الزور، في مسيرتين منفصلتين، بمناسبة 8 آذار، حيث شهدت مدينة الرقة رفع الستار عن تمثال المرأة العربية الذي نُصب في ساحة الإطفائية بهذه المناسبة.

في إحدى مسيرات 8 آذار.. رفع الستار عن تمثال المرأة العربية
في إحدى مسيرات 8 آذار.. رفع الستار عن تمثال المرأة العربية
في إحدى مسيرات 8 آذار.. رفع الستار عن تمثال المرأة العربية
في إحدى مسيرات 8 آذار.. رفع الستار عن تمثال المرأة العربية
في إحدى مسيرات 8 آذار.. رفع الستار عن تمثال المرأة العربية
في إحدى مسيرات 8 آذار.. رفع الستار عن تمثال المرأة العربية
في إحدى مسيرات 8 آذار.. رفع الستار عن تمثال المرأة العربية
في إحدى مسيرات 8 آذار.. رفع الستار عن تمثال المرأة العربية
الأربعاء 8 آذار, 2023   10:42
الرقة

تحت شعار "المرأة الحياة الحرية، نحو ثورة المرأة"، نظم تجَّمع نساء زنوبيا، مسيرة جماهيرية بمناسبة 8 آذار (اليوم العالمي للمرأة).

وشاركت في المسيرة المئات من النساء وعضوات التجمع، ومجالس المرأة في المؤسسات المدنية للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومجلس المرأة السورية، ومجلس عوائل الشهداء.

انطلقت المسيرة من دوار البانوراما وصولاً إلى ساحة الإطفائية، حملت خلالها النساء صور القائد عبد الله أوجلان، ويافطات كتب عليها "بمقاومة المرأة تزدهر الحياة ويندحر الإرهاب".

حيث توقفت المشاركات لدى وصولهن للساحة، دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الناطقة باسم تجمّع نساء زنوبيا، خود العيسى، كلمة أشارت فيها إلى أن 8 آذار من كل عام يوافق اليوم العالمي للمرأة، وذلك تكريماً لإنجازاتها.

وأضافت: "لعبت المرأة، منذ فجر التاريخ دوراً مهماً وكبيراً في تحقيق الظاهرة المجتمعية لدى الإنسان، حيث كانت القوة الأساسية لتكوين المجتمعات، فقد جاء هذا اليوم ليكون رمزاً لنضال المرأة الطويل منذ أكثر من قرن عندما انتفضت النساء العاملات وخرجن الى الشوارع في أميركا وأوروبا لتحسين أوضاعهن.

مشيرة إلى أن 8 آذار أصبح على إثر ذلك، رمزاً تاريخياً للمرأة عبر العصور كثمرة لتضحياتهن ونضالهن ضمن التنظيمات والحركات النسائية من أجل أن تنال المرأة حقوقها الأساسية، مرجعة الفضل لما حققته المرأة إلى فكر وفلسفة القائد أوجلان الذي أكد أن القرن 21 سيكون قرن حرية المرأة ليس في كردستان فقط، وإنما في جميع أنحاء العالم.

خود العيسى أوضحت أن الأنظمة الحاكمة (السلطوية) تعتبر الاحتجاجات النسائية خطراً على سياستها سواء في سوريا وأفغانستان وإيران، مبينة أنه "للنجاحات التي حققتها المرأة في شمال وشرق سوريا، إبان ثورة 19 تموز 2012 استحقت أن تسمى الثورة باسمها".

وأدانت استهداف النساء من قبل الأنظمة المعادية لنهج المرأة، معتبرة أن "المرحلة الحالية التي نعيشها هي مرحلة تاريخية ومفصلية بالنسبة لكافة النساء في شمال وشرق سوريا والشرق الأوسط، وسوف نكتب تاريخنا بيدنا تحت شعار "Jin, Jiyan, Azadî"، وسنحقق الثورة العالمية ثورة حرية المرأة.

في ختام حديثها، هنأت خود العيسى أمهات وزوجات الشهداء بهذه المناسبة، كما هنأت القائد عبد الله أوجلان، معاهدة كافة الشهيدات والشهداء على رفع وتيرة النضال حتى تحرير القائد أوجلان جسدياً.

بعد انتهاء الكلمة، وبمشاركة النساء، كُشف الستار عن تمثال المرأة العربية الذي نُصب في ساحة الإطفائية من قبل لجنة المرأة في مجلس الرقة المدني.

دير الزور

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/zAkpZjXL4w0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>

في السياق، نظم مكتب تجمّع نساء زنوبيا بالتنسيق مع لجنة المرأة في دير الزور، مسيرة حاشدة في منطقة السبعة كيلو بريف دير الزور الغربي، بمناسبة 8 آذار، انطلقت من أمام دوار السبعة كيلو، وصولاً إلى مديرية الزراعة، حيث رفع المشاركون صور القائد عبد الله أوجلان، ويافطات كتب عليها، "المرأة الحياة الحرية، نحو ثورة المرأة".

ولدى وصولها إلى مديرية الزراعة، توقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي بدير الزور، شهناز الهفل، كلمة استذكرت في مستهلها جميع شهيدات وشهداء الحرية، وحيت كافة النساء المتطلعات للحرية.

مؤكدة أن القرن 21 سيشهد ثورة نسائية في الشرق الأوسط، بإشارتها إلى قول القائد عبد الله أوجلان "كلي إيمان بأنكن ستحققن الحرية في الشرق الأوسط وستشرقن كالشمس في بداية الربيع".

بدورها، أكدت الإدارية في مكتب تجمّع نساء زنوبيا بدير الزور، شهرزاد الجاسم، أن المرأة هي القوة الأساسية في بناء مجتمع خال من العنف والحروب.

موضحة "الأنظمة الهرمية السلطوية، تقصدت تجريد المرأة من مكانتها وقدسيتها، بهدف بسط سيطرتها على مفاصل الحكم والإدارة وتجريد المرأة من هويتها".

وأشارت أن المرأة تمكنت من مواجهة جميع السلطات الديكتاتورية التي تحارب المرأة باسم الدين والقوانين والعادات والتقاليد وأثبتت وجودها من خلال نضالها في وجه كافة أشكال اللاعدالة واللا مساواة.

(كروب/ي م)

ANHA