أهالي منبج: قطع مياه نهر الفرات سياسة قذرة يهدف بها الاحتلال التركي لإبادة الشعوب

أكد أهالي مدينة منبج أن استمرار الاحتلال التركي بحبس مياه نهر الفرات، سيؤدي إلى كوارث في المنطقة، موضحين مساعي الاحتلال التركي في إبادة الشعوب، من خلال سياسته الممنهجة وحبسه لمياه نهر الفرات.

أهالي منبج: قطع مياه نهر الفرات سياسة قذرة يهدف بها الاحتلال التركي لإبادة الشعوب
الإثنين 6 آذار, 2023   01:41
منبج ـ شيرين سرخان

تتبع دولة الاحتلال التركي سياسات ممنهجة، من حرب المياه وحصار الملايين في مناطق شمال وشرق سوريا، وسط صمت القوى الدولية التي تأخذ دور المتفرج.

/ar/uploads/files/2023/03/05/202253_zlykhh-abrahym.webp

في هذا الصدد، قالت المواطنة زليخة إبراهيم من مدينة منبج، أن "دولة الاحتلال التركي تمارس سياسة قذرة بحبسها لمياه نهر الفرات عن أهالي شمال شرق سوريا، مع علمها أن المياه هي الحياة".

وأضافت زليخة "تتبع دولة الاحتلال التركي سياسات ممنهجة في المنطقة، من تهديدات وهجمات مستمرة وقضم للأراضي السورية، وأخطر السياسات التي تتبعها هي حبس مياه نهر الفرات، لما ينجم عنه من قطع الكهرباء، ناهيك عن الأراضي الزراعية التي تحتاج إلى المياه".

وأشارت "تسعى دولة الاحتلال التركي إلى تهجير الأهالي من مناطقهم وخلق الفوضى وعدم الاستقرار والأمان، وتسعى إلى إبادة الشعوب التواقة للحرية".

وتابعت "سياسة الاحتلال واضحة للجميع، وشعبنا واعٍ لكافة المساعي والمؤامرات والمخططات التي تقوم بها الدولة التركية الفاشية، ولكنها لن تكسر إرادتنا وسنبقى مقاومين وصامدين في وجه كافة السياسات الممنهجة التي تتبعها على شمال شرق سوريا".

وطالبت زليخة إبراهيم المنظمات الإنسانية والحقوقية بوضع حد لممارسات الدولة التركية التعسفية ضد شعب شمال شرق سوريا.

حبس مياه نهر الفرات سيؤدي إلى كوارث كبيرة في المنطقة

/ar/uploads/files/2023/03/05/202310_aysa-alaly.webp

وفي سياق متصل، قال المواطن عيسى العلي، من مزارعي قرية الصندلية في ريف مدينة منبج "إن استمرار الاحتلال التركي بحبس مياه نهر الفرات، سيؤدي إلى كوارث كبيرة في المنطقة".

وتابع "المشكلة الأكثر خطورة هي تصدع أجزاء السد؛ نتيجة انحسار المياه عنها، وقد عالجتها إدارة السدود وأوقفت التسريبات الحاصلة هناك".

وأضاف "نحن نحصل على مياه الشرب بصعوبة كبيرة، نتيجة انخفاض منسوب مياه نهر الفرات، الذي أدى إلى تضرر المياه الجوفية بشكل كبير، وكان عمق الآبار الجوفية يراوح بين 85 م إلى 100 م، أما الآن فقد وصل إلى 120 متراً".

وأكد العلي "هذا ونحن في بداية فصل الربيع، فكيف سيكون الحال صيفاً، حيث تنخفض المياه الجوفية في الصيف وتزداد الحاجة إليها، فحبس مياه نهر الفرات من قبل دولة الاحتلال التركي يشكل كارثة حقيقية على سوريا بشكل عام".

وأشار "الزراعة في المنطقة هي الأكثر تضرراً بحبس المياه، وخاصة محصول القمح الذي يعتبر محصولاً استراتيجياً لأهالي المنطقة، فمع توقف هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة يحتاج القمح للسقاية بشكل أكبر، ونتيجة انحسار المياه، قمنا بزيادة طول الخراطيم الواصلة إلى ضفاف نهر الفرات، ما كلفنا مبالغ مالية كبيرة".

ودعا المواطن عيسى العلي كافة المنظمات الإنسانية الدولية والأممية بالضغط على دولة الاحتلال التركي، للكف عن محاربة الشعب في شمال وشرق سوريا عن طريق المياه.

(د)

ANHA