​​​​​​​صحف عربية.. 5.1 مليار دولار قيمة أضرار الزلزال في سوريا وشغور المناصب الهامة ينذر بانهيار لبنان

أعلن البنك الدولي، أن الزلزال الذي طال مناطق من سوريا؛ تسبب بأضرار تقدر بنحو 5.1 مليارات دولار، في حين يعيش لبنان شغوراً في عدد من المناصب الهامة يغذي مخاوف المجتمع الدولي من انهيار تام في الدولة التي تشكو منذ أشهر من فراغ سياسي يصيب القطاعات المهمة بالشلل.

​​​​​​​صحف عربية.. 5.1 مليار دولار قيمة أضرار الزلزال في سوريا وشغور المناصب الهامة ينذر بانهيار لبنان
السبت 4 آذار, 2023   03:23
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية الصادرة اليوم السبت، الأضرار التي لحقت بسوريا؛ جراء الزلزال والأزمة اللبنانية، إلى جانب الفيضانات في اليمن.

البنك الدولي: 5.1 مليارات دولار قيمة الأضرار في سوريا جراء الزلزال

البداية من الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن البنك الدولي، الجمعة، أن الزلزال البالغة قوته 7,8 درجات على مقياس ريختر وهزاته الارتدادية الكثيرة التي ضربت شمال سوريا، تسببت بأضرار تقدر بنحو 5.1 مليارات دولار.

وهذه المنطقة السورية المتضررة من الزلزال، كانت قد تأثرت في شكل خاص جراء الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد منذ عام 2011.

والأضرار التي سببتها الزلازل تعادل 10% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وتشمل أربع محافظات يقيم فيها 10 ملايين شخص بينهم العديد من النازحين داخلياً.

وقال مدير دائرة الشرق الأوسط في البنك الدولي جان كريستوف كاريه في بيان، إن «هذه الخسائر تضاف إلى سنوات من الدمار والمعاناة والمصاعب التي يعيشها الشعب السوري. يُتوقع أن تؤدي الكارثة إلى تراجع النشاط الاقتصادي الذي سيؤثر بشكل أكبر في آفاق النمو».

ويدرك البنك الدولي أن هذا التقدير يمكن أن يكون غير نهائي نظراً إلى نقص المعلومات المتعلقة بالوضع على الأرض، مشيراً إلى أن نطاق التقييم يتراوح من 2.7 مليار إلى 7.9 مليارات دولار.

وأوضح البيان أن الأضرار يتركز نصفها في محافظة حلب، كما لا تأخذ التقديرات في الاعتبار الأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي، ولا سيما في حلب والمرقب وكوباني، المناطق التي دمرت بالفعل إلى حد كبير خلال النزاع، وهو تراث «تضرر بشدة لكن يصعب تحديد قيمة» هذا الضرر.

وارتفع عدد قتلى الزلزال إلى ما يقرب من 6 آلاف في سوريا التي دمرتها حرب أهلية خلفت نحو نصف مليون قتيل وشردت الملايين ودمرت البنية التحتية.

كذلك أدى الزلزال إلى مقتل أكثر من 45 ألف شخص في تركيا".

الشغور في المناصب الهامة ينذر بانهيار تام في لبنان

أما في الشأن اللبناني، قالت صحيفة العرب: "يعيش لبنان شغوراً في عدد من المناصب الهامة يغذي مخاوف المجتمع الدولي من انهيار تام في الدولة التي تشكو منذ أشهر من فراغ سياسي يصيب القطاعات المهمة بالشلل.

وتنتهي الجمعة ولاية المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، من دون أن يتمّ تعيين بديل له، تأكيداً على حالة التفكّك في مؤسسات الدولة في لبنان الغارق في أزمة اقتصادية غير مسبوقة منذ خريف 2019، والذي يشهد شغوراً في منصب الرئاسة منذ أربعة أشهر يترافق مع جمود تشريعي، بينما تقود البلاد حكومة تصريف أعمال محدودة الصلاحيات. ويعطّل ذلك آليات اتخاذ القرار على المستويات كافة.

ويقول الباحث والأستاذ الجامعي كريم بيطار "البلد في حالة تفكك شبه مطلق. نشهد انهيار جميع مؤسسات الدولة التي كانت ما تزال تعمل". ويضيف "لم تعد الدولة قادرة حتى على تحصيل ضرائبها” وسط إضراب لموظفي القطاع العام يشلّ عمل العديد من المؤسسات، إضافة إلى تحقيقات قضائية في ملفات فساد واتهامات بالتسييس والتشفّي من خلال القضاء تعطّل عمل إدارات أخرى.

وفي ظلّ هذا الواقع، بات اللبنانيون عاجزين منذ أشهر عن القيام بأبسط المعاملات مثل تسجيل عقارات أو سيارات اشتروها أو إنجاز أوراق رسمية. ومع انتهاء ولاية إبراهيم، رجل الأمن النافذ الذي قام بمهمات وساطة سياسية متشعبة وأخرى عابرة للحدود، يصبح منصب المدير العام للأمن العام شاغراً، مع فشل مساعي التمديد له في ظل شلل حكومي ونيابي، وعدم وجود آلية لتعيين بديل.

ويرى بيطار أنّ الأزمة الراهنة "ربما تكون الأخطر في تاريخ لبنان" الذي شهد حرباً أهلية (1975-1990) وجولات اقتتال وخضات عدّة خلال مئة عام من وجوده.

ومنذ انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فشل البرلمان خلال 11 جلسة عقدها في انتخاب رئيس، وسط انقسام سياسي بين فريق مؤيد لحزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأبرز في البلاد، وآخر معارض له، وتباينات داخل كل فريق، ووجود عدد من المستقلين. ولا يملك أيّ فريق أكثرية برلمانية تخوّل له إيصال مرشح إلى سدّة الرئاسة".

الفيضانات تهدد نصف مليون نازح في اليمن

وفي الشأن اليمني، قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية: "مع بدء موسم الأمطار الموسمية في اليمن، أطلقت منظمة الأغذية والزراعة «فاو» ومفوضية شؤون اللاجئين، تحذيرات من تعرض أكثر من نصف مليون نازح لمخاطر الفيضانات التي تهدد خمساً من محافظات البلاد.

ووفق منظمة الفاو، فإنه وخلال فبراير الماضي، كجزء من الاستجابة السنوية للفيضانات والتخطيط للطوارئ لمجموعة تنسيق وإدارة المخيمات ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، نفذت المنظمة تحديثاً لتحليل مخاطر الفيضانات في موقع النازحين داخلياً، وقالت إن 571 موقعاً للنزوح (25% من المخيمات)، تواجه مخاطر فيضانات عالية تغطي ما مجموعه 603 آلاف من سكان تلك المواقع.

ووفق ما أوردته الفاو، فإن هناك 5 محافظات ذات مخاطر عالية للفيضانات تأتي في طليعتها محافظة الحديدة وحجة والجوف ومأرب وتعز.

من جهتها، أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن التغير المناخي والاضطرابات المدنية أثرت بشكل كبير في ارتفاع أسعار المواد الغذائية في جميع أنحاء اليمن، مما دفع الملايين نحو انعدام الأمن الغذائي".

(د ع)