ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر

أتمت وكالتنا ANHA عقداً مليئاً بالنضال والتضحيات الكبيرة؛ لإظهار حقيقة الشرق الأوسط للعالم، حتى أصبحت مصدراً للحقيقة.

ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
ANHA..عقد من الرصد وحلقة من حلقات الإعلام الحر
الثلاثاء 28 شباط, 2023   20:34
قامشلو- سولين أحمي

تأسست وكالتنا (وكالة أنباء هاوار ANHA)، في الأول من شهر آذار عام 2013 وبفخر تدخل عامها 11.

ANHA؛ تعد جزءاً من نضال ومقاومة عشرات السنين للإعلام الحر، بدأت مسيرتها بعد اندلاع ربيع الشعوب في الشرق الأوسط، وشكّلت نقلة في كفاح الإعلام بالمنطقة، فمع تأسيسها تطور هذا الكفاح، ومع ثورة 19 تموز، تمكنت الوكالة من أن تكون مرآة شعوب الشرق الأوسط.

وضد الذهنية السلطوية والرأسمالية والمستبدة والأبوية والاحتلال، عكست نضال ومقاومة الشعوب والمعتقدات، وأظهرت فلسفة الحياة الحرة، فعلى طريق الإعلام الحر ضد الإعلام السلطوي؛ أصبحت بوابة للون وصوت الشعوب والمعتقدات والثقافات.

نتيجة لنضالها المكثف، سعت إلى نشر بصمة تنظيمها في كل المنطقة والتوسع في الشرق الأوسط، وذلك ضمن 17 مركزاً في مناطق شمال وشرق سوريا وحلب، ومراسلين في لبنان ومصر وبأكثر من 120 عضواً/ـة أظهرت الحقيقة؛ للعالم.

أصبحت منبراً للمصداقية

وخلال 10 أعوام من نشرها للأخبار بـ 6 لغات (العربية، والكردية، والتركية، والإنكليزية، والإسبانية، والروسية)، أصبحت منبراً للتعبير عن حقيقة الشعوب، ولعبت دوراً مهماً في بناء مجتمع ديمقراطي حر، لذلك تم قبولها كمصدر للحقيقة ومتابعتها من كافة شرائح المجتمع.

أظهرت الثورة للعالم

ANHA التي أصبحت منبراً للمصداقية في المنطقة، استطاعت إيصال صوت الثورة إلى كافة بقاع العالم، حتى باتت العديد من المؤسسات الإعلامية الخارجية تتخذها؛ مصدراً أساسياً لمتابعة تطورات المنطقة وبالأخص شمال وشرق سوريا، ومتابعة شعوب العالم والأنظمة والمؤسسات الديمقراطية لمجريات المنطقة.

وحالياً، يتم متابعة صفحة وكالتنا في 55 دولة، فيما تسعى إلى إيصال نفسها للعديد من الدول الأخرى عبر منصات مواقع التواصل الافتراضي.

أصبحت مدرسة للإعلام

من خلال سعي وكالتنا إلى إظهار الحقيقة والثورة تحولت إلى مدرسة؛ لنشر فكر الإعلام الحر، فخلال10 أعوام، تلقى العشرات من الأشخاص تدريبات على الإعلام ضمن الوكالة مكتسبين هوية الصحافة، والعديد منهم، الآن يعملون في المجال الإعلامي ضمن المؤسسات الإعلامية الأخرى في المنطقة.

تضحيات كبيرة

بلا شك، هذا النتاج لم يأتي بسهولة، بل تحقق بنضال مكثف وتضحيات كبيرة، فضمن الشروط الصعبة ومخاوف جمة عرّض مراسلي وكالتنا حياتهم للخطر في سبيل إظهار الحقيقة ومتابعة آخر التطورات في المنطقة، إذ استشهد على هذا الطريق 5 مراسلين/ت.

في 12 تشرين الأول عام 2017، أثناء متابعة زميلينا، رزكار دنيز، وهوكر محمد، وزميلتنا دليشان إيبش، وضع الأهالي الهاربين من بطش مرتزقة داعش في الباغوز والذين لجأوا إلى المناطق المحرّرة، وأثناء ذلك؛ هاجم المرتزقة الأهالي بسياراتٍ مفخخة؛ مما أسفر عن استشهاد دليشان وهوكر، وإصابة رزكار بجروح بليغة، وبعد أكثر من شهرين من العلاج، ارتقى زميلنا رزكار إلى مرتبة الشهادة، 18 كانون الأول من العام نفسه.

أما زميلنا، سعد أحمد فقد استشهد أثناء متابعته لهجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على مدينة سري كانيه، 13 تشرين الأول 2019.

ومؤخراً استشهد زميلنا عصام عبد الله، 20 تشرين الثاني 2022 أثناء تغطيته لردود فعل الأهالي ضد قصف دولة الاحتلال التركي لقرية تقل بقل في ناحية ديرك.

ستواصل وكالتنا في عامها الـ 11، النضال بإصرار دون تردد على درب الحقيقة؛ لبناء مجتمع ديمقراطي وحر، ولرفع مستوى الإعلام الحقيقي، والاستفادة من جميع الظروف، وتحقيق أحلام وأهداف شهداء الإعلام الحر.

(آ)

ANHA