وجهاء العشائر يشددون على ضرورة التسلح بالوعي لمواجهة الحرب الخاصة

شدد وجهاء عشيرة الوهب في الطبقة، ووجيه عشيرة البو عساف في الرقة على ضرورة تسلح أبناء شمال وشرق سوريا بالوعي ضد مخاطر الحرب الخاصة التي تنتهجها دولة الاحتلال التركي في المنطقة، وأكدوا دعمهم للحملات الأمنية التي تطلقها قسد وقوى الأمن الداخلي ضد خلايا داعش.

وجهاء العشائر يشددون على ضرورة التسلح بالوعي لمواجهة الحرب الخاصة
الإثنين 20 شباط, 2023   21:42
مركز الأخبار- عبد الرحمن الصالح-محمد خليل

تتبع دولة الاحتلال التركي إلى جانب حربها المباشرة على شمال وشرق سوريا؛ انتهاج الحرب الخاصة واتباع سياسة تفكيك النسيج الاجتماعي المتماسك، وإحداث شرخ بين الشعب والإدارة الذاتية.

وفي المقابل، تتخذ قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، تدابير وإجراءات مستمرة؛ لصد هذه السياسات والأساليب القذرة التي تتبعها دولة الاحتلال التركي.

في هذا الصدد، قال وجيه عشيرة الوهب في الطبقة، جمال النحيطر، "تستمر مخططات العدو وحربه الخاصة على أهالي وإدارة المنطقة؛ بغية ضرب استقرارها وزعزعة أمنها وخلق الفوضى فيها".

وتابع: "تحارب دولة الاحتلال التركي مناطقنا بأساليب قذرة؛ بتقديم الدعم لخلايا المرتزقة من داعش وغيرها، ونشر المخدرات، وتجنيد العملاء والجواسيس".

وأشار إلى أن "قواتنا الأمنية والعسكرية تقف بالمرصاد لهذه الممارسات، وذلك عبر إطلاق حملات وعمليات لحماية المنطقة وملاحقة من يحاول العبث بأمنها واستقرارها"، منوهاً "حملة "الانتقام لشهداء الرقة"؛ كانت خير مثال".

وشدد النحيطر في ختام حديثه، على "ضرورة توعية شيوخ ووجهاء العشائر لفئة الشباب من مخاطر ما يحاك في الخفاء تجاه المنطقة من قبل العدو".

من جانبه، قال أحد وجهاء عشيرة الوهب في الطبقة، فرحان العمّالة، "نحن أبناء العشائر، نقف ضد كافة الهجمات التي تستهدف مناطقنا من قبل الاحتلال التركي، ونرفض احتلاله للأراضي السورية".

وأردف "لم يكتفِ المحتل التركي بالهجمات العسكرية بل عمل على ترويج المخدرات وتجنيد العملاء والجواسيس؛ لإثارة البلبلة في المنطقة، وإحداث شرخ وحالة عدم ثقة بين الإدارة الذاتية والشعب".

وأشار العمّالة "قواتنا تعي جيداً خطورة مخططات الأعداء، والحملات والعمليات التي تقوم بها ضد هذه المخططات هي من أجل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرار أهلها".

وأكد العمّالة "هناك تكاتف وتماسك وثقة دائمة بين الشعب والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا"، منوهاً "هذا التكاتف سيردع كافة محاولات زعزعة الاستقرار في هذه المنطقة".

بدوره، قال وجيه عشيرة البو عساف في الرقة، حمد القراجة "إن شمال وشرق سوريا مستهدفة من "الإرهاب" الداعشي أو الأردوغاني؛ لأنها غنية بأفكارها واقتصادها، لذلك يحاول ممولو "الإرهاب" من أردوغان وغيره، قتل هذا الفكر الذي يشكل تهديداً لديكتاتوريتهم".

ولفت "لوحظ نشاط كبير لخلايا داعش في المنطقة مؤخراً، وقد كانت قواتنا الأمنية، بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، على أُهبة الاستعداد، وأطلقت حملة "الانتقام لشهداء الرقة"، للقضاء على الخونة الذين قتلوا أبناء شعبنا".

وبيّن القراجة "خلال الحملة، ألقت قواتنا القبض على العديد من المطلوبين الذين كانوا على صلة بداعش والنظام التركي، ويملكون أسلحة، والكل يعرف ذلك، ولا ننكر المهنية العالية لقواتنا الأمنية والعسكرية في ضبط هذه الخلايا التي كانت تهدد أمن واستقرار أهلنا".

وفي ختام حديثه، أكد القراجة أن "شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة الرقة وريفها يؤيدون الحملات الأمنية ضد داعش ويدعمونها؛ للقضاء على الإرهاب".

(خ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/lxgOJC2bQFk" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>