بعد توتر... رئيسي في الصين

يلتقي الرئيس الصيني نظيره الإيراني، وذلك بعد توتر شهدته العلاقات بين الطرفين.

بعد توتر... رئيسي في الصين
الثلاثاء 14 شباط, 2023   05:25
مركز الأخبار

وصل الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي إلى العاصمة الصينية، بكين، فجر اليوم الثلاثاء برفقة مسؤولين سياسيين واقتصاديين؛ تلبية لدعوة رسمية من نظيره الصيني، شي جين بينغ.

وكان الرئيس الإيراني، قد التقى نظيره الصيني في زيارته الخارجية الثامنة خلال انعقاد قمة منظمة شنغهاي للتعاون في سمرقند قبل أشهر، وفي هذا الاجتماع الثنائي، وجه الرئيس الصيني، شي جين بينغ الدعوة رسمياً للرئيس الإيراني لزيارة بكين.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني، شي جين بينغ، نظيره الإيراني، سيعقد اجتماع ثنائي بين الرئيسين، ثم تجري المحادثات بين وفدي البلدين رفيعي المستوى وكذلك مراسم توقيع وثائق التعاون بحضور الرئيسين.

وكان الرئيس الإيراني، قد أشار مساء الإثنين في تصريح للصحفيين قبيل توجهه إلى بكين، إلى أهداف وخطط زيارته للصين قائلاً: ستجري في هذه الزيارة متابعة تنفيذ الوثيقة الاستراتيجية لـ 25 عاماً بين البلدين.

وقال:" لدينا علاقات واسعة مع الصين، لكن قدرات البلدين لم تستغل بالقدر المنشود من أجل تحسين مستوى العلاقات، خاصة في المجال الاقتصادي والتجاري".

وأضاف رئيسي: "للأسف، يجب أن أقول إننا متأخرون بشكل كبير في هذا الصدد، فدول مثل الصين وإيران في آسيا لديها الكثير من الطاقات والمصالح المشتركة على المستويين الإقليمي والعالمي ويمكن أن تكون لديهما علاقات أكبر".

وشهدت العلاقات الصينية الإيرانية مؤخراً توتراً؛ إثر ما وصفته إيران بالمواقف التي أثيرت خلال زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينغ إلى السعودية ولقائه بعدد من قادة الدول العربية، وتسببت في استياء طهران.

وكانت الصين، قد تبنت مع دول التعاون الخليجي في بيان مفصل، أثناء زيارة الرئيس الصيني إلى الرياض، خطة عمل مشتركة؛ تهدف إلى تعزيز التعاون الإستراتيجي، بما في ذلك التأكيد على دعمهم للقضايا الإقليمية وكذلك مطالبة الإمارات بحل النزاع الذي طال أمده بشأن الجزر الثلاثة قرب مضيق هرمز، التي تعتبرها الإمارات "محتلة" من قبل إيران، فيما تقول الأخيرة أنها "جزء لا يتجزأ من أراضيها".

وقال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، إن: "بعض المواقف التي أثيرت خلال زيارة الرئيس الصيني الأخيرة للمنطقة؛ تسببت في استياء وتذمر الشعب والحكومة في إيران"، واستدعت إيران آنذاك السفير الصيني لدى طهران، لمقر وزارة الخارجية، للتعبير عن الاستياء الشديد من بيان القمة الخليجية الصينية.

(م ش)