طفلة تأسر القلوب في خيم التبرعات.. "بحب ألعابي بس بحب أطفال بلدي أكثر"

"بحب ألعابي كتير بس بحب أطفال بلدي أكتر"، أي (أحب ألعابي كثيراً لكنني أحب أطفال بلدي أكثر) كلمات بسيطة كتبتها طفلة من مدينة قامشلو والتي تبلغ من العمر7 سنوات في رسالة وقدمتها مع ألعابها وثيابها التي تبرعت بهم لمتضرري الزلزال في سوريا.

طفلة تأسر القلوب في خيم التبرعات.. "بحب ألعابي بس بحب أطفال بلدي أكثر"
طفلة تأسر القلوب في خيم التبرعات.. "بحب ألعابي بس بحب أطفال بلدي أكثر"
الثلاثاء 14 شباط, 2023   01:47
قامشلو

ويروي والد الطفلة ميرا شيخ نور، كيفارا، لمراسلنا تفاصيل الموضوع تحت خيمة التبرعات المنصوبة من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة تحت شعار " معاً لأجل الإنسانية"، في مدينة قامشلو، كيف بدت على ميرا البالغة من العمر سبع سنوات ملامح الحزن وهي تشاهد الأطفال الذي نجوا من تحت أنقاض الأبنية التي انهارت بفعل الزلزال.

قالت ميرا لوالديها: "أكيد هدول الأطفال ما ضل عندون تياب بهالبرد. وما ضل عندون ألعاب يلعبوا فيها. كلون راحوا بالزلزال"، أي (من المؤكد أن هؤلاء الأطفال بقوا بلا ثياب. ولم يبق عندهم ألعاب، لقد فقدوا حياتهم جراء الزلزال).

 غابت ميرا وهي من والدة علوية من محافظة اللاذقية السورية لفترة وعادت ومعها ألعابها وبعض الثياب، وقالت: "ما عندي غير التياب وألعابي لأتبرع فيهون"، أي (ليس لدي سوى هذه الألعاب والثياب للتبرع بها)

وقبل أن تذهب إلى والدها كتبت ميرا رسالة للأطفال الذين سيتلقون التبرع: "أنا ميرا من قامشلو بدي أتبرع بألعابي وتيابي للي نجو من الزلزال. ألعابي كتير بحبون بس بحب أطفال بلدي أكتر".

نعم، هذه هي ميرا التي تمثّل مستقبل سوريا، والتي لم تستطع الظروف القاسية أن تثنيها عن مساعدة أطفال بلدها.

هذا وضرب زلزال بقوة 7.7 فجر يوم الاثنين، شمال كردستان وتركيا وشمال ووسط سوريا، كما طال مناطق شمال وشرق لبنان، وعمت ارتداداته منطقة شرق المتوسط مخلفاً حتى الآن آلاف الضحايا ودماراً كبيراً.

(كروب/آ)

ANHA