مهجرو عفرين وأهالي الشهباء ينتفضون بوجه حكومة دمشق لفك الحصار عن مقاطعة الشهباء

خرج المئات من مهجري عفرين وأهالي الشهباء في تظاهرة، تنديداً بالحصار الجائر المفروض من قبل حكومة دمشق ومنعها دخول قوافل المساعدات إلى مقاطعة الشهباء وحيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، ووجهوا خلال بيان نداء إلى حكومة دمشق لفتح المعابر وتجاوز خلافاتها السياسية.

مهجرو عفرين وأهالي الشهباء ينتفضون بوجه حكومة دمشق لفك الحصار عن مقاطعة الشهباء
مهجرو عفرين وأهالي الشهباء ينتفضون بوجه حكومة دمشق لفك الحصار عن مقاطعة الشهباء
مهجرو عفرين وأهالي الشهباء ينتفضون بوجه حكومة دمشق لفك الحصار عن مقاطعة الشهباء
مهجرو عفرين وأهالي الشهباء ينتفضون بوجه حكومة دمشق لفك الحصار عن مقاطعة الشهباء
مهجرو عفرين وأهالي الشهباء ينتفضون بوجه حكومة دمشق لفك الحصار عن مقاطعة الشهباء
مهجرو عفرين وأهالي الشهباء ينتفضون بوجه حكومة دمشق لفك الحصار عن مقاطعة الشهباء
مهجرو عفرين وأهالي الشهباء ينتفضون بوجه حكومة دمشق لفك الحصار عن مقاطعة الشهباء
مهجرو عفرين وأهالي الشهباء ينتفضون بوجه حكومة دمشق لفك الحصار عن مقاطعة الشهباء
الإثنين 13 شباط, 2023   09:13
الشهباء

شارك في التظاهرة اليوم الإثنين، المئات من مهجري عفرين وأهالي الشهباء، وشيوخ ووجهاء العشائر العربية والكردية، وأعضاء الهلال الأحمر الكردي.

انطلقت التظاهرة من دوار ناحية الأحداث وجابت الطريق الرئيس، صوب حاجز ما تسمى "أمن الدولة" المتمركز في مدخل مقاطعة الشهباء، وسط ترديد الشعارات التي تندد بالحصار والصمت الدولي حياله.

ورفع المتظاهرون يافطات كتبت عليها "دمشق تمنع مساعدة الشعب المنكوب في الشيخ مقصود والشهباء"، "لا لتسيس الأعمال الإنسانية"، "أين أنتم المنظمات الإنسانية والدول الديمقراطية"، "سياسة الحصار تزيد من الكارثة الإنسانية على الشعب"، "نطالب تدخلاً دولياً لفتح المعابر لإدخال المساعدات للشعب"، "حكومة دمشق تحاصر الشعب السوري في سوريا".

ولدى صولهم إلى حاجز ما يسمى "أمن الدولة" توقف المتظاهرون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه قراءة بيان باسم مجلس مقاطعتي عفرين والشهباء في الإدارة الذاتية، باللغتين العربية والكردية من قبل اسرافيل مصطفى وبيريفان خليل.

وجاء في نص البيان: "بداية نعزي الإنسانية وأسر الضحايا الذين قضوا نتيجة الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا منذ أسبوع ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

من المعروف أن الكوارث الطبيعية تتجاوز قدرة الإنسان وإمكاناته وبالتالي تزيد من معاناته ولكن في نفس الوقت تذكر الإنسان بوحدة المصير وتدفعه للتكاتف وتغليب المبادئ الأخلاقية على الواقعية السياسية الميكافيلية من أجل الانتصار للإنسان والإنسانية وهذا ما شاهدناه وتابعناه من خلال وسائل الإعلام حيث تكاتفت الدول والشعوب المنظمات الإنسانية لإنقاذ ضحايا الزلزال في سوريا وتركيا ولم يخلو الواقع من بعض حالات الازدواجية والعنصرية".

وتابع: "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا كانت سباقة في إعلان تضامنها مع ضحايا الكارثة الطبيعية وجهزت قوافل مساعدات إنسانية لتقديمها للضحايا في مناطق الحكومة السورية ومناطق المعارضة ومناطق الإدارة في الشهباء ولضحايا حلب.

وحتى الآن ولمقاربات سياسية خاطئة لا تمثل مصلحة ومستقبل الشعب السوري بكافة مكوناته تمتنع الحكومة السورية عن قبول المساعدات للشعب السوري وعدم السماح في وصولها إلينا نحن نازحي الشهباء وعفرين وفي حلب المهجرين قسراً نتيجة الاحتلال التركي لمناطقنا والذي يمنع بدوره إيصال المساعدات لأهلنا في المناطق المحتلة في الباب عفرين وغيرها".

وأشار البيان إلى "المقاربة السياسة الضيقة" للحكومة السورية ورفضها مرور المساعدات المقدمة من الإدارة الذاتية والهلال الأحمر الكردي لإغاثة النازحين قسراً في الشهباء والذين يعانون أصلاً من صعوبات معيشية وصحية وأمنية تسبب الزلزال المدمر بتفاقمها.

وأضاف "المنظمات الدولية والجمعيات الخيرية ليست بأفضل حال، حيث لم تتدخل حتى الآن ولم تقدم أي مساعدات إنسانية للتخفيف من معاناتنا. إننا نازحي الشهباء وعفرين نوجه نداء إلى الحكومة السورية وندعوها لتجاوز خلافاتها السياسية وفتح المعابر لمرور المساعدات الإنسانية لعموم الشعب السوري المنكوب ولنازحي الشهباء. كما نوجه نداء للمنظمات الدولية والجمعيات الخيرية للقيام بالتدخل الإنساني العاجل في مناطق الشهباء وتخفيف معاناة النازحين".

جلس بعدها جميع المتظاهرين على الأرض ورفعوا اليافطات المعبرة عن رفضهم وتنديدهم لسياسات حكومة دمشق الممنهجة والإقصائية تجاه مهجري عفرين.

ثم ألقى رئيس مجلس مقاطعة عفرين والشهباء بكر علو كلمة، شرح فيها الوضع القائم وما تمارسه حكومة دمشق من سياسات ممنهجة بحق المهجرين، كما وقدم التعازي لذوي ضحايا الزلزال وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

وطالب علو الأهالي برفع وتيرة النضال والمقاومة بوجه السياسات التي تمارسها القوى الدولية، وازدواجية سياسات المنظمات الدولية وسماحها لحكومة دمشق بالضغط على مهجري عفرين في المخيمات والمنازل شبه المدمرة.

(ج س/ س ر)

ANHA