حكومة دمشق والاحتلال التركي يناقضان نفسيهما ويمنعان المساعدات عن المنكوبين

في وقت تناشد فيه دمشق وأنقرة للحصول على المساعدات نتيجة الزلزال الذي ضرب المنطقة، تنتظر دون رد قافلتان من المساعدات التي جهزتها الإدارة الذاتية لإرسالها إلى الشمال السوري وحلب.

حكومة دمشق والاحتلال التركي يناقضان نفسيهما ويمنعان المساعدات عن المنكوبين
السبت 11 شباط, 2023   12:05
مركز الأخبار

ضرب زلزال بقوة 7.7 فجر يوم الاثنين، 6 شباط/فبراير الجاري، باكور (شمال كردستان) وتركيا وشمال ووسط سوريا، كما طال مناطق شمال وشرق لبنان وعمت ارتداداته منطقة شرق المتوسط، ومناطق شمال وشرق سوريا؛ ما أدى لوقوع دمار كبير، وعشرات الآلاف من الضحايا والمصابين.

تبع الزلزال دعوات حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي؛ وإعلانهما لحاجتهما للمساعدة الدولية وأعلنت العديد من المناطق منكوبة في البلدين. 

وفي تصريحات لوكالة تابعة لحكومة دمشق قال مدير "الدفاع المدني" التابع للحكومة، اللواء صفوان بهلول: "قلة المحروقات ساهمت في تأخر الوصول إلى الضحايا وإنقاذهم من تحت الأنقاض، وتعيق عمل الفرق المنقذة وآلياتها".

يأتي ذلك في وقت تنتظر فيه قافلة جهزتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، تضم 50 صهريجاً من الوقود في معبر التايهة الفاصل بين منبج ومناطق حكومة دمشق، دون رد من حكومة دمشق، لإرسالها إلى المناطق المنكوبة في مناطق سيطرة حكومة دمشق.  كما أرسلت اليوم قافلة أخرى ليصبح بذلك العدد الكلي للصهاريج 100 صهريج.

ويتزامن ذلك مع شحنة مساعدات ثانية جهزتها الإدارة الذاتية منذ 8 شباط الجاري، وتضم 30 صهريجاً من الوقود في معبر أم جلود الفاصل بين منبج وجرابلس، لإرسالها إلى الشمال السوري، لكن دون رد من الطرف الآخر.  

(أم)

ANHA