إيران.. الإفراج عن زارا محمدي وإلغاء الإقامة الجبرية لفريبا عادلخاه

أفرجت سلطات الدولة الإيرانية عن معلمة اللغة الكردية، زارا محمدي، فيما ألغت الإقامة الجبرية المفروضة على الباحثة، فريبا عادلخاه.

إيران.. الإفراج عن زارا محمدي وإلغاء الإقامة الجبرية لفريبا عادلخاه
السبت 11 شباط, 2023   08:58
مركز الأخبار

وأعلنت رئيسة جمعية "نوجين" ومعلمة اللغة الكردية، زارا محمدي، أمس الجمعة 10 شباط الجاري عبر حسابها على مواقع التواصل الافتراضي، إطلاق سراحها، وقالت إن "حراس السجن أخرجوها دون أي تفسير وبسرعة كبيرة وبقوة"، على ما أفادت وكالة أنباء المرأة NUJINHA.

وأضافت زارا: "لقد اُفرج عني، عندما لم يكن أحد من أفراد عائلتي أو المحامي أو صديقاتي أو أعضاء نوجين على علم بذلك، كما كان اعتقالي وتعذيبي غير منصفين وبدون إرادتي، لم يكن الإفراج عني بناءً على طلبي أيضاً".

وكان الفرع الأول بمحكمة الثورة في سنه، قد حكم تموز/ يوليو 2020، بالسجن 10 سنوات بتهمة "تشكيل جماعة لزعزعة الأمن القومي"، ولكن الدائرة الرابعة لمحكمة الاستئناف خففت الحكم، في شباط 2021 إلى 5 سنوات، لتقضي حكمها في قسم النساء بإصلاحية سنه دون مراعاة مبدأ الفصل بين الجرائم.

في سياق متصل، أكد أحد المقربين من الباحثة، فريبا عادلخاه، الجمعة، أن الباحثة "أصبحت حرة لكننا لا نعلم شيئاً عن وضعها".

من جهتها، أوضحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجاندر، خلال بيان أنه من الضروري أن تتمكن فريبا عادلخاه من استعادة كامل حريتها، بما في ذلك حرية العودة إلى فرنسا إذا رغبت في ذلك.

كما كتب معهد الدراسات السياسية في باريس على تويتر "بسرور وارتياح نعلن إطلاق سراح فريبا عادلخاه المحتجزة تعسفاً في إيران منذ أكثر من 3 سنوات، والتي كانت رهينة السلطات المحلية".

وأوقف "الحرس الثوري الإيراني" الباحثة فاريبا عادلخاه، في 5 حزيران 2019 في مطار طهران، وأصدر القضاء الإيراني 16أيار 2020، حكماً بسجنها خمسة أعوام بتهمة؛ "التواطؤ للمساس بالأمن القومي" و"نشر الدعاية الكاذبة ضد النظام" في إيران، واحتجزت في سجن إيفين.

وخرجت فاريبا عادلخاه من السجن في الثالث من تشرين الأول 2020، وانتقلت إلى مقر إقامتها حيث كانت تعيش رهن الإقامة الجبرية في العاصمة الإيرانية طهران، ورقابة سوار إلكتروني، كما أنها كانت ممنوعة أيضاً من التحدث علناً.

وولدت الباحثة فاريبا عادلخاه، 25 نيسان 1959 في طهران، درست في فرنسا بجامعة ستراسبورغ ثم درست في مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية، حصلت على الدكتوراه عام 1990 مع مرتبة الشرف بعد أطروحتها التي ناقشت حالة المرأة في إيران بعنوان "نهج أنثروبولوجي لإيران ما بعد الثورة: حالة المرأة الإسلامية"، عملت كباحثة في معهد العلوم السياسية في باريس وعالمة أنثروبولوجيا متخصصة في المذهب الشيعي، وهي عضو في المجلس العملي لمجلة الدراسات الإيرانية الدورية.

(ي م)