مهندسون من المكتب الفني يقيّمون أضرار الزلزال في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية

تعمل لجان الكشف التابعة للمكتب الفني ببلدية الشعب في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية على تقييم حجم الأضرار التي طالت الأبنية؛ نتيجة الزلزال الذي ضرب باكور (شمال كردستان) وتركيا وتأثرت به العديد من المناطق السورية.

مهندسون من المكتب الفني يقيّمون أضرار الزلزال في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية
الخميس 9 شباط, 2023   22:38
حلب

ضرب زلزال فجر يوم الإثنين الماضي 6 شباط الجاري، مناطق باكور وتركيا وتأثرت به شمال ووسط سوريا، تبعه المئات من الهزات الارتدادية، مخلفاً خسائر مادية وبشرية.

بهذا الصدد، نظم المكتب الفني ببلدية الشعب في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، لجان كشف؛ لتقييم أضرار الزلزال على المباني المنتشرة في الحيين.

وعن هذا الموضوع، تحدث رئيس المكتب الفني ببلدية الشعب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، المهندس عدنان جارو لوكالتنا.

استهل جارو حديثه، بالترحم على ضحايا الزلزال، وأشار: "كانت قوة الزلزال كبيرة، لهذا السبب، بدأنا بالكشف على المباني بشكل عام بالتنسيق مع الكومينات والمجالس".

مبيّناً أنه "إلى الآن لا يوجد مباني مهدمة بفعل الزلزال وهذا شيء مبشر، لكن هناك تصدعات كثيرة في المباني بشكل عام ويمكن أن تسبب انهياراً للمباني".

وتابع: "لهذا السبب ولتفادي انهيار المباني، باشرت اللجان الخدمية التابعة للكومينات بالكشف عن أوضاع المباني في حال وجود أي اشتباه أو وجود تصدعات ترسل الكومينات موقع هذه المباني للجان المكتب الفني".

'مهندسون من خارج الحي تطوعوا للمساعدة'

وأشاد جارو بجهود المهندسين المتطوعين من خارج الحيّين في عمليات الكشف، وأضاف "مع كل مهندس من المكتب الفني يوجد مهندس متطوع".

وعن كيفية تقييم درجة خطورة المباني، تابع جارو "يتم التقييم على ثلاث درجات وهي:

- الدرجة الأولى؛ هي المباني التي لا توجد فيها مشكلة ويمكن للمواطنين أن يعودوا إليها فور توقف النشاط الزلزالي.

- الدرجة الثانية؛ هي المباني التي لا يوجد فيها قبو وبيت الدرج فيها مبني بالبيتون غير المسلح، لكن فيها تصدعات قليلة هذه المباني لا يوجد فيها خطورة ويمكن أن يعود إليها السكان، فور انتهاء النشاط الزلزالي.

- الدرجة الثالثة؛ هي الدرجة الأكثر خطورة، العديد من الجدران متضررة ولا توجد أقبية وهناك هبوطات في الأعمدة، يتم إخلاؤها بشكل فوري ولا يجب أن يسكن فيها إلى حين معالجتها".

أما بخصوص حصيلة المباني المتضررة، لم يذكر جارو أرقام محددة مع استمرار عمليات الكشف.

(ك)

ANHA