إداريو المؤسسات الدينية والاجتماعية يدعون قسد لمواصلة حملاتها ضد داعش

شدد إداريو المؤسسات الدينية والاجتماعية في ناحية الشدادي على ضرورة مواصلة الحملات العسكرية التي تقوم بها قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي ضد خلايا مرتزقة داعش في مناطق شمال وشرق سوريا، مؤكدين مساندتهم ودعمهم لهذه الحملات.

إداريو المؤسسات الدينية والاجتماعية يدعون قسد لمواصلة حملاتها ضد داعش
الخميس 9 شباط, 2023   02:51
الحسكة

أنهت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، وقوات سوريا الديمقراطية، 2 شباط الجاري، حملة "الانتقام لشهداء الرقة" والتي انطلقت 25 كانون الثاني الفائت، وأسفرت عن اعتقال 127 مرتزقاً من خلايا داعش.

وشدد إداريو المؤسسات الدينية والاجتماعية بناحية الشدادي في مقاطعة الحسكة على ضرورة مواصلة مثل هذه الحملات؛ لإنهاء خطر داعش في المنطقة.

وأثنى الرئيس المشترك لمكتب الأوقاف في ناحية الشدادي والتابع لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، أحمد الأسعد على دور قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي في القضاء على مرتزقة داعش، وقال:" إن قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي تقومان بواجبهما تجاه أهالي مناطق شمال وشرق سوريا وشعب المنطقة بكافة مكوناته من خلال الحملات الأمنية لهما في بعض المناطق ضد الخلايا الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار".

وأكد الأسعد " أن خلايا المرتزقة منتشرة وبشكل كبير في مناطق شمال وشرق سوريا، وتطهر قسد وقوى الأمن الأرض من رجسهم وتقضي عليهم، فقد عاثوا الفساد وقتلوا ودمروا باسم الإسلام، والإسلام بريء منهم".

وطالب "بتوسيع الرقعة الجغرافية لهذه الحملات؛ لتشمل عموم مناطق شمال وشرق سوريا، وإنهاء وجود الخلايا الإرهابية".

أما، رئيسة مكتب المرأة بالمؤسسة الدينية في ناحية الشدادي، بشرى الحسين، فأشارت إلى أن هذه الحملات تسد الطريق أمام محاولات مرتزقة داعش بالانتشار في المنطقة.

وقالت:" الأهالي في مناطق جنوبي مدينة الحسكة والرقة ودير الزور، عانوا الكثير من بطش داعش، ومن هذا المنطلق نؤكد دعمنا لقواتنا العسكرية وأن تكون هذه الحملات على جدول أعمالهم المستمرة؛ بهدف إنهاء وجود الخلايا الإرهابية".

بدوره، قال عضو شبيبة، حركة المجتمع الديمقراطي في الشدادي، بشار الدخيل، إن "هذه الحملات تحقق لشعب المنطقة الطمأنينة والاستقرار، وشهدنا لها نتائج كبيرة، حيث ألقي القبض على أعداد كبيرة من مرتزقة داعش في مخيم الهول والرقة وهذا ما يساهم في تقليص عددهم ودرء خطورتهم ".

وأكد دعمهم ومساندتهم للقوات الأمنية، قائلاً: “من هذا المنطلق نحن كشعوب عربية، نعيش في مناطق جنوبي الحسكة نساند القوات الأمنية ونعلن دعمنا الكامل لهم، ونشكر جهودها المبذولة؛ لبسط الأمن والاستقرار في عموم مناطق شمال وشرق سوريا ".

ودعا الدخيل كافة الأهالي؛ للإبلاغ عن أي حركة مشبوهة لمرتزقة داعش في المنطقة، والتوجه لأقرب مركز لقوات الأمن الداخلي؛ للحفاظ على أمن المنطقة.

(م ح/ك)

ANHA