​​​​​​​ عوائل الشهداء تندد بالمؤامرة الدولية والهجمات الكيماوية

أدان مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة قامشلو الهجمات الكيماوية التركية على الكريلا والمؤامرة على القائد عبد الله أوجلان، واوضح أنه سيعمل على تنظيم الشعب وتعزيز المنظومة الدفاع في مواجهة دولة الاحتلال التركي.

​​​​​​​ عوائل الشهداء تندد بالمؤامرة الدولية والهجمات الكيماوية
الخميس 2 شباط, 2023   07:40
قامشلو

أدلى مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة قامشلو، اليوم الخميس، ببيان، مندد بالمؤامرة الدولية والهجمات الكيماوية التي تشنها دولة الاحتلال التركي ضد الكريلا.

بحضور عدد من أعضاء مجلس عوائل الشهداء وأهالي مدينة قامشلو، قرئ البيان في مزار الشهيد دليل ساروخان، باللغتين الكردية والعربية من قبل عضوي المجلس، شيرين أحمد، ومحمد زكي سليمان على التوالي. 

في مستهل بيانه، أعرب المجلس عن استنكاره للمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، وقال: "المؤامرة التي أفرغت قيم الصداقة والإنسانيّة، التي طالما تباهت بها الدول الغربيّة"، مشيراً إلى فشلها في تحقيق كل أهدافها.

وأضاف البيان: "نحن نستقبل شهر شباط بمزيدٍ من السخط على مدبّري المؤامرة الدولية في شخص القائد APO الذي أفشل المؤامرة بكلّ جوانبها من خلال مقاومته البطولية وصموده أمام العزلة والتجريد، وبحلول هذه الذكرى الأليمة، نناشد المجتمع الدولي ومؤسساته المعنية بالتدخل السريع لوقف العزلة، والسماح للمحامين بلقاء القائد".

الهجمات الكيماوية

من جانب آخر، تطرق البيان إلى الهجمات الكيماوية ضد الكريلا، وقال: "إنّ دولة الاحتلال التركي ومن أجل القضاء على مقاومة شعبنا، لم تتردد يوماً في استعمال كافة الأسلحة الحديثة والممنوعة ضد إرادة شعبنا وشعوب المنطقة؛ لإشباع غرائزها الشوفينية. ومع تصاعد المقاومة في جبال كردستان وصمود أبطالنا في وجه آلة القمع، لجأ هذا العدو إلى استعمال كل الأسلحة الحديثة والمحظورة، علماً أنه استعملها قديما في آغري وديرسم وجودي جلي وحديثاً في زاب وأفاشين ومتينا ومع التحام مقاومة الشعب مع الكريلا ظل هذا العدو عاجزاً عن تحقيق أية انتصاراتٍ تذكر".

ولفت البيان إلى تخاذل القوى الدولية حيال هذه الهجمات، بالقول: "مع الأدلة الدامغة التي تثبت استعمال هذه الأسلحة من قبل الفاشية، ظل المجتمع الدولي عاجزاً عن لجم أردوغان وإيقافه عند حدّه".

مطالباً هيئة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمائية بالتدخل السريع؛ لوقف استعمال هذه الأسلحة.

وتوجه البيان إلى القوى الديمقراطية في العالم للضغط "على هذا النظام الفاشي؛ لوقف أعماله العدائية ضد شعبنا المقاوم".

كما دعا أميركا وأوروبا إلى وقف "دعمها اللامحدود لأردوغان، وتوقيف تصدير الأسلحة التي يُقتل بها أبناء شعبنا.

كما ندعو جميع الشعوب والتنظيمات الحرّة إلى تصعيد موقفها الرّافض للممارسات التركية تجاه شعبنا الكردي الذي يناضل من أجل تحقيق حريته".

المقاومة بكل الوسائل

وأهاب البيان بالشعوب الكردستانية في كل مكان؛ لتوحيد قواها "ليصل صدى صوتها إلى كل أصقاع العالم لفضح الفاشية، ونؤكد بأن شعبنا لن يبقى مكتوف الأيدي، وسيقاوم هذا الاحتلال بكل الوسائل الشرعية الممكنة، وسيوحّد صفوفه خلف راية الكريلا التي هي إرادة شعبنا من أجل تحقيق النصر".

مضيفاً: "كل عام يمر على المؤامرة تكبر آلامنا، لكن ما يقع على عاتقنا هو التصعيد من نضالنا، والعمل على تنظيم جماهير شعبنا، وتقوية منظومتنا الدفاعيّة، وإكمال المشروع الذي بدأه القائد؛ لحريّة المرأة وتحرير المجتمع بأكمله معها".

وتوجه مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة قامشلو في ختام بيانه بالتحية إلى "الكريلا الصامدة في زاب وآفاشين ومتينا، قوات الكريلا التي تحارب وتقاوم بإرادتها كل الأسلحة المتطورة والممنوعة".

(س ر)

ANHA