أهالي كوباني يقدمون العزاء لذوي القيادية مزكين بوتان ومقاتليْ الكريلا دجلة روهات وآندوك سرحد

قدم أهالي مقاطعة كوباني واجب العزاء لذوي القيادية في صفوف وحدات المرأة (YPJ) مزكين بوتان، ومقاتلي الكريلا دجلة روهات وآندوك سرحد، في خيمة عزاء نصبت في ساحة مزار الشهيدة دجلة جنوب مدينة كوباني.

أهالي كوباني يقدمون العزاء لذوي القيادية مزكين بوتان ومقاتليْ الكريلا دجلة روهات وآندوك سرحد
الأربعاء 1 شباط, 2023   08:08
كوباني

حضر العشرات من أهالي مقاطعة كوباني، وشخصيات من الأحزاب السياسية واعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية في إقليم الفرات إلى مزار الشهيدة دجلة لتقديم واجب العزاء لذوي القيادية في وحدات حماية المرأة روجدا كاينار (الاسم الحركي: مزكين بوتان)، التي استشهدت في ناحية عين عيسى 29 كانون الثاني المنصرم إثر حادثةٍ تعرّضت لها وهي على رأس مهامها العسكرية، والمقاتلين في قوات الكريلا علي نوري (الاسم الحركي: آندوك سرحد)، وعائشة محمد (الاسم الحركي: دجلة روهات( اللذين استشهدا في 27 تشرين الثاني من العام المنصرم في مناطق الدفاع المشروع.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة لعضوة مجلس عوائل الشهداء، أمينة إبراهيم، التي قالت: "شهدائنا هم قادتنا وتنحني لهم القامات. مهما تحدثنا لا نستطيع وصف ما قدموه لنا".

مؤكدة أن "قوات الكريلا هم أملنا في الوصول إلى حياة حرة كريمة، وما نعيشه اليوم من أمن واستقرار في المنطقة هو بفضلهم".

"كلنا مدينون لقوات الكريلا"

كما قال عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي، أحمد خوجة، خلال كلمة: "كلنا مدينون لقوات الكريلا الذين يقدمون يومياً الشهداء في سبيل أمننا وحريتنا، فهم أملنا في النجاة من المخططات التي تحاك ضدنا، لهذا تضع دولة الاحتلال كل ثقلها في مناطق الدفاع المشروع".

وأشاد خوجة بالدور البطولي للقيادية في صفوف وحدات حماية المرأة روجدا كاينار، مشيراً أنها تركت أرضها وعائلتها وجاءت إلى منطقتنا للدفاع عن أهلها، ونالت الشهادة، وأشار إلى أن "ثورة روج آفا حضنت الجميع وأصبحت الحضن الدافئ لكل الحالمين بالحرية".

مضيفاً "واجب كل فرد هو الالتفاف حول المشروع  الديمقراطي الذي أفدت الشهيدة روجدا كاينار روحها في سبيله".

"لن نسمح بتدنيس أرضنا الطاهرة"

من جانبها قالت عضوة منسقية مؤتمر ستار، أمينة بكر، في كلمة: "يخشون من مشروعنا الديمقراطي، يهاجموننا بكافة السبل، يستهدفون مواقع قوات الكريلا بالسلاح الكيماوي لكنهم يفشلون في الوصول إلى هدفهم، فقوات الكريلا باتوا حصناً منيعاً في وجه كل من يحاول احتلال المنطقة وتدنيس أرضها الطاهرة".

وتابعت: "لقد اخترنا قرارنا فإما العيش بكرامة أو نيل الشهادة، ولن نرضى أبداً بأن تحتل مناطقنا من قبل دولة الاحتلال التركي".

وانتهت مراسم العزاء بالشعارات "تحي مقاومة الكريلا"، و"الشهداء خالدون"، و "تحيا مقاومة إمرالي"، و "تحي مقاومة قسد"، وسط زغاريد النساء.  

 (ن ك/د)

ANHA