​​​​​​​أهالي كوباني يحذرون من خطر الاحتلال التركي

أشاد أهالي مدينة كوباني بالانتصار الكبير الذي تحقق على مرتزقة داعش في مدينتهم منذ أكثر من 8 سنوات، لكنهم حذروا من خطر الاحتلال التركي ومساعيه؛ لإحياء مرتزقة داعش.

​​​​​​​أهالي كوباني يحذرون من خطر الاحتلال التركي
الأحد 29 كانون الثاني, 2023   21:43
كوباني

حديث الأهالي جاء خلال الحفل الذي أقيم يوم الجمعة؛ احتفاءً بالذكرى السنوية الثامنة للانتصار التاريخي في كوباني عام 2015 على مرتزقة داعش.

وقال المواطن، عبد الرحمن دمر، إن "الانتصار الكبير الذي تحقق في كوباني على مرتزقة داعش زاد من إيماننا بقضيتنا".

وأشاد في الوقت نفسه بالإدارة الذاتية، "بتنا أصحاب حقوق وصار لنا كلمة في ظل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، هذه الإدارة التي باتت الصدر الآمن لأبنائها وتجمع في كنفها كافة المكونات دون تمييز".

مضيفاً: "الخطر الحقيقي اليوم يكمن في دولة الاحتلال التركي التي تحاول من جديد، إحياء مرتزقة داعش؛ لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، فكل العالم بات يعلم أن مرتزقة داعش؛ هم من صناعة حزب العدالة والتنمية، ومخططه هذا أيضاً سيفشل"، مؤكداً أن "المقاومة هي سبيلنا الوحيد".

"لن نسمح باحتلال شبر من أرضنا"

.

أما المواطن، حجي ميرو فأشار إلى أنه وقبل 8 سنوات كانت المدينة مدمرة؛ جراء الحرب الطاحنة التي جرت فيها، حيث لم تترك حجراً على حجر، "لكننا أعدنا بناءها من جديد، وهذا يدل على الإرادة القوية لأبناء المنطقة، وفي الطرف المقابل يزعج ذلك دولة الاحتلال التركي الساعية؛ لإحياء المرتزقة من جديد".

وتابع: "دولة الاحتلال تضع احتلال مناطقنا نصب عينها وفي مقدمتها مدينة كوباني التي دحرت مرتزقتها (مرتزقة تركيا) وقضت عليهم، لكن تركيا مخطئة في حساباتها فمن دافع عن هذه المدينة من قبل، سيدافع عنها اليوم أيضاً! ويلقن دولة الاحتلال التركي درساً جديداً".

"إما العيش بكرامة أو الشهادة"

بدورها، قالت المواطنة فرياز بركل، إن "كل الشعوب الطامحة للحرية وحدت صوتها في الحرب التي جرت في مدينة كوباني ضد مرتزقة داعش، وحاربوا الفكر الظلامي الذي تدعمه دولة الاحتلال التركي، وأفشلوا المحاولات التركية لاحتلال المنطقة".

وزادت "اليوم نحيا بأمن وأمان في ظل الإدارة الذاتية، وهذا الشيء لا يرضي دولة الاحتلال التركي التي تبذل جهداً؛ لإحياء مرتزقة داعش بعد أعوام من دحرهم على يد أبناء المنطقة، لكننا نقول لها، إما العيش بكرامة أو الشهادة ولن نقبل بشيء آخر".

(ن ك/د)

ANHA