خلال ندوة حوارية.. الحل بالتكاتف وليس بالتقارب مع الأعداء

تحت شعار "عفرين السورية بين مطرقة الاحتلال وسندان الهيمنة الدولية"، عقد مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية ندوة حوارية، حول سياسات واستراتيجيات الهيمنة الاستعمارية لفرض الاحتلال، ودور المرأة في التصدي لها.

خلال ندوة حوارية.. الحل بالتكاتف وليس بالتقارب مع الأعداء
الأحد 29 كانون الثاني, 2023   10:41
حلب

وشاركت في الندوة التي أُقيمت في قاعة الاجتماعات في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، عضوات وممثلات الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية.

/ar/uploads/files/2023/01/29/134246_jyhan-mhmd.webp

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم شرحت الإدارية في مجلس سوريا الديمقراطية (فرع حلب)، جيهان محمد، المحور الأول بعنوان "عفرين السورية والهيمنة الدولية" والذي تحدث عن أهمية عفرين وموقعها الجيوسياسي، قائلةً: "تقع عفرين ضمن منطقة جبلية في أقصى الزاوية الشمالية الغربية من سوريا، مُشكلة جزءاً هاماً من الحدود السورية التركية".

وأضافت: "هذا الموقع أكسبها مزايا استراتيجية عديدة، عدا عن كونها من أهم المراكز التجارية والإدارية في سوريا حتى بداية الحراك السوري وتبلوره كأزمة إقليمية ودولية".

/ar/uploads/files/2023/01/29/134313_mryana-aly.webp

ثم افتتح باب النقاش أمام الحاضرات لإبداء آرائهن، حيث أشارت الناشطة المدنية مريانا علي، إلى أن ما يميز عفرين عن باقي المناطق السورية أنها كانت حاضنة لكافة السوريين بمختلف انتماءاتهم، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي.

وتابعت بالقول: "لكن بعد الاحتلال اختلف الحال، وارتكبت بحق عفرين عمليات التغيير الديمغرافي، وأكثر من تضرر من هذا الاحتلال هنّ النساء".

أكدت مريانا على أن التكاتف ومواصلة النضال هو السبيل الوحيد لتحرير الأراضي المحتلة وليس التقارب مع العدو بقولها: "نرفض قطعاً أي تقارب مع الاحتلال التركي ونريد حلاً سلمياً دون تدخل القوى الخارجية".

/ar/uploads/files/2023/01/29/134328_njlaa-hmzh_1.webp

أما الإدارية في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة فرع حلب، نجلاء حمزة فنوهت إلى أن هناك تجاذبات سياسية بين الدول وقالت: "عفرين للسوريين العفرينيين وتحريرها سيكون على أيديهم، وأي تدخل آخر سيطيل عمر احتلالها ولن يجلب سوى مجازر أكثر".

مقاومة المرأة واستراتيجية العودة

/ar/uploads/files/2023/01/29/134259_zynb-qmbr.webp

ثم قرأت الإدارية في مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية مركز حلب، زينب قنبر المحور الثاني بعنوان "مقاومة المرأة واستراتيجية العودة" وقالت: "المرأة في عفرين كانت مميزة ولها ثقل في تغيير موازين القوى على الأرض، ورسمت قبل الاحتلال خارطة لمستقبلها السياسي في سوريا من العمل ضمن الإدارة الذاتية الديمقراطية، حيث كان الازدهار الحضاري والاجتماعي والثقافي والاقتصادي يُظهر للعالم معالم مشروع ديمقراطي وكون ذلك المشروع الديمقراطي يتضارب مع مطامع الدولة التركية ومصالح دول الهيمنة، أرادوا ضرب المشروع الذي تم طرحه في شمال وشرق سوريا، فكان احتلال عفرين".

وأكدت "أن المرأة العفرينية بنضالها ومقاومتها وإصرارها على التحرير والعودة، ستكون الرمز والمثال لكل النساء السوريات، نحو تحرير كل شبر من الأراضي السورية والعودة الآمنة للسوريين والعيش على مبدأ أخوة الشعوب والعيش المشترك ضمن سوريا تعددية ديمقراطية لامركزية".

/ar/uploads/files/2023/01/29/134344_hyfaa-hsn.webp

وقالت الإدارية في مجلس المرأة السورية، هيفاء حسن خلال مداخلتها إن: "احتلال عفرين كان عبر مؤامرات دولية، ونحن السوريين خيارنا الوحيد هو المقاومة".

وأكملت هيفاء: "يريد الاحتلال التركي تطبيق مشروع الميثاق الملي لكن بإرادة المرأة ونضالها المستمد من بارين كوباني وآفستا خابور لن تتحقق أحلامه وسيفشل حتماً".

(ن ش/ف)

ANHA