​​​​​​​المنتدى الهندسي الفني الأول يؤكد حاجة العالم لثورة ايكولوجية لمواجهة تخريبات النظام الرأسمالي

أكد المشاركون في المنتدى الهندسي الفني الأول لشمال وشرق سوريا أن عالمنا بحاجة إلى ثورة إيكولوجية، مشددين على أن الحفاظ على الطبيعة واجب كل فرد في النظام الكوني. 

​​​​​​​المنتدى الهندسي الفني الأول يؤكد حاجة العالم لثورة ايكولوجية لمواجهة تخريبات النظام الرأسمالي
​​​​​​​المنتدى الهندسي الفني الأول يؤكد حاجة العالم لثورة ايكولوجية لمواجهة تخريبات النظام الرأسمالي
​​​​​​​المنتدى الهندسي الفني الأول يؤكد حاجة العالم لثورة ايكولوجية لمواجهة تخريبات النظام الرأسمالي
​​​​​​​المنتدى الهندسي الفني الأول يؤكد حاجة العالم لثورة ايكولوجية لمواجهة تخريبات النظام الرأسمالي
​​​​​​​المنتدى الهندسي الفني الأول يؤكد حاجة العالم لثورة ايكولوجية لمواجهة تخريبات النظام الرأسمالي
​​​​​​​المنتدى الهندسي الفني الأول يؤكد حاجة العالم لثورة ايكولوجية لمواجهة تخريبات النظام الرأسمالي
السبت 28 كانون الثاني, 2023   07:44
الحسكة

تحت شعار "قرى ومدن إيكولوجية منظمة عمرانياً"، انطلقت صباح اليوم، أعمال المنتدى الهندسي الفني الأول لشمال وشرق سوريا وذلك في قاعة سردم بمدينة الحسكة.

وبرعاية هيئة الإدارات المحلية والبيئة في شمال وشرق سوريا وبالتعاون مع اتحاد غرفة المهندسين في شمال وشرق سوريا، مركز الفرات للدراسات، مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية، جامعة روج آفا، وجامعة الشرق، وجامعة كوباني انطلقت فعاليات المنتدى الهندسي الأول لشمال وشرق سوريا بمشاركة 140 ممثلاً/ـة عن مؤسسات الإدارة الذاتية والمهندسين والأكاديميين.

بدأت أعمال المنتدى الهندسي الأول بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الرئيسة المشتركة لهيئة الإدارات المحلية والبيئة في شمال شرق سوريا وعضوة اللجنة التحضيرية للمنتدى إلهام مطلي، كلمة تطرقت فيها إلى أهمية انعقاد هذا المنتدى، وقالت: "بحضور العديد من الفنيين والأكاديميين والمهندسين والشخصيات الفاعلة في التخطيط العمراني والملمين بشؤونه وقوانينه وضوابطه وأنظمته ينعقد المنتدى، لتسليط الضوء على الماضي العمراني وما احتواه من إيجابيات وسلبيات".

مبيّنة أن عقد المنتدى هو "من أجل تذليل الصعوبات ووضع الآراء والمقترحات ومناقشتها بشكل علني في مجلس موسع من أصحاب الرأي والفكر والتجربة الطويلة بما يتلاءم مع المرحلة الحالية وشعوبها وثقافتها وتاريخها ووضع قاعدة بيانات تكون إرثاً في التطوير العمراني".

'لا بد من ثورة إيكولوجية'

كما ألقت عضوة الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، كلمة نوهت فيها إلى الأزمة التي ألحقتها الأنظمة الرأسمالية بالطبيعة، وقالت: "إن عالمنا يعيش أزمة إيكولوجية، نرى نتائجها بشكل يومي، كونها تؤثر على حياتنا من جفاف وغيره".

وأضافت قائلة: "إن النظام العالمي هو نظام مستهلك ففي البداية قام باستهلاك البشر والآن يلتهم كل شيء، ومن الطبيعي القول إن العالم يواجه الهلاك والانتحار، (..)، يلتهم الأغنياء كل شيء ليحصلوا على المال، فالنظام العالمي حوّل كل شيء إلى سلعة للتجارة، لذلك العالم بحاجة إلى نظام عالمي جديد، ومن هنا لا بد من تطوير علم إيكولوجي، والنقاش فيه وهذا لا يقع على عاتق البلديات فقط، إنما على عاتق كل فرد يعيش في هذا العالم. لذلك لا بد من تطوير الفكر والحياة، والإدارة الذاتية تستطيع أن تأخذ هذه المبادرة على كاهلها".

مشددة بالقول: "ثورة روج آفا أصبحت مثالاً للعالم وتستطيع أن تكون مثالاً للثورة الإيكولوجية أيضاً، فالظروف مناسبة وملائمة لذلك يجب أن نقتنع بأننا بحاجة إلى بناء ثورة إيكولوجية، فنحن نعيش في أزمة جديّة لذلك الطبيعة تعاقبنا من خلال الجفاف والأوبئة التي تظهر وتتبع جميع الوسائل ليعود البشر إلى رشدهم لذلك يجب أن نكون أصدقاء الطبيعة بدلاً من أن نكون أعدائها".

'علينا جميعاً الحفاظ على الإنسان والطبيعة'

بدوره، قال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، حمدان العبد "لا يمكن للإنسان أن يعيش بدون الطبيعة، ولا يمكن للطبيعة أن تكون بلا بشر".

مضيفاً "عندما نكون مؤمنين بهذا الفكر فكر الأمة الديمقراطية يتطلب منا جميعاً الحفاظ على الإنسان وعلى الطبيعة".

وأشار إلى أساليب الاحتلال التركي لمعاداة الطبيعة، وقال: "غيّر الاحتلال التركي معالم المناطق المحتلة وقطع مياه الفرات وهذه الأساليب جميعها تتبعها بحق الطبيعة".

ألقت بعده نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في لإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة، آهين سويد، كلمة باركت فيها انعقاد هذا المنتدى، وقالت: "مع الذكرى السنوية التاسعة للإدارة الذاتية التي حققت قفزات نوعية، نتمنى أن يخرج هذا المنتدى بالعديد من المقترحات والآراء لتطوير المجتمع والبيئة".

على الإدارة الذاتية القيام بالتخطيط العمراني

كما ألقى رئيس بلدية غرونوبل الفرنسية، أنطوان باك كلمة، عبر تطبيق الزوم، وقال: "إن جميع الحلول تعتمد على الطبيعة والتغير المناخي".

واشار إلى أن نموذج للتخطيط العمراني في المدن، بقوله "يجب أن تكون الأحياء واسعة لتجنب الازدحام وأن تزرع الأشجار على أطراف الشوارع لتجنب التلوث، والمدينة يجب أن تكون واحة ضمن صحراء، والاعتماد على الطاقة البشرية بدل من التكنولوجيا وتجنب استخدام السيارات داخل المدن لنخفف على الطبيعة قليلاً".

كما كانت هناك مداخلة من قبل الرئيسة المشتركة السابقة لبلدية وان في باكور كردستان، بديعة أوزكجا، التي أشارت إلى دور البلديات في حماية المجتمع، وقالت: إن للبلديات دور في تغيير سياسة الدول".

وبيّنت بديعة أوزكجا أهمية التخطيط العمراني بقولها: "يجب التخطيط للبناء العمراني أي التفكير ببناء مجتمع مخطط عمرانياً على مدار 50 عاماً، كما يجب أن يكون محمياً قانونياً. فالإدارة الذاتية يجب أن تقوم بمثل هذه الأعمال".

مضيفة أن "روج آفا ستكون متطورة، فهي مثال مهم جداً يحتذى به في العالم، لذا عليها أن تركز على الخدمات العامة وحل مشاكل المجتمع".

(كروب/ م ح)

ANHA