السوداني الساعي إلى الابتعاد عن "سياسة المحاور".. ماذا وقّع مع الرئيس الفرنسي؟

بحث رئيس مجلس الوزراء العراقي، يوم أمس، مع الرئيس الفرنسي؛ التعاون المشترك في عدد من القطاعات الحيوية.

السوداني الساعي إلى الابتعاد عن "سياسة المحاور".. ماذا وقّع مع الرئيس الفرنسي؟
الجمعة 27 كانون الثاني, 2023   03:15
مركز الأخبار

قالت الرئاسة الفرنسية، إن الرئيس، إيمانويل ماكرون، اجتمع مع رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، يوم الخميس وأبرما مجموعة من الاتفاقات الاستراتيجية؛ تهدف لتعزيز التعاون الاقتصادي بين العراق وفرنسا.

ذكر قصر الإليزيه، أن فرنسا والعراق أبرما اتفاقية خلال الاجتماع؛ تهدف إلى تدعيم العلاقات الثنائية في مجالات مكافحة الفساد والأمن والطاقة المتجددة والثقافة.

من جانبه، ذكر مكتب رئيس الوزراء العراقي، أن اتفاقية الشراكة التي تم توقيعها تشمل "محاور عدة في المجالات الاقتصادية والأمنية ومكافحة الإرهاب والتطرّف، والتبادل الثقافي، فضلاً عن محاور أخرى تتعلق بإدارة الأزمات ومكافحة الجريمة الاقتصادية والجريمة المنظمة".

وكان السوداني، التقى مساء الخميس، في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأفادت وكالة الأنباء العراقية، بأن "اللقاء شهد بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن بحث عدد من ملفات التعاون المشترك في عدد من القطاعات الحيوية".

إلى ذلك، نقلت وكالة "فرانس برس" عن السوداني القول قبل لقائه مع ماكرون، إنه سيناقش مع الرئيس الفرنسي، التعاون في مجال الطاقة والأمن.

وقال رئيس الوزراء العراقي خلال ردود خطية على أسئلة لوكالة "فرانس برس"، إن الحكومة العراقية التي يقودها منذ 3 أشهر "ستسعى لتفعيل الاتفاقات المبرمة بين البلدين، خصوصاً في قطاعات النقل والطاقة والاستثمار".

ومن جهة أخرى، أعرب السوداني عن أمله في إرساء الأمن قائلاً: "نأمل أن يكون هناك تعاون أمني بين البلدين ولا سيما في مجال التدريب وتطوير القدرات الأمنية العراقية وكذلك في مجال شراء السلاح".

وزار ماكرون العراق مرتين منذ بداية ولايته الأولى عام 2017.

وفي كانون الأول 2022 دعا ماكرون خلال مؤتمر إقليمي لدعم العراق، بغداد كي تأخذ مساراً آخر غير "النموذج الذي يمليه الخارج".

وقبل وصوله إلى باريس، كتب السوداني مقالاً نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية أكد فيه أن حكومته تسعى؛ لإقامة علاقات متوازنة مع مختلف الدول، بعيداً عن "سياسة المحاور".

وقال إن "الحكومة العراقية اليوم أكثر قناعة برؤيتها لتطوير علاقات العراق الإقليمية والدولية على أسس التعاون والتوازن، والابتعاد عن سياسة المحاور، واعتماد سياسة الشراكة مع العديد من دول العالم وفي مقدمتها فرنسا".

(م ش)