​​​​​​​شبيبة حزب سوريا المستقبل مجلس إدلب يرفضون أي تقارب بين حكومة دمشق وتركيا

عبّر شبيبة حزب سوريا المستقبل مجلس إدلب، رفضهم لأي تقارب بين حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي، معتبرين أن دولة الاحتلال التركي لم تكن في يوم من الأيام صديقة للشعب السوري.

​​​​​​​شبيبة حزب سوريا المستقبل مجلس إدلب يرفضون أي تقارب بين حكومة دمشق وتركيا
الأربعاء 25 كانون الثاني, 2023   09:13
منبج

أدلى شبيبة حزب سوريا المستقبل مجلس إدلب في مدينة منبج وريفها، اليوم ببيان للرأي العام للتعبير عن رفضهم لأي تقارب بين حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي، بحضور أعضاء وعضوات حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها، وشبيبة حزب سوريا المستقبل مجلس إدلب، وذلك في مبنى الوزرات أمام مكتب حزب سوريا المستقبل مجلس إدلب.

وقرئ البيان من قبل عضو شبيبة حزب سوريا المستقبل مجلس إدلب، عبدو المبارك وسط رفع الحضور أعلام حزب سوريا المستقبل ويافطات كتب عليها "من منبج إلى إدلب صوت واحد لا للتطبيع"، "النظام التركي والسوري كفاكم قتل وغدر الشعب السوري".

جاء في نص البيان ما يلي:

"اثنتا عشرة سنة مرت على الثورة السورية، ومازال الغطاء ينكشف عن العملاء والخونة الذين باعوا دماء الشهداء ومصير الشعب المكلوم، وآخرها تواطئ النظام التركي وعلاقته مع حكومة دمشق".

وشدد البيان "نرفض وبشكل قاطع كافة أشكال التطبيع بين حكومة دمشق والحكومة التركية".

وتابع البيان "بدءاً من إدلب وعفرين ووصولاً إلى إعزاز والباب وجرابلس وتل أبيض ورأس العين، ويكفي الشعب السوري ما ناله من حكومة النظام، من قتل وتهجير وخطف وتدمير للحجر والبشر، والآن وبعد كل ما وصلنا إليه، يريد الاحتلال التركي إرجاع الشعب السوري الحر الذي دفع الغالي والنفيس لتحقيق الحرية، إلى النظام السوري".

وأكد البيان "أن النظام التركي لم يكن في يوم من الأيام صديق للشعب السوري، وإنما يريد أن يمرر مصالحه وغاياته على حساب الشعب السوري، وشاهدنا ما حصل وما يحصل حتى الآن لشعبنا السوري، من قتل وتهجير وخطف، أما عن أهلنا الشرفاء في إدلب والمناطق الأخرى المحتلة من قبل تركيا، فإننا معكم ونشد على أياديكم ونرفض كل أشكال التطبيع بين حكومة دمشق والدولة التركية".

وطالب البيان "الفصائل الثورية والثوار الشرفاء، بأن يعيدوا حساباتهم ويقفوا إلى جانب الشعب، لأن هناك فرصة للعودة والوقوف مع الشعب، وأيادينا ممتدة باتجاه جميع الشرفاء لطرد المحتل، وأبوابنا مفتوحة أمام الجميع ولابدّ من حل سوري - سوري لإنهاء أزمتنا وعودة جميع المهجرين إلى منازلهم وأملاكهم".

(ش س/ف)

ANHA