نازحو مخيم الطويحينة يخرجون في مظاهرة منددة بتقارب دمشق وأنقرة

خرج نازحو مخيم الطويحينة في ريف الطبقة بمظاهرة رافضة للتقارب بين حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي، مؤكدين "نريد حل الأزمة السورية حلاً سياسياً، والإدارة المدنية الديمقراطية تمثلنا".

نازحو مخيم الطويحينة يخرجون في مظاهرة منددة بتقارب دمشق وأنقرة
الأحد 22 كانون الثاني, 2023   10:20
الطبقة

وتجمع العشرات من قاطني مخيم الطويحينة في ريف الطبقة وممثلين وممثلات عن الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة وحزب سوريا المستقبل، اليوم الأحد، للمشاركة في مظاهرة؛ رفضاً للتقارب بين دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق.

نظم المظاهرة مجلس حزب سوريا المستقبل للمنطقة الوسطى، تحت شعار "كفى قصفاً على مناطقنا الآمنة، نريد الأمن والأمان لا للتقارب التركي السوري"، في مخيم الطويحينة الواقع شمالي مدينة الطبقة.

انطلقت المظاهرة من أمام إدارة المخيم وجابت شوارعه وسط سخط شعبي قوي وهتافات رافضة للتقارب مرددين شعارات "لا للاحتلال التركي ولا للتقارب التركي السوري" حاملين أعلام ويافطات كتب عليها "نطلب العودة إلى أراضينا الآمنة، نرفض الحرب، نرفض التدخل العسكري، نريد حل الأزمة السورية حلاً سياسياً، الإدارة المدنية الديمقراطية تمثلنا".

لدى وصول المتظاهرين إلى الساحة العامة في المخيم، وقفوا دقيقة صمت؛ إجلالاً لأرواح الشهداء، وبعدها قرأت الناطقة باسم مجلس حزب سوريا المستقبل للمنطقة الوسطى، شيماء طلال، بياناً.

وجاء في مستهله "12 عاماً مر على الأزمة السورية، ولا يزال الشعب السوري يتعرض لأبشع أنواع الاستبداد والجرائم والمؤامرات التي تحاك ضد طموحاته وتضحياته التي يسعى من أجلها؛ لتحقيق الحرية والديمقراطية".

وتابع: "على الرغم من كل الرفض الواضح من قبل الشعوب التواقة للحرية، مازالت دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق تعملان على إطالة الأزمة السورية، فبات الهدف واضحاً؛ هو تخريب النسيج الاجتماعي وضرب مشروع الأمة الديمقراطية الذي بني بدماء الشهداء".

وأوضح "الاجتماع الذي جرى مؤخراً بين وزير دفاع حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي في موسكو، بات واضحاً وهو استهداف آمال الشعب وضرب القرار الدولي 2254 بعرض الحائط".

ودعا البيان "أبناء الشعب السوري من معارضة سياسية وقوى وطنية؛ للوقوف صفاً واحداً لمجابهة كل ما يحاك ضد شعبنا فهذه مسؤولية تطوق أعناق كل شخص حر للحفاظ على أرضه".

(س ك/ك)

ANAH