حمدان العبد: التقارب بين حكومة دمشق ودولة الاحتلال سيقسم سوريا

حذر نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية حمدان العبد من أن التقارب بين دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق سيفضي إلى تقسيم سوريا، وكرر دعواته لحكومة دمشق لحل الأزمة السورية عبر الحوار مع الإدارة الذاتية.

حمدان العبد: التقارب بين حكومة دمشق ودولة الاحتلال سيقسم سوريا
السبت 21 كانون الثاني, 2023   21:45
الرقة- أحمد العساف

تتكرر التحذيرات في شمال وشرق سوريا من تداعيات مسار التقارب الذي تقود روسيا بين دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق.

وترفض شمال وشرق سوريا بمختلف شرائحها السياسية والاجتماعية هذا التقارب وترى فيه خطراً على وحدة الأراضي السورية.

ولم يقتصر الرفض على شمال وشرق سوريا، في المناطق السورية المحتلة خرجت عدة مظاهرات رافضة لهذا التقارب.

على الصعيد الدولي، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية في أكثر من مناسبة عن رفضها لهذا التقارب، ودعت دولة الاحتلال التركي حليفتها في حلف الشمال الأطلسي للتراجع عن التطبيع مع حكومة دمشق.

بالمقابل تؤكد الإدارة الذاتية أن حل الأزمة السورية ممكن عبر حوار بناء مع حكومة دمشق يفضي للانتقال إلى سوريا لامركزية وديمقراطية.

في هذا السياق، جدد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية حمدان العبد التأكيد على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية والابتعاد عن العسكرة.

وقال العبد لوكالتنا "الإدارة الذاتية منذ تأسيسها في المرحلة الأولى اختارت الحل السوري -السوري وأن يكون هناك حل سياسي ولا يكون هناك حل عسكري".

وأضاف العبد "الأزمة السورية لن تنتهي بالصراع العسكري إنما بالحوار السوري بعيداً عن التجاذبات".

وانتقد العبد الدور الروسي السلبي في الأزمة السورية وكذلك تعنت حكومة دمشق، وقال "الشخصيات الوطنية الموجودة قادرة على إيجاد الحل السوري، ولكن هناك تعنت من قبل الحكومة السورية والتدخل من قبل الدول الإقليمية وخاصة روسيا الاتحادية وحرب الوكالة التي تقوم بها كل الأطراف على الأرض السورية، كل هذه الأمور أبعدت سوريا عن الحل السياسي".

نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية، أكد أن دعوات الحوار لحكومة دمشق ليست نابعة من خوف أو ضعف، بل حرصاً على حل الأزمة السورية.

ورفض العبد التقارب بين دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق، وقال إنه "سيودي إلى تقسيم سوريا إلى دويلات وهذا لا يرضي الشعب السوري ولا نقبل به".

 (ج س)

ANHA