"لمحاكمة الدولة التركيّة سنتابع القضية"

أشارت الإداريّة في مجلس المرأة لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة، جواهر عثمان أنّهم تقدّموا بشكوى لمحاكمة دولة الاحتلال التركي وأنّهم سيتابعون هذه القضية حتّى يتمّ محاسبتها.

"لمحاكمة الدولة التركيّة سنتابع القضية"
السبت 21 كانون الثاني, 2023   20:35
قامشلو- دليلة كابار

تقدّمت جواهر عثمان التي استشهد اثنين من أبنائها في هجمات دولة الاحتلال التركي أحدهما في صفوف قوات الدفاع الشعبي والآخر في صفوف وحدات حماية الشعب، مع أسر 14 شهيداً آخر من مقاتلي قوات الدفاع الشعبي الذين استشهدوا في الهجمات الكيماويّة التركيّة، في 17 من كانون الثاني الجاري بشكوى إلى محكمة قامشلو.

/ar/uploads/files/2023/01/21/183545_cewahir-osman.webp

وتحدّثت جواهر عثمان عن سبب التقدّم بهذه الشكوى ومطالب الأسر، وأشارت إلى استمرار هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا ومناطق الدفاع المشروع بلا انقطاع. ولفتت جواهر عثمان إلى شنّ دولة الاحتلال التركيّ لهجماتٍ يوميّة بالأسلحة المحظورة والكيماويّة على أبنائهم وكلّ ذلك على مرأى من العالم أجمع.

 وأشارت جواهر عثمان إلى أنّهم سيصعّدون النضال في كل الميادين في مواجهة هذه الهجمات والتصدّي لها، وكشفت أنّهم تقدّموا في هذا الإطار بشكوى ضدّ دولة الاحتلال التركيّ إلى محكمة قامشلو.

وأوضحت جواهر أنّهم أرادوا خوض كفاحٍ قانونيّ ضد دولة الاحتلال التركيّ على الساحة الدوليّة عبر محكمة قامشلو والعمل على محاكمتها في المؤسسات المعنيّة.  

وذكرت جواهر عثمان أنّهم سيسعون قدر الإمكان إلى محاسبة دولة الاحتلال التركيّ دوليّاً، وقالت: "نحن في مجلس عوائل الشهداء وكأمهاتٍ للشهداء سنتابع قضية أبنائنا، وسنتصدّى لهجمات الدولة التركيّة ونردّ عليها عبر تعزيز النضال، المقاومة والانتقام".

14 أسرة تقدّمت بالشكوى

في الـ 17 من كانون الثاني الجاري تجمّع أسر 14مقاتلاً ومقاتلة في قوات الدفاع الشعبي، استشهدوا في الهجمات الكيماويّة التركيّة وهم، زنارين ولات(راما شمدين)، دلال قامشلو (هيفا مامو)، هيفيدار تربه سبيه (آلاء خضر خلف)، جانفدا حسكة (شهباز عز الدين سيدو)، آمارا جيا (زيلان محمد)، ظافر تولهلدان (محمد حسين)، ديانا ماريا (دجلة عمر أحمد)، زيلان بسه (سيماف حسن)، دمهات درويش (بكري درويش)، سما آكرين (أفين شيخو)، زنار كولجان آمانوس (زنار خليل عثمان)، روكسان زاغروس (نوروز طاهر) سردم آغري (عثمان عبدي)، آدار جيا (جاندا إسماعيل)، في مدينة قامشلو.

وأدلت الأسر القادمة من مدن؛ قامشلو، كوباني، الحسكة، تربه سبيه، عامودا، ديرك، ببيانٍ أمام محكمة قامشلو ثمّ تقدّمت بشكوى إلى المحكمة لمحاكمة الدولة التركيّة ومحاسبتها

(ر)

ANHA