TEV-DEM تستذكر شهداء مطرقة الشعوب وتطالب بمحاكمة مرتزقة داعش

استذكرت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM شهداء "مطرقة الشعوب"، وأكدت أن تنصل القوى الدولية من محاكمة مرتزقة داعش سينعش "الإرهاب"، وستستغله دولة الاحتلال التركي، لتهديد المنطقة والعالم.

TEV-DEM تستذكر شهداء مطرقة الشعوب وتطالب بمحاكمة مرتزقة داعش
الجمعة 20 كانون الثاني, 2023   03:21
مركز الأخبار

أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM بياناً استذكاراً لشهداء "مطرقة الشعوب"، جاء في نصه:

"استذكاراً ووفاء لشهداء مطرقة الشعوب ننحني إجلالاً وإكراماً لأرواحهم وقيمهم البطولية الذين أبدعوا وكتبوا ملحمة جديدة تضاف إلى سجل أسطورة مقاومتهم التاريخية؛ لمقاومتهم أمام أعتى تنظيم إرهابي مهزوم، الذي حاول اقتحام سجن الصناعة والاستيلاء عليه بداية العام المنصرم، في مدينة الحسكة، والتي جاءت تزامناً مع عشية استنكارات وإدانات للشعوب الديمقراطية والأحرار في عموم المنطقة والعالم بهجوم دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على عفرين لاحتلالها، وأيضاً مع يوم الإعلان عن احتفالات الإدارة الذاتية الديمقراطية، لذلك أرادت حكومة العدالة والتنمية الإرهابية وجميع الشبكات الاستخباراتية الداعمة بشكل مباشر من دوائر الحرب الخاصة التي تديرها، للاستخبارات التركية؛ لزعزعة الأمن والاستقرار وارتكاب المزيد من المجازر بين مكونات المدينة وتوسيع رقعة إرهابها قدر الإمكان لخلق أرضية للهجوم على مناطق الإدارة الذاتية والنيل من إرادة الثقافات المجتمعية المتلاحمة بفكر وفلسفة أخوة الشعوب والعيش المشترك.

تدخلت قوات قسد وعناصر القوى الأمن الداخلي (الأسايش) ببراعتهم المنظمة، وقدموا 121 شهيداً لحماية هذه المكونات المقاومة جنباً إلى جنب مع قواتهم وقيمهم الإنسانية وبهذه الإمكانات أنقذوا حياة آلاف المدنيين، وتم إفشال هذا المخطط الإرهابي الذي يعتبر الأكبر والأخطر.

نحن في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM، وعلى الرغم من النداءات والمناشدات المتكررة من جميع مؤسسات المجتمع المدني  والمنظمات الحقوقية والإنسانية والإدارة الذاتية الديمقراطية وكل القوى السياسية الوطنية لإنشاء محاكم لمحاكمة هؤلاء الإرهابيين أو محاكمتهم في بلدانهم قد تكون نهاية حتمية لإبادة جذور الإرهاب وتدمير هذه القنبلة الموقوتة، لكن المجتمع الدولي والأمم المتحدة تتهرب من هذه المهام الأخلاقية وأي تأخير بهذا الشأن ينعش فيه الإرهاب مجدداً، وتستغلها تركيا كورقة التهديد في المنطقة والعالم من أجل تمرير سياستها القذرة".

(ل م)