ندوة حوارية عن تاريخ عفرين منذ الانتداب الفرنسي وحتى الاحتلال التركي

تحت شعار "رغم الاحتلال، النضال مستمر"، عقد حزب الاتحاد الديمقراطي ندوة حوارية، بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لاحتلال عفرين، وأكد أن قضية عفرين؛ قضية تخص كل السوريين.

ندوة حوارية عن تاريخ عفرين منذ الانتداب الفرنسي وحتى الاحتلال التركي
الخميس 19 كانون الثاني, 2023   10:38
حلب

نظم حزب الاتحاد الديمقراطي بالتزامن مع الذكرى السنوية الخامسة لبدء الهجوم على مدينة عفرين، اليوم الخميس، ندوة حوارية؛ تمحورت حول دفاع عفرين عن عموم سوريا عبر تاريخها النضالي والجرائم المستمرة فيها جراء الاحتلال.

وحضر الندوة أعضاء مؤسسة الشؤون الدينية والمؤسسات المدنية والأحزاب السياسية والحركات النسوية وشخصيات مستقلة وذلك في قاعة الاجتماعات في القسم الشرقي من حي الشيح مقصود في مدينة حلب.

/ar/uploads/files/2023/01/19/133639_mnaf-jafr.webp

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت؛ إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم قرأ عضو لجنة العلاقات لحزب الاتحاد الديمقراطي في حلب، منان جعفر المحور الأول الذي تضمن تاريخ مدينة عفرين النضالي وقال: "تاريخ عفرين القديم غني بمواجهتها للغزاة والمحتلين، ففي فترة الانتداب الفرنسي، أطلقت عفرين الرصاصة الأولى في وجه المستعمر وفيها تشكلت نواة الثورة لثورة الشمال وجبل الزاوية".

نوه مناف إلى ميزات ومكتسبات مدينة عفرين مع بداية عام 2011، وقال: "منذ بداية عام 2011 استطاعت عفرين تنظيم نفسها معتمدة على قوتها الذاتية وكانت دفة القيادة بيد المرأة الحرة من خلال ترسيخ نظام الإدارة الذاتية".

بيّن مناف أطماع دولة الاحتلال التركي في عفرين، "المدينة ونظامها السلمي الديمقراطي باتت ورقة تهديد أمام أطماع الدولة الطورانية التركية وذلك بتاريخ 20 كانون الثاني 2018 ومن خلال مؤامرة دولية بمشاركة القوى العالمية بدأت بتنفيذ الهجوم لتحتلها بعد 58 يوماً من مقاومة الأهالي والقوات العسكرية".

/ar/uploads/files/2023/01/19/133554_ahmd-alqryshy.webp

ثم افتتح باب النقاش أمام الحاضرين للإدلاء بآرائهم، حيث قال عضو لجنة وجهاء حلب، أحمد القريشي" إن عفرين تعرضت لعدوان وحشي من قِبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وسط صمت عربي ودولي وأمام مرأى ومسمع العالم".

شدد القريشي على ضرورة رفع الحصار الداخلي عن مهجري عفرين في مناطق الشهباء وحيّي الشيخ مقصود والأشرفية.

أما عضو مكتب العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي، بدران حمو، فأدان صمت الدول حيال جرائم دولة الاحتلال التركي التي ترتكبها في مدينة عفرين على مدار 5 أعوام.

/ar/uploads/files/2023/01/19/133610_alham-mhmd.webp

أما المحور الثاني، الذي تناول وضع عفرين بعد الاحتلال، فقرأته عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، إلهام محمد، وقالت "نهبوا شردوا قتلوا دمروا واحتلوها بتاريخ 18 آذار عام 2018 واستمروا بارتكاب المجازر وتغيير ديمغرافية والتركيبة السكانية من خلال تهجير السكان؛ لِتتريك المنطقة ومحو تاريخ عفرين النضالي".

/ar/uploads/files/2023/01/19/133624_jbraeyl-mstfa.webp

وقال الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في إقليم عفرين، جبرائيل مصطفى خلال مداخلته: "إن سياسة الاحتلال التركي المستمدة من "العثمانية" البائدة؛ هي سياسة الإبادة الجماعية".

بيّن مصطفى أسباب تزايد وتيرة جرائم الاحتلال التركي عام بعد عام في عفرين "تركيا تستغل المواقف السياسية والثغرات القانونية في اعتداءاتها كاتفاقية أضنة وتستمد شرعيتها منها في ممارسة الانتهاكات".

واختتمت الندوة بالتأكيد على أن قضية عفرين قضية تخص كل السوريين، وأن توحيد المواقف وتشكيل وحدة وطنية؛ سيكون حلاً في تحرير عفرين وكافة المناطق المحتلة.

(ن ش/ف)

ANHA