​​​​​​​المجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة يستذكر شهداء حملة "مطرقة الشعوب"

استذكر المجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة شهداء حملة "مطرقة الشعوب"، ودعت القوى الدولية وكافة مؤسساتها المعنية، وخاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والتحالف الدولي لمكافحة "الإرهاب" إلى إيجاد حل نهائي لملف مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا.

​​​​​​​المجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة يستذكر شهداء حملة "مطرقة الشعوب"
الخميس 19 كانون الثاني, 2023   08:09
مركز الأخبار

أصدر المجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة، اليوم الخميس، بياناً كتابياً إلى الرأي العام وصلنا نسخة عنه، بمناسبة استذكار شهداء حملة "مطرقة الشعوب"، جاء فيه:

"مع مرور الذكرى السنوية الأولى للهجوم الإرهابي الذي شنه تنظيم داعش الإرهابي على سجن الصناعة في حي غويران بمدينة الحسكة ،والذي يضم الآلاف من معتقلي هذا التنظيم؛ بغية إطلاق سراحهم، وذلك محاولة منهم لإعادة انتشارهم من جديد ورفع معنويات خلايا التنظيم في جميع مناطق وجودهم، وخلق حالة من الذعر والفوضى وضرب السلم والأمن المحلي، والعودة إلى ارتكاب المجازر بحق أبناء مدينة الحسكة وأحيائها وكافة مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية، عبر مؤامرة تم التخطيط لها مسبقاً مع بعض الأنظمة الإقليمية وفي مقدمتها النظام التركي.

وعلى إثر ذلك تدخل أبطال َوبطلات قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات الأمن الداخلي (الأسايش)، وتصدوا للمجموعات المهاجمة، واستطاعوا إفشال مخططهم الإجرامي بمقاومة باسلة، وبملحمة بطولية، حيث ارتقى ١٢١ مقاتلاً إلى مرتبة الشرف والشهادة، وتم دحر المرتزقة المهاجمين بالتضامن والمساندة والدعم من قبل كافة مكونات مدينة الحسكة، مع أبنائهم وبناتهم من مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية والأسايش.

إننا في المجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة، نستذكر جميع شهداء مقاومة سجن الصناعة في الحسكة وكافة شهداء الحرية والديمقراطية، مؤكدين عزمنا وإصرارنا على الاستمرار بتحقيق الانتصارات على كافة الأصعدة، في إطار مشروعنا الديمقراطي، الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا.

 وفي الوقت نفسه نناشد المجتمع الدولي وكافة مؤسساته المعنية، وخاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، إلى القيام بالواجبات الملقاة على عاتقهم، من دعم للإدارة الذاتية الديمقراطية، وخاصة في ظل التهديدات والهجمات البربرية المتكررة التي يقوم بها النظام في تركيا عبر طائراته الحربية والمسيّرة وقتله للمدنيين من أبناء مناطق الإدارة الذاتية، كذلك الوقوف عند ما تقوم به الدولة التركية من دعم واضح ومعلن لتنظيم داعش الإرهابي ومحاكمته.

وعلى الجهة الأخرى أدت كافة مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية المعنية دورها الأخلاقي والإنساني والأمني في مكافحة الإرهاب، وخاصة فيما يتعلق بوجود آلاف عناصر تنظيم داعش في المخيمات وسجون الإدارة الذاتية، ودعت إلى مخرج وحل نهائي لمشكلة معتقلي التنظيم".

(ف)