التحضيرات تتواصل لعقد مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية

تتواصل التحضيرات لعقد مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية بهدف بناء أفق جديدة لعمل ودور المعارضة الديمقراطية والوصول إلى مؤتمر يوحد رؤاها السياسية تسهم في الدفع بعملية سياسية حقيقية.

التحضيرات تتواصل لعقد مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية
الأربعاء 18 كانون الثاني, 2023   22:39
مركز الأخبار – أحمد محمد

كشف عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، علي رحمون، في تصريح خاص لوكالتنا، أن اللقاء التشاوري الـ 4 سيعقد في ستوكهولم في الـ 4 والـ 5 من شباط/فبراير المقبل في سياق التحضير لمؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية.

 وبحسب رحمون فإن اللقاء سيناقش تفاصيل عقد المؤتمر، مؤكداً أنه تم إنجاز قسم كبير من الوثائق المهمة بالتشارك مع القوى والشخصيات الأخرى التي وصل عددها لأكثر من 500 شخصية وقوى سياسية.

وبيّن أنه لم يتبقى إلا مسالة تحديد ما يناسب الجميع من وقت لعقد المؤتمر، فيما قال إنه من المتوقع أن يعقد قبل الصيف المقبل.

وفقاً لما أشار إليه علي رحمون فقد حقق مشروع عقد المؤتمر نجاحاً على الصعيدين الداخلي والخارجي، وقال: "تم تبني هذا المشروع من قبل الخارجية السويدية، ومركز (أولف بالما) للسلام والديمقراطية السويدي، وعقدنا 3 لقاءات تشاورية في ستوكهولم، إلى جانب الملتقيات والندوات في الداخل، واللقاء الآخر سيعقد في شباط المقبل".

المعوقات

حول معوقات انعقاد المؤتمر، قال رحمون "ما من معوقات حقيقية في وجه عقد هذا المؤتمر، لكن كانت هنالك ظروف تمنع الإسراع في عقده، ولا ننكر أنه كان هنالك ظروف وعوامل ذاتية متعلقة بالبعض الآخر، لما شهدته المعارضة السورية من تشتت على اعتبار أنهم لم يسبق لهم التحاور فيما بينهم بشكل مسؤول، للوصول إلى هذه التوافقات".

وأعاد الظروف التي منعت عقد المؤتمر، إلى ما شهدته البلاد من ظروف سياسية متمثلة في تهميش الملف السوري من قبل القوى الدولية، وإلى ما شهده العالم من تداعيات جائحة كورونا التي منعت من اجتماع السوريين فيما بينهم، وأيضا لممانعة بعض الدول لعقد هذا المؤتمر، وخاصة التي لا مصلحة لها في إيجاد قوة سياسية سورية ديمقراطية.

أما عن الظروف والعوامل الذاتية، فأوضح رحمون أنه جرى ويجري التعامل معها وتجاوزها، عبر التواصل المستمر، وأن المعوقات الموضوعية أصبحت في المنسي.

مسألة وقت

مبيّناً أن "الدعم الدولي أصبح أفضل بكثير من السابق والرعاية الدولية والاهتمام بهذا الجانب أصبح أفضل، والسويد تتبنى هذا المشروع على أرضها وبرعايتها مع حضور أهم الدول المعنية بالملف السوري (أميركا، بريطانيا، فرنسا)"، مؤكداً أن عقد المؤتمر بات مسألة وقت لا أكثر لإنضاج هذه الرؤية التي ينشدها السوريون.

(س ر)

ANHA