حزب الاتحاد الديمقراطي يستذكر شهداء مطرقة الشعوب

استذكر حزب الاتحاد الديمقراطي شهداء مطرقة الشعوب، كما دعا المجتمع الدولي وقوات التحالف الدولي "لمكافحة إرهاب داعش إلى بذل الجهود لمكافحة هذه الآفة"، وإنشاء محكمة دولية لمقاضاة مرتزقة داعش المعتقلين.

حزب الاتحاد الديمقراطي يستذكر شهداء مطرقة الشعوب
الأربعاء 18 كانون الثاني, 2023   15:36
مركز الأخبار

وأصدر حزب الاتحاد الديمقراطي بياناً بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لهجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة في مدينة الحسكة.

وجاء في نص البيان:

"في مؤامرة هي الأولى من نوعها بعد إنهاء داعش جغرافياً بالباغوز في 2019، شن عناصر من إرهابيي داعش هجوماً منظماً على سجن الصناعة في حي غويران بالحسكة الذي يضم أكثر من 3000 من معتقلي داعش بالتزامن مع استعصاء داخل السجن وخطف الحراس المتواجدين وعلى الفور حاصرت قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأسايش ومكافحة الإرهاب السجن والحي، وبعد اشتباكات دامت أياماً سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على السجن واعتقلت كل من حاول الهرب، وتزامن ذلك مع تحركات لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته السوريين باتجاه تل تمر في دلالة واضحة على ارتباط كل تلك التحركات والهجوم على السجن بمؤامرة واحدة كان الهدف منها إعادة إحياء داعش وخلق فوضى في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وبالتالي تشكيل بقعة جغرافية كنواة لإعادة انطلاق إرهاب داعش في المنطقة.
وبمقاومة أسطورية وممنهجة سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على الأحداث وأفشلت تلك المؤامرة بعد أن ارتقى 121 شهيداً من قواتها وقوات الأسايش لتعيد للذاكرة الخطر الذي تشكله الخلايا النائمة لهذا التنظيم الإرهابي والذي تغطيه دول إقليمية من مصلحتها إدامة الكارثة السورية وإعادة بعث داعش في مناطق الإدارة الذاتية لتنفيذ أجنداتها.
إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD وفي الذكرى السنوية الأولى لهذه المؤامرة إذ نستذكر تضحيات 121 شهيداً من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأسايش الذي قدموا أرواحهم في سبيل الحفاظ على المنطقة من شر إرهاب داعش وداعميه وليكونوا ثانيةً في الخندق الأول لدرء خطر أعتى تنظيم إرهابي عن المنطقة والعالم، نحيي في الوقت ذاته المقاومة البطولية لقوات سوريا الديمقراطية وقوات الأسايش على حماية المنطقة؛ ونحيي مقاومة شعبنا بمختلف مكوناته الذي أثبت بأنه الداعم والحاضن لقواته البطلة قوات قسد. وندعو المجتمع الدولي وقوات التحالف الدولي لمكافحة إرهاب داعش إلى بذل الجهود لمكافحة هذه الآفة والضغط على الدول التي لها مواطنون دواعش في سجون شمال وشرق سوريا لإنشاء محكمة دولية لمقاضاة هؤلاء الإرهابيين وحماية السجون التي تضمهم، والحد من تدخلات وتهديدات دولة الاحتلال التركي على مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إذ أن أي مس بأمن المنطقة من شأنه أن يشكل خطراً على المنطقة والعالم بأسره خاصة حين تكون قوات سوريا الديمقراطية منشغلة برد الاعتداءات الخارجية ستكون الظروف مواتية لمحاولة إعادة إحياء داعش وبعثه في المنطقة من جديد."