اتحاد المثقفين في الرقة يعقد ملتقى حوارياً تحت شعار (المرأة والتحول الديمقراطي في سوريا)

نظم اتحاد المثقفين في الرقة الملتقى الحواري النسوي حول الهوية الوطنية السورية الجامعةودور المرأة في التحول الديمقراطي نحو اللامركزية في صالة التاج وسط مدينة الرقة.

اتحاد المثقفين في الرقة يعقد ملتقى حوارياً تحت شعار (المرأة والتحول الديمقراطي في سوريا)
السبت 14 كانون الثاني, 2023   11:21
الرقة

وحضر الملتقى ممثلات عن مجالس المرأة وهيئات المرأة ونساء مستقلات وعضوات من مجلس سوريا الديمقراطية وممثلات عن الإدارة الذاتية وعضوات من مجلس المرأة السورية على مستوى المناطق المحررة.

بدأ الملتقى بكلمة من الرئيسة المشتركة لاتحاد  المثقفين بالطبقة شذى الحسين، قالت فيها:

"بالنسبة للمجتمع السوري وبعد الاستقلال ظل متأثراً بالواقع المفروض أثناء الاحتلال العثماني للمنطقة والذي لا يرى المرأة إلا من خلال نظام "الحرملك".

وأضافت: "أمام جميع هذه الحقائق والتحديات ليست هناك أية حلول سحرية للأزمة السورية ولا مناص للقوى الوطنية الديمقراطية إلا في خيارين وهما؛ إما أن ترضى بواقعها الحالي وتبقى مهزومة أمام مشاريع غير وطنية أو تتحمل عبء مسؤولية المخاطر المحدقة وتداعياتها على سوريا".

تلاها مناقشة  المحور الأول حول الهوية الوطنية السورية الجامعة تحدثت فيه الإدارية في مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية ضبية الناصر.

وقالت ضبية الناصر: "مازالت المرأة في طور التأسيس ويمثلها التيار الديمقراطي الوطني إلى جانب انبثاق هويات محلية قبائلية أو طائفية أو مذهبية أو إثنية أو مناطقية.

وذكرت ضبية الناصر أن الهوية تعني الفرادة والاختلاف وهي مفهوم وحقيقة مجتمعية تتشكل علمياً في الفرد والعائلة والجماعة والثقافة والطبقة والعرق والدين ضمن فضاء المجتمع الأوسع المتنوع وهي مفهوم مركب معني بتحقيق الإرادة والتعبير عنها".

ومن ثم تمت مناقشة المحور الثاني حول دور المرأة في التحول الديمقراطي نحو اللامركزية ألقته منسقة المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية جاندا محمد. 

تلته عدة مداخلات من قبل النساء المستقلات تطرقن فيها إلى دور المرأة في المجتمع والدعوة إلى تكاتف النساء والعمل على رؤية برنامج موحد تأخذ اللامركزية كمدخل للحل وأن تضع حلولها على طاولة مجالس الأمم وتتحول إلى رافعة وأداة حقيقية تتكفل بنفسها ومسؤولة عن  إجراء عملية التحول والتغيير الديمقراطي الجذري والشامل في سوريا.

وانتهت أعمال الملتقى بجملة مخرجات، منها:

1- أهمية تحديد الهوية الوطنية الجامعة التي تعكس التعددية المجتمعية والثقافية وتكرس الوحدة الوطنية وتكون مبنية على مبادئ العدالة والحقوق المتساوية في المواطنة.

2-  ضرورة مشاركة المرأة في العملية السياسية وصياغة دستور سوري جديد يضمن حقوقها ويفعل دورها في المجتمع.

3-  التمكين السياسي للنساء يعد بوابة للمرأة بما تحتاجه سوريا من توافقات في قضايا الهوية الوطنية ونظام الحكم الرشيد لسوريا المتمثل بتحقيق دولة تعددية لا مركزية.

4- التأكيد بأن اللامركزية تعزز السلم الأهلي وبناء الثقة والتشاركية المجتمعية بين المكونات السورية.

5- تكثيف اللقاءات النسوية في الداخل والخارج السوري ضمن إطار وتوحيد الجهود المبذولة لدعم قضايا المرأة وقضايا المجتمع.

6- ضرورة مشاركة المرأة في المحافل الدولية وفي عمليات بناء السلام والأمن ودورها في التماسك المجتمعي.

7- تبني مفهوم اللامركزية كنظام حكم إداري وكمدخل للحل في سوريا وبالإمكان أخذ تجربة الإدارة الذاتية وتطويرها لتكون مقدمة لسوريا المستقبلية.

(ا ع/ك)

ANHA