​​​​​​​نداء من المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان لجميع الأحرار في العالم

وجهت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان نداء لكل الأحرار في العالم لتصعيد النضال وإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وتحقيق حريته الجسدية.

​​​​​​​نداء من المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان لجميع الأحرار في العالم
السبت 14 كانون الثاني, 2023   04:21
مركز الأخبار

النداء جاء بعد قرار جديد أصدرته السلطات التركية الفاشية بحظر اللقاءات مع القائد عبد الله أوجلان لمدة 3 أشهر أخرى بذريعة العقوبات الانضباطية على القائد الذي يعتقل في حجرة منفردة في جزرة إمرالي منذ 24 عاماً.

وجاء في بيان كتابي للمبادرة أصدرته اليوم، ما يلي:"

نداء إلى الرأي العام العالمي

ما تزال الدولة التركية الفاشية مستمرة في فرض همجيتها في حق القائد الأممي عبدالله أوجلان، الذي يعاني ظروفاً قاهرة في ظل العزلة المشددة المفروضة عليه في سجن إمرالي منذ أربع وعشرين سنة، فهي ترفض بشدة جميع الطلبات التي يقدمها موكلو القائد والمعتقلين الثلاثة، عمر خيري كونار، ويسي أكتاش، حاملي يلدرم، بحجج واهية لتمنع اللقاء بهم منذ أكثر من ٢١ شهراً.

وعلى الرغم من استئناف محامي مكتب العصر القانوني بتقديم طلباتهم بهدف اللقاء بالقائد وبمعتقلي سجن إمرالي، إلا أن الطلبات قد رُدّت بحجة العقوبة الانضباطية المفروضة منذ التاسع من أيلول المنصرم، وبالرغم من انتهاء مدة العقوبة هذه منذ التاسع من كانون الأول إلا أنه تم فرض قرار حظر جديد على القائد والمعتقلين الثلاثة لمنع لقائهم بذويهم بحجة العقوبة ذاتها، والجدير بالذكر بأن محكمة التنفيذ في بورصا تجدد هذه العقوبات دون تبرير أو الإدلاء بأي معلومات عن سببها.

ولهذا فقد تقدّم موكلو القائد وباقي المعتقلين في إمرالي بطلب اعتراض على قرار الحظر الذي قوبل بالرفض أيضاً.

وهنا لا بد من التنويه إلى نقطة هامّة ،وهي بالرغم من نداءات كل الأحرار والديمقراطيين ،من الحقوقيين والأكاديميين والمفكرين والساسة ،تصرّ الدولة التركية في استمرارها بفرض هذه العزلة غير المشروعة على القائد ،لأنه وبموجب القوانين الإقليمية والعالمية والتركية ،فمن حق القائد التواصل مع ذويه ومحاميه ،ولكن - وللأسف - فتركيا قد أصمّت مسمعيها لنداء الأحرار ،وأعمت عينيها كي لا ترى هذه الحقوق فتطبّقها ،وهي بذلك تنتهك حرمة كل القوانين والنواميس الدولية والعالمية ،ولا تبالي حتى بقوانينها بل تنتهج طريق إبادة القائد وتصفيته ،وهنا علينا ألا ننسى بأن هناك مقاومة أسطورية عظيمة تُبلى في إمرالي مقابل هذه السياسة البربرية الهمجية التصفوية التي تنتهج بحق القائد ،هذه السياسة التي يمكن نعتها بالسياسة التصفوية المريبة التي ترتكب بحق الكرد ،وبحق الفكر الحر ،وهي نتيجة اتفاق  AKP (حزب العدالة والتنمية ) وMHP (الحزب القومي المتطرف الفاشي)وتحالفهما ،فقد حولا بذلك تركيا إلى سجن كبير يضم شعباً بائساً ،ولهذا  فلا بدّ من المقاومة لأن الشعب الكردي وكذلك التركي ،وكل شعوب المنطقة لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام هذا الظلم الذي يزرع الضرر كالوحش الكاسر وينشره في كل مكان ،فلا يسلم من أذاه لا أنس ولا جن ،ولهذا ندعو الجميع بتصعيد النضال ليكون عام 2023 عام إنهاء العزلة ،وتحقيق حرية القائد آبو ،وبداية الخير والسلام والديمقراطية".

(م)

ANHA