​​​​​​​مجهولون يعترضون سيارة على طريق السويداء ويسرقون مبلغاً من المال وهاتف محمول

وسط حالة الفلتان الأمني الذي تشهده مناطق سيطرة حكومة دمشق، أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار على سيارة كان يستقلها شابان على طريق مرك – السويداء وسلبوا مبلغ من المال قدره مليون ونصف ليرة سورية وهاتف محمول كان بحوزة الشابين.

​​​​​​​مجهولون يعترضون سيارة على طريق السويداء ويسرقون مبلغاً من المال وهاتف محمول
الخميس 12 كانون الثاني, 2023   07:54
مركز الأخبار

اعترض مسلحون مجهولون خلال الساعات الفائتة، طريق سيارة محملة بالخضار على طريق مرك – السويداء قادمة من دمشق، يستقلها شابان، حيث أقدم المسلحون على إطلاق النار على السيارة بشكل مباشر؛ بهدف إجبار السائق على التوقف مما أدى لإصابتهما بجراح.

ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المسلحين سلبوا مبلغاً قدره مليون ونصف المليون ليرة سورية من الشابين بعد إصابتهما، إضافة لسرقة هاتف محمول كان بحوزتهما.

كما حاول المسلحون سلب السيارة إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك؛ بسبب تضرر خزان الوقود، نتيجة إطلاق النار على السيارة، ليلوذوا بعدها بالفرار لجهة مجهولة، فيما جرى إسعاف الشابين للمشفى في قرية مردك لتلقي العلاج.

ويأتي ذلك استمراراً لحالة الفوضى والفلتان الأمني ضمن مناطق سيطرة حكومة دمشق وعدم تمكن الأجهزة الأمنية من وضع حد لانتشار الجرائم والسرقات، فضلاً عن انتشار السلاح بشكل كبير، إذ شهدت مناطق سيطرة حكومة دمشق خلال العام الفائت وقوع (159) جريمة قتل بشكل متعمد راح ضحيتها 174 شخصاً، وكان لكل من السويداء وريف دمشق وحمص النصيب الأكبر من إجمالي جرائم القتل المرتكبة.

وتفتح هذه الوقائع باب التساؤلات حول أسباب تقاعس حكومة دمشق في ضبط الوضع الأمني في مناطق سيطرتها علاوة على التعتيم الإعلامي لها والتي ساهمت إلى حد كبير في جعل هذه الحوادث أموراً مباحة ضمن المجتمع دون إظهار حكومة دمشق جديتها في حل هذه القضايا ومحاسبة الفاعلين.

وعلى الرغم من محاولات حكومة دمشق إظهار المناطق الخاضعة لسيطرتها على أنها باتت آمنة وصالحة للعيش بعد "القضاء على الإرهاب" على حد وصفها، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك كلياً، إذ يرى مراقبون أن الحكومة؛ تؤمن المناخ المناسب للفساد والجريمة من خلال تنصلها في معاقبة الفاعلين.

(د ع)