اختتام الاجتماع السنوي للمرأة في البلديات في إقليم الجزيرة بجملة من المخرجات

اختتم اليوم الاجتماع السنوي للمرأة في هيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الجزيرة بمجموعة مخرجات أهمها، زيادة الأنشطة والفعاليات والنضال من أجل تحرير القائد جسدياً وتطوير مشاريع المرأة وزيادة عدد النساء داخل البلديات وتعزيز دورها.

اختتام الاجتماع السنوي للمرأة في البلديات في إقليم الجزيرة بجملة من المخرجات
الأربعاء 11 كانون الثاني, 2023   11:34
قامشلو

عقد صباح اليوم، الاجتماع السنوي للمرأة في هيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الجزيرة لعام 2022 تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية" وذلك بحضور الرئيسات المشتركات للبلديات في إقليم الجزيرة والنساء العاملات داخل مؤسسات البلدية وممثلات عن المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة ومؤتمر ستار وحزب الاتحاد الديمقراطي، وذلك في مقر المجلس التشريعي لإقليم الجزيرة في ناحية عامودا.

وزينت قاعة الاجتماع بصور الشهيدات (ساكينة جانسيز وجينا أميني وأفين كوي) وشعار "المرأة، الحياة، الحرية" وصور القائد عبد الله أوجلان.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم قرأت الرئيسة المشتركة لهيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الجزيرة، بيريفان عمر تقريراً عن الوضع السياسي العالمي والإقليمي ووضع القائد عبد الله أوجلان.

وجاء في التقرير: "نشهد الآن حرباً عالمية ثالثة، هذه الحرب التي تختلف خصوصياتها عن الحروب الكلاسيكية، فهي حرب على النفوذ من جهة والأيديولوجية بين الأنظمة السلطوية وإرادة الشعوب من جهة أخرى، والتي تمثل الحركات الديمقراطية والأيكولوجية وحركات المرأة، لذلك هي حرب طويلة الأمد ومتعددة الجوانب ويتطلب الكثير من الوقت للحصول على النتائج ولكن النصر سيكون حليف الشعوب المنظمة وأصحاب المشاريع الديمقراطية."

وعن الوضع في الساحة السورية قال التقرير: "بالرغم من مرور العام الثاني عشر على استمرار الأزمة السورية، لا توجد في الأفق بوادر حل، حيث الوضع مرهون بالقوى السياسية المتداخلة فيها."

وحول سياسات دولة الاحتلال التركية الأخيرة في الساحة السورية، أضاف التقرير: "تركيا حرقت كافة أوراقها على الأراضي السورية، ولم تنجح في مشروعها التوسعي المتمثل بـ "العثمانية الجديدة" شرقاً، ومشروعها البحري "الوطن الأزرق" غرباً، وعليه لم يبقَ أمامها سوى الاتفاق مع النظام السوري للقضاء على الكرد والمشروع الديمقراطي في الإدارة الذاتية، إذ تعتبر تركيا هذا الاتفاق سفينة نجاة من أزمتها الداخلية والتخلص من اللاجئين والاستفادة منه في انتخاباتها. "

كما تطرق التقرير إلى العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وقال: "إن نظام الأسر والعزلة القائمة هو من ترتيب تنظيم غلاديو التابع للناتو، وهذا النظام لا يتوافق مع أي مقاييس أو قوانين إنسانية ولا المعايير الأخلاقية. والعزلة المفروضة منذ سنتين تدخل ضمن الثأر والانتقام، من هنا لا يمكن للشعب الكردي وكافة الشعوب المؤمنة بأفكار وفلسفة القائد والأمة الديمقراطية أن يبقوا مكتوفي الأيدي أمام هذه السياسات."

وبعد قراءة التقرير السياسي، فتح الباب أمام مداخلات النساء الحاضرات.

ثم تم قراءة تقرير عن وضع المرأة بشكل عام، والسياسات التي يفرضها النظام العالمي الرأسمالي عليها وشدد التقرير: "من أجل تحليل وضع المرأة يجب إلقاء نظرة على التاريخ حيث يعود العنف ضد المرأة إلى تاريخ سحيق وهو أفضل تعبير عن ماهية النظام الذكوري فتاريخ العنف ضد المرأة يتزامن مع تاريخ استغلال المرأة، ومع انتقال النظام الذكوري إلى نظام الحداثة الرأسمالية ازداد العنف واستغلال المرأة، حيث يتضاعف في يومنا هذا ويرتقي العنف ضد المرأة إلى مستوى الحرب الممنهجة، فقد رفع النظام وتيرة هجماته ضد المرأة لعرقلة نضالها المتصاعد في عموم العالم، ولذلك فإن الثورة في إيران وشرق كردستان هي ثورة المرأة ضد النظام السلطوي الذكوري الذي يضطهد المرأة ويخاف من إرادتها، فيزيد النظام الذكوري بنفسه كافة الأساليب القمعية ضد المرأة ونضالها وآخرها استهداف الشهيدة أفين كوي والذي هو امتداد لمجزرة باريس الأولى 2013 التي استهدفت الرياديات."

وحول وضع المرأة في البلديات قال التقرير: "يعتبر نظام الرئاسة المشتركة من أهم مكتسبات المرأة في البلديات والذي شجع على انضمام المرأة إلى العمل بشكل ملحوظ، وأصبح هناك فهم أكثر لماهية حقوق المرأة وعملها في مجال الإدارات المحلية، حيث تم السعي لزيادة عدد النساء في كافة المجالات في الشركات والمديريات التابعة للبلديات."     

كما تطرق التقرير إلى واقع أهم مشاريع المرأة داخل البلديات خلال 2022 وواقع تدريب المرأة.

وبعد الانتهاء من قراءة تقرير وضع المرأة، تم عرض سنفزيون عن نشاطات المرأة وفعالياتها خلال عام 2022.

ليختتم الاجتماع بجملة من القرارات والمخرجات أهمها:

1- المشاركة الفعالة في كافة الأنشطة والفعاليات من أجل تحرير القائد وإنهاء العزلة المفروضة.

2- تطوير مشاريع المرأة ومتابعتها.

3- العمل على زيادة عدد النساء في البلديات لتحقيق المساواة في النسبة مع الرجال.

4- مناقشة المشاريع العامة القادمة مع كومينات المرأة في كل النواحي وتنظيمات المرأة لتكون متماشية مع الاحتياجات الفعلية الموجودة.

5- افتتاح دورات فكرية ومسلكية خاصة بالمرأة.

6- العمل على عقد اجتماعات مع النساء خارج البلدية لإدراك احتياجاتهن الفعلية وطرح المشاريع على أساسها.

7- عقد اجتماعات فردية مع الرئيسات المشتركات للبلديات لفهم احتياجاتهن ودعمهن لتقوية عملهن.

8- تطوير عمل المرأة في المجالات التي لم تعمل فيها حتى الآن مثل باصات الشعب وقيادة الآليات الثقيلة.

9- جعل التوعية البيئية من أساس عملنا والعمل على نشرها داخل المجتمع.

10- العمل على جعل بعض البلديات نموذجية في مجال أداء النساء لدورهن في البلدية وجعلها بلديات المرأة.

11- عقد الكونفرانس الثاني للمرأة.

12- العمل على عقد منتدى المرأة في البلديات.

ليختتم الاجتماع بترديد شعار "المرأة، الحياة، الحرية" و"عاشت مقاومة المرأة".

(خ ع/ف)

ANHA