​​​​​​​نساء عربيات وكرديات: هجمات الاحتلال التركي امتداد للمؤامرة الدولية ولمجزرتي باريس

شجبت نساء عربيات وكرديات من مدينة قامشلو، هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، واعتبرن هذه الهجمات امتداداً للمؤامرة الدولية التي أحيكت ضد القائد أوجلان، ولمجزرتي باريس الأولى والثانية.

​​​​​​​نساء عربيات وكرديات: هجمات الاحتلال التركي امتداد للمؤامرة الدولية ولمجزرتي باريس
الأحد 8 كانون الثاني, 2023   20:28
قامشلو

تتواصل ردود الفعل المنددة بهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، حيث أعربت نساء من مختلف مكونات مدينة قامشلو، عن إدانتهن لهجمات الاحتلال التركي على المنطقة، والهجوم الذي استهدف مزرعة للدواجن على طريق قرية مزكفت في الريف الشرقي لناحية تربه سبيه؛ وأدى إلى إصابة طفلة و3 عاملات في المدجنة، وفيما بعد استشهدت إحدى العاملات المصابات متأثرة بجراحها.

في هذا الصدد، قالت المواطنة، منال محمد تمو من المكون العربي "إن دولة الاحتلال التركي تستهدف في هجماتها المرأة استهدافاً خاصاً؛ كونها رائدة المجتمع والطليعية التي تدير شؤونه". واعتبرت هذا الهجوم "استهداف لكافة النساء في العالم".

'سنواصل تواجدنا في ساحات المقاومة'

من جهتها، شجبت المواطنة، خديجة عباس من المكون الكردي، الهجمات الأخيرة لدولة الاحتلال التركي على المنطقة، وأكدت على الاستمرار في المقاومة ورفع وتيرة النضال.

كما أكدت على عدم الاستسلام لهجمات الاحتلال التركي، في قولها: "باستشهاد كل امرأة، سيحل محلها آلاف أخريات من أجل إتمام قضيتها، وسيبقى الخوف من إرادة المرأة عالقاً في ذهنية الفاشية التركية؛ لأننا متواجدات في ساحات المقاومة باستمرار".

بينما، أشارت المواطنة من المكون العربي، وفاء الحسين إلى أن هجوم الاحتلال التركي الذي استهدف مزرعة بناحية تربه سبيه في مقاطعة قامشلو يعد امتداداً لمجزرة باريس الثانية، وقالت: "مجزرة باريس نفذت بأيدي خفية على الرغم من معرفتنا بمدبرها، لكن هجوم تربه سبيه وقع أمام أعين العالم أجمع دون أن يحرك ساكناً، وعلى الرغم من معرفته بالفاعل".

ودعت وفاء، كافة النساء إلى التكاتف والتلاحم في سبيل النضال ضد "العدو الغاشم"، مؤكدة "لن تعيق هجمات دولة الاحتلال التركي من تقدمنا ونضالنا كنساء، بل ستصبح حافزاً للانتقام".

بدورها قالت المواطنة عيدة الرجب وهي من المكون العربي"المسيّرات التركية لا تفرق بين مكونات المنطقة من كرد وعرب، وأكبر دليل على ذلك؛ استهداف المواطنة، ثورة مطر أم 5أطفال، كانت تعمل في المزرعة؛ لتأمين لقمة عيش عائلتها، ولا علاقة لها بالحرب الدائرة، وهذا توثيق آخر بأن الاحتلال التركي يشكل خطراً كبيراً على شمال وشرق سوريا ووجودها"، وطالبت جميع النساء في العالم بالتنديد بهجمات دولة الاحتلال التركي التي تستهدف إرادة المرأة الحرة، والنضال ضد كافة أشكال الإبادة.

في حين أكدت والدة الشهيد فيصل، فاطمة حسن الجاسم، أن هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، تعتبر مواصلة للمؤامرة الدولية التي أحيكت ضد القائد أوجلان، وقالت: "أولّى القائد أوجلان اهتماماً خاصاً بالمرأة، حيث باتت اليوم إحدى أعمدة الثورة في كردستان"، مضيفةً "تخاف تركيا من إرادة المرأة أياً كانت معلمة أم عاملة، يكفي أنها من روج آفا".

ورفضت فاطمة من المكون العربي، الهجمات التي تستهدف روج آفا، وعدتها "هجمات إبادة بحق النساء". 

(ك آ/ي م)

ANHA