KCDK-E يدعو للخروج إلى الساحات في 7 كانون الثاني احتجاجاً على مجزرتي باريس

طالب مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردي - أوروبا (KCDK-E) بكشف المتورطين في مجزرتي باريس الأولى والثانية ومحاكمة الجناة في المحاكم الدولية، ودعا الشعب الكردي وأصدقاءه في أوروبا للخروج إلى الساحات في 7 كانون الثاني الجاري؛ احتجاجاً على هاتين المجزرتين.

 KCDK-E يدعو للخروج إلى الساحات في 7 كانون الثاني احتجاجاً على مجزرتي باريس
الخميس 5 كانون الثاني, 2023   08:51
مركز الأخبار 

جاء ذلك خلال بيان كتابي أصدره مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردي - أوروبا (KCDK-E)، بخصوص المسيرة المركزية التي ستنظم في 7 كانون الثاني؛ للاحتجاج على مجزرتي باريس، جاء فيه:

"لقد مرت عشر سنوات على استشهاد الثوريات الكرد الثلاث، ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز، حيث تم اغتيالهن في 9 كانون الثاني 2013 في باريس من قِبل الاستخبارات التركية.

ونفّذت هذه الجريمة المخطط لها، خلال إجراء مفاوضات أوسلو ومرحلة التفاوض مع القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، ولكن فيما بعد جرت محاولات لإغلاق التحقيقات حول هذه المجزرة، ودخلت جميع الآثار والبيانات التي تلتها التاريخ كمجزرة نظمتها كل من أنقرة وفرنسا وأوروبا.

وبعد وقوع هذه المجزرة في باريس، ركزت جميع التحقيقات التي أجراها المدعون الفرنسيون بوضوح على جهاز الاستخبارات التركية وأنقرة، حيث إن التحقيق الذي استمر سنوات وتشتت مع الوقت من قِبل الدولة الفرنسية، لم يسفر حتى الآن عن أي نتائج بشكل متعمد.

وعلى الرغم من اللجوء إلى العدالة لسنوات طويلة، لم تتخذ أوروبا ولا فرنسا أي خطوة بهذا الخصوص، وفي الوقت نفسه، أعلنت أن القاتل عمر غوناي، فقد حياته بطريقة مريبة ومثيرة للشبهات في أحد مستشفيات باريس بتاريخ 17 كانون الأول 2016.

عدم الكشف عن المجزرة الأولى أدى لارتكاب المجزرة الثانية

وعلى الرغم من مرور 10 سنوات على اغتيال الثوريات الكرديات الثلاث وساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز، ارتكبت الدولة التركية الفاشية مجزرة أخرى في 23 كانون الأول 2022 وراح ضحيتها كل من أمينة كارا (آفين كويي)، ومير بروار (محمد شيرين آيدن) وعبد الرحمن كزل، من قِبل قاتل جديد، وكان المكان مرة أخرى هو مدينة باريس، والمسؤول عن ارتكاب المجزرة هو أيضاً الدولة التركية التي اغتال ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز.

وإذا لم يتم الكشف عن مجزرة 9 كانون الأول 2013 ومجزرة 23 كانون الثاني 2022، ولم تتم محاسبة مرتكبيها، فلن تتمكن الدولة الفرنسية من تخليص نفسها من هذه المسؤولية، حيث يجب عليها كشف ملابسات هاتين المجزرتين اللتين وقعتا في غضون 10 سنوات، ومحاسبة الدولة التركية في المحاكم الدولية. 

ويستمر البحث عن تحقيق العدالة منذ 9 كانون الثاني 2013 وما بعد، من خلال تنظيم الفعاليات، في مقدمتها المرأة الكردية، ويسلط الكردستانيون وتنظيمات المرأة في أوروبا وأصدقاء الشعب الكردي، الضوء على هذه المجزرة على صعيد النضال القانوني والدبلوماسي.

على فرنسا تقديم الاعتذار للشعب الكردي على ارتكاب هاتين المجزرتين

يجب كشف هاتين المجزرتين اللتين تُعتبران بمثابة فضيحة قانونية دولية في أسرع وقت ممكن، ومحاكمة الجناة في المحاكم الدولية، كما يجب على الدولة الفرنسية إجراء اللقاء على الفور مع الأسر، وتقديم الاعتذار لها وللشعب الكردي على ارتكاب هاتين المجزرتين.

لقد تم استهداف نضال حرية الكرد ومقاومة الشعب الكردي بشكل واضح للغاية في مجزرتي باريس اللتين وقعتا في 9 كانون الثاني 2013 و23 كانون الأول 2022، في شخص ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز وأمينة كارا (آفين كويي)، مير بروار (محمد شيرين آيدن) وعبد الرحمن كزل. 

وإننا ندعو شعبنا في جميع أرجاء أوروبا وأصدقاءنا إلى التحرك والالتفاف حول شهدائنا والمشاركة في المسيرة المركزية التي ستقام في 7 كانون الثاني الجاري، للاحتجاج على مجزرتي باريس اللتين وقعتا في 9 كانون الثاني 2013 و23 كانون الأول 2022".  

(ل م)