​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين

بدأ أهالي شمال وشرق سوريا بتحضيرات الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة من تزيين وإضاءة شجرة الميلاد وتعليق الزينة في حين تشهد الأحياء التي يقطنها غالبية سريانية والكنائس استعدادات مميزة، وأمام ذلك تبقى الشهباء وحيّي الشيخ مقصود والأشرفية بعيداً عن أجواء الاحتفال المعتادة؛ بسبب الحصار.

​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
​​​​​​​شجرة ميلاد وزينة للاحتفال.. وليلة رأس سنة مظلمة على المحاصرين
السبت 31 كانون الأول, 2022   06:17
مركز الأخبار

في نهاية عام 2022 ومع الاحتفال برأس السنة الميلادية ودخول عام جديد؛ يشهد العالم استعداداً لاستقباله بتحضيرات أبرزها تزيين وإضاءة شجرة الميلاد.

في شمال وشرق سوريا التي تتميز بتعايش مختلف المكونات مع بعضها البعض، وتشارك في الاحتفال وتنضم للسريان في الاحتفالات التي يجرونها في أحيائهم وأمام الكنائس.

فمثلاً في مدينة قامشلو، التي تُعرف في إقليم الجزيرة بأنها الأكثر احتفالاً في كل عام من تزيين الأحياء والسوق المركزي وتجمّع المئات من الأشخاص كل ليلة في حي الوسطى المميز بالزينة المعلقة في أرجائه والاحتفال مع "بابا نويل"، حيث توجد كنيستا؛ مار يعقوب، وكنيسة الأرمن الأرثوذكس.

إلى جانب ذلك، فقد زُينت الشوارع الفرعية من مفترق شارع الوحدة وأحياء الكورنيش والخليج والأربوية إلى شارع القوتلي.

ويجري كل ذلك؛ وسط إقبال على شراء مستلزمات الاحتفال في ليلة 31 كانون الأول.

وفي ديرك أيضاً كباقي مدن ونواحي شمال وشرق سوريا، فقد وُضعت شجرة الميلاد أمام كنيسة مار شموني الكبيرة، وزُينت الشوارع وأمام المحال التجارية في السوق بالأضواء الملونة ومجسمات "لبابا نويل" شخصية رأس السنة.

الحصار.. ليلة رأس سنة مظلمة

مع هذه الاحتفالات التي تجرى في جميع دول العالم، تغيب أجواء وتحضيرات استقبال رأس السنة الميلادية عن أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية؛ نتيجة الحصار المفروض من قبل "الفرقة الرابعة" وارتفاع أسعار السلع.

وخلال تجوّل مراسل وكالتنا في أسواق الحييّن، لم يصادف وجود أي زينة أو مشاهد تشير إلى جاهزية أهالي الحييّن لاستقبال السنة الجديدة 2023.

فلم تتزين الشوارع ولم توضع أشجار الزينة في الأسواق التي تشهد إغلاقاً تاماً مع حلول الليل؛ لعدم وجود الكهرباء، كأحد نتاجات الحصار، واقتصرت المشاهد اقتصر على وجود بعض المحال التي تبيع الزينة إلى جانب الخياطين الذين يفصلون لباس "بابا نويل" للأطفال.

في هذا الصدد، قال الخياط أدهم محمد "حملت هذه السنة الكثير من الصعوبات؛ لعدم توفر المحروقات، وبالتالي انقطاع الكهرباء التي يعتمدون عليها في الخياطة؛ نتيجة الحصار المفروض على الحيين من قبل الفرقة الرابعة".

نوّه محمد إلى أن "الإقبال على شراء أطقم العيد للصغار قد قلّ بنسبة كبيرة؛ نتيجة ارتفاع أسعارها إلى الضعفين بالمقارنة مع العام الماضي، وقال "الموضوع ليس فقط قلة شراء الأطقم بل قلة شراء كل شيء، الحصار سبّب شللاً بقدرة الأهالي الشرائية لنقص العمل وارتفاع أسعار كل شيء."

وعزا محمد ذلك إلى ممارسات "الفرقة الرابعة" التي تفرض الحصار وتمنع مرور المواد؛ ما يسبّب لهم الكثير من المشاكل.

أما عن طرق تأمينهم للكهرباء، فأشار محمد أنه يتشارك مع عدد من المحال لتشغيل مولدة كهربائية لتشغيل ماكينة الخياطة بضع ساعات، وتصل تكلفة الكهرباء الأسبوعية عليه إلى نحو80 ألف ل. س، مع وصول سعر لتر المازوت إلى 11 ألف ل. س.

يذكر أن حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب يعانيان منذ ما يقارب 35 يوماً انقطاعاً شبه تاماً للتيار الكهربائي، بدأ في 27 من شهر تشرين الثاني المنصرم، نتيجة تشديد الحصار من قبل "الفرقة الرابعة" التابعة لحكومة دمشق على الحيين ومقاطعة الشهباء.

وفي مقاطعة الشهباء، تحدى مهجرو عفرين في مخيم برخدان حصار حكومة دمشق الجائر على مقاطعة الشهباء، وقذائف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، واحتفلوا برأس السنة الميلادية، وذلك بتزيين خيمهم بالأشجار والزينة. 

وأراد المهجرون أن يرسموا البهجة والسرور على وجوه أطفالهم المحرومين من أبسط حقوقهم، ويعانون ظروفاً صعبة في حياتهم اليومية بعد تهجيرهم من عفرين قسراً.

وتمنّوا أن تكون عفرين محررة من الاحتلال التركي العام المقبل، وأن يعم الأمن والأمان عموم شمال وشرق سوريا.

(سـ)

 ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/mb0z7C6CcM8" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>