​​​​​​​فرهاد شامي: أُفشِلَ مخططُ هجومٍ لداعش

كشف مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي أنّ عملية "صاعقة الجزيرة" أحبطت محاولات داعش لتنفيذ هجماتٍ في مدينتي قامشلو والحسكة خلال فترة رأس السنة، وذكر أنّه تمّ حتّى الآن إلقاء القبض على عددٍ من المتزعّمين المسؤولين عن حركة ونشاط المرتزقة في المنطقة.

​​​​​​​فرهاد شامي: أُفشِلَ مخططُ هجومٍ لداعش
السبت 31 كانون الأول, 2022   05:40
الحسكة- جيهان بيلكين

تستمرّ عملية "صاعقة الجزيرة" في يومها الثالث بمشاركة مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلات وحدات حماية المرأة وأعضاء قوى الأمن الداخلي.

وتحدّث مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، إلى وكالتنا عن نتائج العملية ومخططات خلايا داعش.

مخطط داعش وهدف العملية

أشار فرهاد شامي إلى ضرورة مكافحة داعش بأساليب وأشكال جديدة ولهذا جاءت عملية "صاعقة الجزيرة" كشكلٍ جديدٍ للعمليات خلال العام القادم، وقال: "لأن داعش أيضاً غيّر من أساليبه في جميع أنحاء العالم ولاسيما في المناطق السوريّة والعراقيّة. يسعى داعش الآن إلى إثبات وجوده ومواصلة تهديده للمنطقة والعالم أجمع عن طريق الخلايا الفردية".

أمّا فيما يتعلّق بأهداف العملية، فقد أوضح شامي أنّ الهدف الرئيس هو القضاء على خطر داعش على شعوب المنطقة، وتابع حديثه قائلاً: "كان داعش يوجّه تهديدات عديدة للأهالي في هذه المناطق، فقد كان يسعى إلى جعلها قاعدة ومقراً ثابتاً له كالرقّة. فقد كانت تل حميس وتل براك تعدّان عاصمة داعش في إقليم الجزيرة، لذا أُطلقت العملية من هنا. لقد أُطلقت هذه العملية على أساس أمريْن؛ أولاً تمّ تهديد الأهالي بضمّ الشباب إلى صفوف التنظيم قسراً، وقد تمكّن داعش من الاختباء هنا. الثاني؛ كان داعش يخطّط لتنفيذ هجماتٍ جديدة. وبالتحديد، كان يسعى للهجوم على قامشلو والحسكة خلال هذه الأيام الأخيرة من العام".

 مفاجأةً صاعقة لداعش

أشار فرهاد شامي إلى أنّ هذه العملية كانت مفاجأةً صاعقة لداعش، وتابع حديثه قائلاً: "لقد عاهد مرتزقة داعش في سوريا ولاسيما شمال وشرق سوريا وفي العراق والعالم أجمع متزعّميه بجعل ن رأس السنة هذا دمويّاً على المنطقة والعالم. ولمنع حدوث هذا، أطلقنا عمليةً استباقيّة تفاجأ بها داعش. فلم يكن داعش يتوقّع إطلاق عمليةٍ كهذه بشكلٍ عاجل واستباقيّ وإلقاء القبض على مرتزقتهم بالجرم المشهود. كان المرتزقة يستعدّون منذ عدّة أيام وجاءت هذه العملية بالتزامن مع استعدادهم هذا. ولهذا سُميت العملية باسم "صاعقة الجزيرة".

"وجّهت عشائر المنطقة دعوةً لإطلاق العملية"

وقدّم شامي هذه المعلومات عن نتائج العملية التي لا تزال مستمرّة: "تمّ تحقيق نتائج جيّدة حتّى الآن. وأُفشلت الهجمات المحتملة التي كان داعش يحضّر لها، وأُلقي القبض على عددٍ من المسؤولين عن حركة ونشاط داعش في إقليم الجزيرة، وضُبط عددٌ كبير من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخائر. كما وُجّهت ضربة معنويّة لداعش. لاسيما في هجوم الرقة، تأمّل داعش بأنّه سيقوم بالشيء ذاته في كل مكان، لكن تمّ توجيه ضربةٍ لهم بهذه العملية. كما دعت العشائر في تل حميس وتل براك إلى إطلاق هذه العملية".

"ستستمر عملية مكافحة داعش خلال العام القادم أيضاً"

وأشار مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، إلى أسلوب مكافحة داعش، قائلاً: "إنّ عملية مكافحة داعش في كلّ من سوريا والعالم على حد سواء هي عملية طويلة الأمد. إذ يجري مكافحته على الصعيدين العسكري والأيديولوجي. نحن نسعى إلى هزيمة داعش عسكريّاً وعدم السماح له بالانتعاش مرّةً أخرى. وستستمر عملية المكافحة هذه خلال عام 2023 في مرحلةٍ أعلى، لكن ينبغي مكافحته والعمل على الأصعدة السياسية، الاقتصادية والثقافية أيضاً. وبالتأكيد، لدينا علاقات مع عددٍ من القوى لهذا الغرض".  

وكشف شامي أنّ داعش قد استفاد مؤخّراً من هجمات وتهديدات دولة الاحتلال التركي واستغّلها لتنفيذ العديد من الهجمات، وأشار إلى أنّ دولة الاحتلال التركي قد مهّدت الطريق لإحياء داعش، وتابع حديثه قائلاً: "جهّزت دولة الاحتلال التركي ركيزةً لداعش ليعود مرةً أخرى. ويتطلّب نجاح عملياتنا والقضاء على داعش تماماً، دحرنا للاحتلال التركي وتهديداته. علينا ألّا نسمح لداعش بالتنفّس حتّى".  

(ر)

ANHA