إدارة مخيم الهول تدق ناقوس الخطر: المخيم قد يخرج عن السيطرة في أي وقت

أكدت إدارة مخيم الهول أن المخيم معرض للخروج عن السيطرة في أي وقت، إذا استمرت هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، ما سيشكل كارثة إنسانية على العالم أجمع.

إدارة مخيم الهول تدق ناقوس الخطر: المخيم قد يخرج عن السيطرة في أي وقت
الجمعة 30 كانون الأول, 2022   01:26
الحسكة ـ هنار إبراهيم

بحسب توثيقات وسجلات إدارة مخيم الهول، فقد شهد المخيم خلال 12 أشهر الماضية 36 جريمة قتل، بينها امرأتان قتلتا بعد حملة "الإنسانية والأمن"، كانتا تقطنان في قسم المهاجرات، وهما من الجنسية المصرية.

وتعمل النساء الداعشيات وخلايا داعش على ترسيخ الفكر المتطرف ضمن المخيم، وإجبار قاطنيه على اتباع هذا الفكر والتمسك به، وتصفية كل من يعارض أفكارهن.

وقد ازدادت وتيرة الهجمات وتحركات خلايا مرتزقة داعش، بالإضافة إلى محاولات الفرار، بعد الهجوم التركي الأخير على النقاط الأمنية في مخيم الهول في 23 تشرين الثاني المنصرم.

وأوضحت الإدارية في مخيم الهول، جيهان حنان، لوكالتنا أنه "بعد إطلاق حملة "الإنسانية والأمن" في المخيم أصبح الوضع الأمني في المخيم جيداً نوعاً ما، ولكن بعد الهجمات التركية على النقاط الأمنية في المخيم، يعيش المخيم حالة فوضى وتوتر، بالإضافة إلى محاولات الهروب".

أطلقت قوى الأمن الداخلي في 25 آب 2022، المرحلة الثانية من حملة "الإنسانية والأمن"، حتى 17 أيلول 2022، ألقت خلالها القبض على 226 مرتزقاً، بينهم 36 امرأة داعشية، شاركن في جرائم القتل والترهيب، وعثرت على 25 خندقاً ونفقاً، وكمية من الأسلحة الحديثة والمتطورة، حسب قوى الأمن الداخلي.

وبيّنت حنان أن "مخيم الهول معضلة تتطلب الحل في أقرب وقت ممكن، وبشكل شامل؛ وذلك بعودة العراقيين إلى بلدهم والسوريين إلى مدنهم، بالإضافة إلى عودة نساء وأطفال مرتزقة داعش إلى بلدانهم".

المخيم معرض للخروج عن السيطرة

أكدت جيهان أن "المخيم معرض للخروج عن السيطرة في أي وقت؛ إذا استمرت الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا؛ ما سيشكل كارثة إنسانية على العالم أجمع".

مخيم الهول، 45 كم شرق مدينة الحسكة، من أخطر المخيمات في العالم، حيث يتألف من 9 قطاعات، ويقطنه وفق إحصائيات إدارة المخيم 53098 شخصاً، ضمن 14601 أسرة، بينهم 27118 شخصاً من الجنسية العراقية، ضمن 7275 أسرة، و18166 من السوريين ضمن 5024 أسرة، بالإضافة إلى 7803 شخصاً من نساء وأطفال مرتزقة داعش الأجانب، ضمن 2291 أسرة، من 54 جنسية أجنبية، ويقطنون في قطاع منعزل معروف باسم "قطاع المهاجرات".

(م ح)

ANHA