سياسيون كرد لا يستبعدون تورط الاستخبارات الفرنسية في مجزرة باريس الثانية

لم يستبعد سياسيون كرد تورط أجهزة الاستخبارات الفرنسية في مجزرة باريس الثانية، وطالبوا الحكومة الفرنسية بكشف حقيقة المجزرة للرأي العام ومحاسبة المسؤولين عنها.

سياسيون كرد لا يستبعدون تورط الاستخبارات الفرنسية في مجزرة باريس الثانية
الخميس 29 كانون الأول, 2022   22:43
قامشلو- سيما بروكي

تحدّث سياسيو شمال وشرق سوريا إلى وكالتنا حول مجزرة باريس الثانية والجرائم التي تُرتكب بحقّ الشعب الكردي.

إذ أوضح الأمين العام لحزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا، صالح كدو أنّ مجزرة باريس تشير إلى استهداف الأمة الكردية ونشطاءها وقال: "قبل عدّة أيام تعرّض محاميٌّ كردي في عفرين للقتل تحت تعذيب أجهزة الاستخبارات التركية. فيما تشهد إيران مجزرةً بحقّ النساء والأطفال. يجدر على المجتمع الدولي عدم التزام الصمت، إذ يجب حماية الشعب الكردي".

وطالب كدو الحكومة الفرنسية بأن تكون جادة في وصف نفسها صديقة للكرد، وأن تكشف حقيقة المجزرة للرأي العام وتحاسب المسؤولين عنها، كما تستوجب عليها مسؤوليتها.

وأشار كدو إلى دور الحركات الكردية ومواقفها قائلاً: "إن أردوغان والدولة التركية هما عدوان للكرد، ويرتكبان المجازر في كردستان. وأينما يُقتل طفل كردي سوف يُبادر إلى ذهننا مباشرة أنّ الدولة التركية تقف خلف عملية القتل هذه".

ومن جانبه، عبّر الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا، جوان سكو عن أسفه حيال المجزرة وتابع حديثه قائلاً: "قبل المجزرة بيومين، طلب أردوغان من فرنسا إغلاق جميع المؤسسات والمراكز الكردية في باريس، ثمّ وقعت هذه المجزرة عقب ذلك. وهذا يعني أنّ أجهزة الاستخبارات التركية هي التي تقف خلف هذه المجزرة. فنهج الدولة التركية لا يقبل أي صوتٍ ينادي بالسلام والمساواة والديمقراطية".

ولم يستبعد سكو تورط أجهزة الاستخبارات الفرنسية في مجزرة باريس الثانية، وقال: "يمكن أن تكون الاستخبارات الفرنسية أيضاً متورطةً بالمجزرة مع أجهزة الاستخبارات التركية".

(ر)

ANHA