تحويل مزار الشهداء إلى نقطة عسكرية يظهر الوجه القبيح لدولة الاحتلال التركي

أشار رئيس قسم شؤون المساجد في مدينة الحسكة، إلى أن تحويل الاحتلال التركي ومرتزقته مزار شهداء سري كانيه إلى نقطة عسكرية؛ هو اعتداء صارخ ومنافٍ للشريعة الإسلامية، مناشداً المسلمين "الوقوف وقفة جدية مع شعب شمال وشرق سوريا وأبنائهم الشهداء".

تحويل مزار الشهداء إلى نقطة عسكرية يظهر الوجه القبيح لدولة الاحتلال التركي
الخميس 29 كانون الأول, 2022   21:42
الحسكة – باسل رشيد

حوّل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مزار الشهداء في مدينة سري كانيه المحتلة إلى نقطة عسكرية؛ لتدريب المرتزقة.

ولاقت هذه الجريمة ردود فعل منددة في مختلف أنحاء شمال وشرق سوريا.

في ذات السياق، قال رئيس قسم شؤون المساجد في مدينة الحسكة، بسام العلي أن "مرتبة الشهداء مقدسة"، مستذكراً خلال حديثه، أن الرسول نهى عن الجلوس على قبر الشهيد أو النبش فيه؛ كرامة لحرمته، حيث جاء في حديثه (كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَياً).

واعتبر العلي تحويل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، مزار الشهداء في منطقة سري كانيه المحتلة إلى نقطة عسكرية؛ لتدريب المجموعات المرتزقة، هو اعتداء صارخ وفاضح "خلال تحويل المزار إلى نقطة عسكرية، أزيلت الستارة وسقط القناع وظهر الوجه القبيح لدولة الاحتلال التركي".

مضيفاً "ممارسات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها منافية لشريعتنا الإسلامية، وإذا لم ينتقم منهم العباد، فسينتقم منهم رب العباد".

وكان المزار قد شيّد من قبل مجلس عوائل الشهداء في منطقة سري كانيه خلال شهر أيار 2018، وتبلغ مساحته 18 دونماً.

مناشداً في ختام حديثه، "المسلمين والمنظمات الإنسانية والحقوقية بالوقوف وقفة جدية وصادقة مع مقدسات ومعتقدات شعب شمال وشرق سوريا وأبنائهم الشهداء".

(م ح)

ANHA