"مجزرة باريس الثانية وصمة عار على جبين حكومة فرنسا"

ندد المشاركون في خيمة الاعتصام في الحسكة، ومجالس عوائل الشهداء في الطبقة وعين عيسى ومنبج بمجزرة باريس الثانية، وأكدوا على أن "هذه المجزرة وصمة عار على جبين حكومة فرنسا". 

"مجزرة باريس الثانية وصمة عار على جبين حكومة فرنسا"
"مجزرة باريس الثانية وصمة عار على جبين حكومة فرنسا"
"مجزرة باريس الثانية وصمة عار على جبين حكومة فرنسا"
"مجزرة باريس الثانية وصمة عار على جبين حكومة فرنسا"
"مجزرة باريس الثانية وصمة عار على جبين حكومة فرنسا"
"مجزرة باريس الثانية وصمة عار على جبين حكومة فرنسا"
"مجزرة باريس الثانية وصمة عار على جبين حكومة فرنسا"
"مجزرة باريس الثانية وصمة عار على جبين حكومة فرنسا"
"مجزرة باريس الثانية وصمة عار على جبين حكومة فرنسا"
"مجزرة باريس الثانية وصمة عار على جبين حكومة فرنسا"
"مجزرة باريس الثانية وصمة عار على جبين حكومة فرنسا"
الإثنين 26 كانون الأول, 2022   08:38
مركز الأخبار

في إطار سلسلة الفعاليات المنددة بمجزرة باريس الثانية، نصب يوم أمس مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، خيمة اعتصام، تنديداً بالهجوم الذي استهدف الجمعية الثقافية الكردية في العاصمة الفرنسية، باريس، في 23 من الشهر الجاري.

وتوافد اليوم إلى الخيمة أعضاء حركة المجتمع الديمقراطي وعضوات مؤتمر ستار، وشخصيات وطنية في مدينة الحسكة ومعلمات بالمدينة، وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت؛ إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت عضوة مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، فاطمة علو، كلمة أشارت فيها، إلى أن "المجزرة الثانية التي ارتكبت في باريس، لم تطل الشعب الكردي فقط، بل هي مجزرة ضد الإنسانية".

كما ألقت المعلمة، مها خلف، كلمة باسم مؤتمر ستار، أكدت فيها أن الدولة الفرنسية التي تدعي الديمقراطية، تُرتكب فيها مجزرتان أمام أنظار العالم، وأن هذه المجزرة وصمة عار على جبين حكومة فرنسا".

ومن المقرر أن تختتم فعاليات الخيمة، اليوم مساءً، باستقبال الوفود من المؤسسات والمجالس المدنية في مقاطعة الحسكة.

الطبقة

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/tKPiAy3q3hA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

من جانبه، ندد مجلس عوائل الشهداء في الطبقة بالمجزرة خلال بيان، قُرئ في مزار الشهداء في الطبقة من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في الطبقة، هند خليل.

وأكد البيان "من جديد سجلت دولة الاحتلال التركي في تاريخها الملوث بالدماء جريمة جديدة بحق المناضلين الأحرار الذين يطالبون بالحرية وأخوة الشعوب".

شدد البيان "كل قطرة دم روت أرضنا تزيدنا عزيمة وقوة، وإننا صامدون ومستمرون في مشروعنا، مشروع الأمة الديمقراطية، وسنحقق الأمن والسلام في الشرق الأوسط والعالم أجمع، عبر فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

طالب البيان "المعنيين والحقوقيين والدولة الفرنسية بالتحقيق ومحاسبة الدولة التركية على جرائمها بحق المناضلين والوطنيين".

عين عيسى

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/S0AetYxMrv8" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

كما أدان مجلس عوائل الشهداء في ناحية عين عيسى المجزرة، خلال بيان قرئ من قبل عضوة المجلس، نورة الحسين بحضور العشرات من ذوي الشهداء في الناحية وأعضاء مؤسسات مجلس مقاطعة كري سبي.

واستنكر البيان "ادعاءات الدولة الفرنسية بأن المجرم مختل عقلياً"، مؤكداً أنها بهذه "الادعاءات تتستر على الجريمة الهادفة إلى القضاء على الثقافة الكردية".

وطالب البيان "الحكومة الفرنسية بمتابعة التحقيق؛ لكشف الجهة المسؤولة عن هذه الجريمة وتقديمها للعدالة".

وفي ختام البيان ردد الحضور هتافات تحيي مقاومة الشهداء وتمجدهم "بالروح بالدم نفديك يا شهيد".

منبج

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/xEjXuQqzUY0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

بدوره، ندد مجلس عوائل الشهداء في منبج وريفها، خلال بيان قرئ من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء، حسناء الظاهر أمام مبنى المجلس وسط المدينة، بالمجزرة.

وأكد البيان أن "هذه المجزرة تأتي استكمالاً للعزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان، والمجزرة الأولى التي ارتكبت بحق المناضلات الثلاثة سكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز في عام 2013 في باريس".

أشار البيان إلى أن "الدولة التركية الفاشية تسعى في أوروبا عموماً، وفرنسا على وجه الخصوص، من خلال استهداف النشطاء الكرد المؤمنين بالديمقراطية والعيش المشترك وحرية المرأة، إلى خلق الفتنة بين الكرد والحكومة الفرنسية".

(كروب/ف)

ANHA