"يحرق الأجداد ملابسهم لإنقاذ أحفادهم من البرد"

أشار مجلس تدريب المرأة في شمال وشرق سوريا إلى أن الحصار المفروض على الشهباء وحلب حرم الأطفال من حقّهم في التعليم، وانتقد المجلس صمت اليونسكو وطالبتها بالالتزام بأداء واجبها.

"يحرق الأجداد ملابسهم لإنقاذ أحفادهم من البرد"
الأحد 25 كانون الأول, 2022   09:13
مركز الأخبار

أدلى مجلس تدريب المرأة في شمال وشرق سوريا ببيانٍ حول الحصار الخانق الذي تفرضه حكومة دمشق على مقاطعة الشهباء وحيّي شيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب وتأثير هذا الحصار على التعليم.

قرئ البيان من قبل المتحدّثة باسم المجلس، بيريفان يوسف، بحضور أعضائه أمام مبنى قوى الأمن الداخلي - المرأة في إقليم الجزيرة.  

أشارت بيريفان يوسف "إلى استمرار حكومة دمشق بفرض الحصار على أهالي الشهباء وحلب منذ شهرين"، وأوضحت أنّ "هذا مرتبط بسياسات الإبادة".  

ولفتت إلى أن حرمان الأهالي من المازوت، والأدوية، والطحين وباقي الاحتياجات المعيشية يتعارض مع المعايير الأخلاقيّة وقالت: "يعاني المهجّرون في المخيمات الويلات، إذ يحرق الأجداد ملابسهم لإنقاذ أحفادهم من البرد، لكنّ البشريّة تلتزم الصمت حيال هذا، وتكتفي بالمشاهدة وهذا عار عليها".

وأوضحت بيريفان يوسف "أنّ عدم توفّر مادة المازوت في المنطقة حرم الأهالي من تشغيل المدافئ، وبالتالي تمّ تعليق عملية التعليم وأُغلقت المدارس لوقاية الأطفال من البرد والأمراض، ما حرمهم من حقّهم في التعليم.

 مؤكدة أنّ "هذا الحصار مرتبط بسياسات الإبادة التي تنتهجها الدول المحتلة وذكرت أنّهم يسعون عبر هذه السياسات، إلى حرمان أفراد المجتمع من حقّ التعليم، والصحة والحصول على الاحتياجات المعيشية وجعل المجتمع في حاجة إلى السلطة".

ولفتت بيريفان إلى صمت منظمة اليونسكو القائمة على حماية حقوق التعليم والثقافة وانتقدتها، كما دعتها إلى أداء واجبها وألّا تكون شريكة للدول المحتلة والمستبدة".

(م)

ANHA