"على الدولة الفرنسية التحقيق في المجزرة وتأمين الحماية للكرد ومؤسساتهم"

أدان اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة وطلبة جامعة كوباني والإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة، مجزرة باريس الثانية، وشددوا "على الدولة الفرنسية التحقيق في المجزرة وتأمين الحماية للكرد ومؤسساتهم".

"على الدولة الفرنسية التحقيق في المجزرة وتأمين الحماية للكرد ومؤسساتهم"
السبت 24 كانون الأول, 2022   10:46
مركز الأخبار

في سياق ردود الفعل المنددة بمجزرة باريس الثانية التي ارتكبت، يوم أمس في العاصمة الفرنسية، باريس، أدلى اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة أمام مجلس العدالة الاجتماعية في مدينة قامشلو، اليوم السبت وبحضور أعضاء وعضوات مجلس العدالة الاجتماعية ومجلس المرأة للعدالة الاجتماعية، واتحاد المحامين في الجزيرة، ببيان إلى الرأي العام، قرأه الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في إقليم الجزيرة، جوان محمد.

أشار البيان إلى أن مجزرة باريس الثانية تعيد إلى الأذهان مجزرة باريس الأولى التي ارتكبتها الاستخبارات التركية وعملاؤها في 9 كانون الأول من العام 2013، بحق المناضلات الكرديات الثلاث (ساكنة جانسيز، وليلى شايلمز، وفيدان دوغان)".

وشدد "العدالة تقتضي ألا تقتصر الإجراءات على حصر الجريمة بتشخيص فاعلها، وإنما ينبغي التوسع بالتحقيق ومعرفة الجهات التي تقف وراء هذه الجريمة وساهمت فيها"، مبيناً أن إصرار دولة الاحتلال التركي بمعاداة الشعب الكردي أينما وجد وفي أية بقعة من العالم، واستهدافه في دولة أوروبية وتكرار ذلك، يوجب على الحكومات الأوروبية مراجعة حساباتها ومواقفها منها.

وطالب الحكومة الفرنسية بتأمين الحماية للكرد ومؤسساتهم في فرنسا، وأن تسارع أجهزة العدالة إلى القيام بتحقيقات جدية كافية للوقوف على حقيقة الأمر، وكشف الجناة ودوافعهم الحقيقة على خلفية هذه المجزرة، ومشاركة نتائج التحقيق مع الرأي العام، وتقديم الجناة للعدالة لينالوا جزاءهم العادل.

كوباني

/ar/uploads/files/2022/12/24/134734_byan-jamah-kwbany.webp

كما أدان طلبة جامعة كوباني خلال بيان هذه المجزرة ووصفوها بالهجوم "الإرهابي"، وقرئ البيان من قبل الطالب، نواف أحمد أمام مبنى الجامعة في مدينة كوباني.

ووصف البيان "المجزرة بـ"المؤلمة" لعموم الشعب الكردي"، وشدد على" ضرورة أن تتعامل السلطات الفرنسية بجدية مع هذه الجريمة ومحاسبة المجرمين".

وأوضح " المجزرة تنبع عن الذهنية الفاشية والعنصرية المناهضة للوجود الكردي"، وناشد "جميع الأكاديميين والشعب الكردي والسياسيين والمثقفين والمؤسسات المعنية بعدم التزام الصمت واتخاذ موقف واضح".

الطبقة

/ar/uploads/files/2022/12/24/134923_alidarh-almdnyh-fy-altbqh-jrymh-barys-ywm-ams-mrwah-wtdhaf-lsjl-aldwlh-altrkyh.webp

من جانبها، أدانت الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة، هذه المجزرة خلال بيان، قرأه الرئيس المشترك للمجلس التشريعي، حامد الفرج، بحضور ممثلين وممثلات الإدارة المدنية الديمقراطية، وشيوخ ووجهاء عشائر الطبقة، وأعضاء الأحزاب السياسية.

وأكد البيان "يوماً بعد يوم تبرهن دولة الاحتلال التركي للعالم أجمع عدائها لشعوب المنطقة عامة ومشروع الأمة الديمقراطية خاصة".

وأشار البيان إلى أن "الهدف من ارتكاب المجازر بحق الكرد؛ ضرب مقاومة المناضلين ومكتسبات ثورتنا، تلك الثورة التي حررت العالم أجمع من أعتى التنظيمات الإرهابية وقدمت في سبيل ذلك الآلاف من الشهداء".

(كروب/ف)

ANHA