الاستخبارات الفرنسية بُلّغت بمخاوف تتعلق بأمن الكرد قبل 20 يوماً من مجزرة باريس الثانية

قال المجلس الديمقراطي الكردي في فرنسا، إنه من غير المقبول عدم وصف إطلاق النار الذي وقع أمس الجمعة في باريس؛ وأسفر عن استشهاد ثلاثة أشخاص؛ بأنه هجوم إرهابي.

الاستخبارات الفرنسية بُلّغت بمخاوف تتعلق بأمن الكرد قبل 20 يوماً من مجزرة باريس الثانية
السبت 24 كانون الأول, 2022   06:35
مركز الأخبار

وصرح المتحدث باسم المجلس، عكيد بولات في مؤتمر صحفي في مطعم يبعد مئة متر عن مكان الهجوم "من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا"، حسب وكالة فرانس برس.

وأضاف إن "الوضع السياسي في تركيا فيما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية"، قبل أن يضيف إن "المجلس يعتقد أن أردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات".

ودعا ممثلو المجلس الديمقراطي الكردي، السلطات الفرنسية إلى "الكف عن مراعاة السلطات التركية عندما يتعلق الأمر بأمن الكرد".

ودعا بولات، السلطات الفرنسية إلى "وقف هذه اللعبة الخبيثة"، مشيراً إلى أنه عبر للاستخبارات الفرنسية عن "مخاوف" تتعلق بأمن الناشطين الكرد، "قبل عشرين يوماً فقط".

وقال مؤسس "حزب فرنسا المتمردة" جان لوك ميلانشون الذي كان حاضراً في المؤتمر الصحفي إنه "لا يؤمن بالصدفة عندما يتعلق الأمر باغتيال الكرد في باريس بعد نحو عشر سنوات على قتل ثلاث ناشطات كرديات في الدائرة العاشرة في باريس في عملية، يؤكد المجلس الديمقراطي الكردي؛ أن للاستخبارات التركية يداً فيها".

وحول شهداء مجزرة باريس الثانية، قال المجلس إن أحدهم فنان كردي وهو لاجئ سياسي وملاحق في تركيا بسبب فنه، والرجل الثاني وهو مواطن كردي عادي، يتردد على الجمعية يومياً.

وأضاف بولات، إن المرأة التي استشهدت كانت قد تقدمت بطلب للجوء سياسي "رفضته السلطات الفرنسية".

وفي بيان، عبرت منظمة لمجموعة أخرى في نزاع مع السلطات التركية هي المجلس التنسيقي للمنظمات الأرمينية في فرنسا عن "تعازيها إلى المركز الثقافي الكردي والمجلس الديمقراطي الكردي في فرنسا اللذين نرتبط بصداقة طويلة معهما نشأت في التعبئة ضد التطرف القومي التركي والفاشية التركية".

وكشف الرئيسان المشتركان لمؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا، فاتوش جوكسنكور ويوكسل كوتش عبر مؤتمر صحفي هوية الشهداء وهم (أمينة كارا) من رياديات حركة المرأة الكردية، ومير برور (م. شيرين آيدن) وعبد الرحمن كزل من الحركة الثقافية.

(م ش)