​​​​​​​لشرح تفاصيل عملية هي الأولى من نوعها.. الهلال الأحمر الكردي ينظم مؤتمراً صحفياً

نظم الهلال الأحمر الكردي مؤتمراً صحفياً، في مدينة قامشلو؛ لشرح تفاصيل العملية الناجحة الأولى من نوعها في شمال وشرق سوريا لفصل التوأم السيامي.

​​​​​​​لشرح تفاصيل عملية هي الأولى من نوعها.. الهلال الأحمر الكردي ينظم مؤتمراً صحفياً
الجمعة 23 كانون الأول, 2022   07:54
قامشلو

وأجرى في 9 كانون الأول الجاري، فريق من الأطباء والمختصين في إحدى المشافي التابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في مدينة قامشلو، عملية فصل التوأم السيامي، بعد مرور شهرين من ولادتهما لعائلة مهجرة من مدينة سري كانيه، والمقيمة في مخيم واشوكاني في الحسكة، علماً أن أحد التوأمين توفي قبل إجراء العملية.

ولشرح تفاصيل العملية، نظم صباح اليوم الهلال الأحمر الكردي مؤتمراً صحفياً في صالة زانا في مدينة قامشلو، بحضور الطاقم الطبي المشارك في العملية والطفل شاهين أحد التوأم الناجي وعائلته وممثلين عن مؤسسات الإدارة الذاتية والمجتمع المدني. 

بدأ المؤتمر بالوقوف بدقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم القت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي إيفا علي كلمة باركت فيها كافة الزملاء الذين شاركوا في هذه العملية التي تعتبر الأولى من نوعها في شمال وشرق سوريا، لهذه الحالة والتي هي من الحالات النادرة على مستوى البلاد."

وأضافت: "نحن الهلال الأحمر الكردي سنبقى في خدمة شعب شمال وشرق سوريا من كافة الخدمات التي تطلب منا كمؤسسة صحية وإغاثة إنسانية، وعملية فصل التوأمين محيج وشاهين أثبتت ذلك ففي الساعات الأولى من ولادتهما في هذه الحالة سارعنا إلى تقديم كافة المساعدات من الناحية الصحية والاقتصادية والمعنوية لعائلته"، مؤكدة أن "العملية أجريت في مشفى الشهيد خبات في قامشلو من قبل لجنة من الأطباء والمختصين."

من جانبه، قال الطبيب خالد إبراهيم المختص بأمراض الأطفال، إن الالتصاق كان بطنياً كبدياً والذي يعتبر من أخطر الحالات، ولكن تمت العملية بنجاح والآن وضع الطفل شاهين مستقر ويخضع للمراقبة."

كما قال الطبيب هيثم قاسم المختص بأمراض الاطفال: "أثناء إجراء الفحص للتوأمين تبين أن لدى أحدهما فتحة في الظهر، لذلك قمنا بإجراء تنظير، وصورة طبقية لمعرفة ماهي الأعضاء الملتصقة، وإمكانية الفصل بينهما".

بدوره، أكد الرئيس المشترك للهلال الأحمر الكردي حسن أمين "أن نجاح العملية بخبرات محلية في ظل الظروف الصعبة وقلة الإمكانات والحصار هو إنجاز آخر يضاف للمنطقة وهي رمز لنجاح الإرادة الذاتية لشمال وشرق سوريا."

كما شكرت عائلة التوأمين، الهلال الحمر الكردي وكافة المشاركين في إجراء العملية.

ليختتم المؤتمر بتكريم الطاقم الطبي المكون من 14 طبيباً ومخدراً من قبل الرئيسين المشتركين للهلال للأحمر الكردي إيفا علي وحسن أمين بدروع رمزية.

(خ ع/ف)

ANHA