​​​​​​​صحف عالمية.. طالبان تحظر التعليم على النساء وإسرائيل تحذر من تعميق علاقات التسلح بين إيران وروسيا

زادت طالبان من اضطهادها للنساء في أفغانستان، حيث قامت بمنع النساء من الالتحاق بالجامعة أو التدريس في البلاد، كما قال رئيس وكالة المخابرات الإسرائيلية، إن إيران تسعى لتوسيع توريد أسلحة متطورة لروسيا، كما زادت المخاوف من تشكيل حكومة إسرائيلية متطرفة.

​​​​​​​صحف عالمية.. طالبان تحظر التعليم على النساء وإسرائيل تحذر من تعميق علاقات التسلح بين إيران وروسيا
الجمعة 23 كانون الأول, 2022   04:20
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة، حظر طالبان تعليم النساء في أفغانستان والعلاقات العسكرية الروسية الإيرانية

لا يمكن لبقية العالم أن يظل صامتاً حيال حظر طالبان لتعليم النساء في أفغانستان

قالت صحيفة غارديان البريطانية في تحليل لها أن "قرار طالبان منع النساء من الالتحاق بالجامعة أو التدريس في أفغانستان، هو قرار فعل في يوم واحد لترسيخ التمييز ضد النساء والفتيات وانتكاس تمكينهن أكثر مما فعل أي قرار سياسي آخر يمكنني تذكره، كما لا يمكن لبقية العالم الآن أن يظل صامتاً على أمل وهمي بأن يكون هذا الحظر مؤقتاً.

وفي اليومين الماضيين منذ حظر طالبان للجامعات، سمعنا بالفعل بعض الأصوات الإيجابية، فقد أعربت وزارة الخارجية السعودية عن "دهشتها وأسفها"، ودعت حكومة طالبان إلى التراجع عن القرار، كما وصف ممثل الإمارات لدى الأمم المتحدة هذه الخطوة بأنها محاولة لتأمين ما لا يقل عن محو المرأة من الحياة العامة". وقال بيان إماراتي رسمي إن القرار لا "ينتهك الحقوق الأساسية" فحسب، بل "تعاليم الإسلام، ويجب إلغاؤه بسرعة".

على المدى الطويل، سيفشل القمع، إذ لا يمكنك إلغاء تعليم ملايين الفتيات الأفغانيات اللواتي تعلمن في السنوات التي سبقت عام 2021 الكتابة والقراءة والتفكير بشكل مستقل، كما لا يمكنك أن تضطهد إلى الأبد الفتيات والنساء اللواتي عرفن ما يعنيه أن تكون حرّاً. ولهذا السبب سيحظى المجتمع الدولي بدعم شعبي واسع النطاق وهو يتصدى لواحد من أخطر المظالم التي لا يمكن الدفاع عنها في جيلنا".

وكالة الاستخبارات الإسرائيلية تحذر من تعميق علاقات التسلح بين إيران وروسيا

قالت صحيفة عرب نيوز السعودية "قال رئيس وكالة المخابرات الإسرائيلية (الموساد)، الخميس، إن إيران تسعى لتوسيع توريد أسلحة متطورة لروسيا، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.

ويأتي التحذير من ديفيد بارنيا بعد أن أعربت الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر عن قلقها بشأن "شراكة دفاعية واسعة النطاق" بين طهران وموسكو، التي غزت أوكرانيا في شباط الماضي.

واعترفت طهران في تشرين الثاني بأنها أرسلت طائرات مسيّرة إلى روسيا، لكنها أصرت على أنها زودت بها قبل الغزو.

قال بارنيا: "نحذر من نوايا إيران المستقبلية، التي يحاولون إخفاءها، لتعميق وتوسيع توريد الأسلحة المتطورة لروسيا، وتوسيع مشروع تخصيب اليورانيوم، وتكثيف هجماتها ضد الدول الإسلامية الصديقة في المنطقة".

في أواخر تشرين الأول، أشار الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى أنه أطلع واشنطن على معلومات أظهرت، وفقاً للمخابرات الإسرائيلية، استخدام الطائرات الإيرانية بدون طيار في حرب أوكرانيا.

في 9 كانون الأول، وصفت واشنطن علاقة واسعة بين إيران وروسيا تشمل معدات مثل المروحيات والطائرات المقاتلة وكذلك الطائرات بدون طيار، حيث أدت العناصر الأخيرة إلى عقوبات أميركية جديدة.

ورد مبعوث موسكو إلى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا في مجلس الأمن بأن المجمع الصناعي العسكري الروسي "لا يحتاج إلى مساعدة أحد" وقال إن مزاعم الطائرات بدون طيار قد تم دحضها عدة مرات.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الأحد في بيان إنها لن "تسعى للحصول على إذن من أحد" لتوسيع العلاقات مع روسيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن "التعاون بين إيران وروسيا في مختلف المجالات بما في ذلك الدفاع يتوسع في إطار المصالح المشتركة، وليس ضد أي دولة ثالثة".

الخطر والتطرف في حكومة إسرائيل الجديدة

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية "منذ فوز بنيامين نتانياهو في الانتخابات الإسرائيلية، أبرم رئيس الوزراء السابق صفقات مع عنصريين مناهضين للعرب وكارهين للمثليين وسياسيين أدينوا بارتكاب جرائم.

ونتيجة لذلك، فهو على أعتاب العودة إلى السلطة بعد 18 شهراً في المعارضة وترؤس الحكومة اليمينية الأكثر تطرفاً في تاريخ الدولة اليهودية.

وتظهر الحكومة الجديدة، بأنه إلى أي مدى يرغب نتانياهو الذي لا يزال يحاكم أيضاً بتهمة الفساد، في الحفاظ على هيمنته على السياسة الإسرائيلية بينما يتجه نحو ولاية سادسة كرئيس للوزراء.

وأكدت أن ذلك "ينذر بكارثة للإسرائيليين الليبراليين والفلسطينيين".

وذلك كان واضحاً عندما تحالف نتانياهو مع تجمع الصهيونية الدينية المتطرف قبل انتخابات الشهر الماضي لضمان حصول تحالفه اليميني على أغلبية عاملة بعد أربع انتخابات برلمانية غير حاسمة.

وأصبحت الصهيونية الدينية ثالث أكبر مجموعة في الكنيست، وثاني أكبر مجموعة في ائتلاف نتانياهو، ما دفع قادتها إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش من الهامش إلى التيار الرئيسي.

و سيصبح غفير وزيراً للأمن بسلطات موسعة، وهو قومي متطرف هدد ذات مرة بإسقاط الجنسية الإسرائيلية عن الفلسطينيين وأدين في عام 2007 بالتحريض على العنصرية.

وهذا يعني أن الرجل الذي كان تلميذاً للحاخام الراحل مئير كاهانا الذي كانت أيديولوجيته المعادية للعرب متطرفة لدرجة أن الولايات المتحدة وصفت حركته بأنها جماعة إرهابية، سيكون له تأثير على الشرطة الإسرائيلية وشرطة الحدود التي تعمل في الضفة الغربية المحتلة".

(م ش)