أهالي القرى الحدودية في منبج: سنكون مع قسد حتى تحقيق النصر

عبّر أهالي القرى الحدودية في منبج عن دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية في مواجهة جيش الاحتلال التركي، وقالوا " وسنواجه أي عدو كان ".

أهالي القرى الحدودية في منبج: سنكون مع قسد حتى تحقيق النصر
الخميس 22 كانون الأول, 2022   20:25
 منبج - شيرين سرخان

منذ تحرير مدينة منبح من داعش في 15 آب عام 2016، تتعرض قرى الريفين الشمالي والغربي في المدينة؛ لقصف تركي مصدره قواعد دولة الاحتلال التركي ونقاط تمركز مرتزقتها؛ حيث يقطن هذه القرى سكانها الأصلاء، وعدد من الأسر النازحة من ريف مدينتي جرابلس والباب المحتلتين.

يقدر عدد السكان في تلك القرى البالغ عددها 18 قرية، حسب إحصائية للإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها، بـ 44 ألف و481 شخصاً، ضمن 5670 أسرة.

ورصدت وكالتنا، آراء المواطنين في هذه القرى المحاذية لخطوط الجبهات مع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.  

المقاومة هو الخيار الوحيد

وقال المواطن، حسن الأحمد (76 عاماً) من قرية الهوشرية؛ المحاذية لخط التماس، إن: "قريتنا تتعرض للقصف من قبل الاحتلال التركي قصفاً يومياً، ومنذ أيام قليلة كنت سأخسر عائلتي بأكملها، أثناء قصف الاحتلال لمنازلنا".

وصف الأحمد لحظات القصف، " الاحتلال قصف القرية ولذلك اجتمعنا مع جميع أفراد العائلة في منزل ولدي الكبير، وفي لحظة صدر صوت قوي هز منزلنا! إذ سقطت قذيفة على المنزل، من شدة الخوف خرجنا جميعنا؛ لنرى أن القذيفة سقطت على جانب المنزل، لم يتضرر أحد من عائلتي! كانت الأضرار مادية".

وشدد الأحمد على خيار المقاومة بالقول: "خيارنا هو المقاومة فهذه أرضنا وبلدنا ولن نغادرها "، مؤكداً "لن أترك أرضي وقريتي، ولن أسمح لأحد أن يمس شبراً منها، نحن سنساند قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية؛ لصد العدو التركي وسنكون معهم يداً بيد إلى أن نحقق النصر".

تحارب الشعوب

بدوره، قال المواطن، حسين خليل من القرية ذاتها، "عندما كان إرهاب داعش هنا لم يقصفه الاحتلال التركي مع العلم أنه أكبر تنظيم إرهابي!".

وبيّن أن الاحتلال التركي لا يحارب "الإرهاب" كما يدّعي بل يحارب شعب المنطقة، وقال: "لا يريد لنا أن نعيش بأمن واستقرار؛ ويسعى لخلق الفوضى في المنطقة ويحاول تهجيرنا من أراضينا؛ ليسهل عليه احتلالها".

معرباً عن رفضه للاحتلال التركي، وقال: " لن نرضى بقصف الاحتلال التركي لمناطقنا، نحن نريد الاستقرار وأن نبقى بأمن وأمان، وسنواجه أي عدو كان، ولن نخرج من أرضنا".

/ar/uploads/files/2022/12/22/183004_mwsa-mhmd-albkar.webp

فيما، قال المواطن، موسى محمد البكار من قرية أم عدسة "لماذا يقوم الاحتلال التركي باستهدافنا؟ نحن نعيش بأمن واستقرار ماذا يريد منا؟ هذه الأرض لنا ولن نغادرها، ولن نسمح للاحتلال التركي أو غيره أن يحتلها، لا شيء هنا للاحتلال".

(د)

ANHA