أكثر من 300 منظمة وشخصية من 29 بلد تطالب بوقف الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا

وقعت أكثر من 300 منظمة مدنية وشخصيات اعتبارية من 29 بلد حول العالم على عريضة مطالبة بإيقاف الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا.

أكثر من 300 منظمة وشخصية من 29 بلد تطالب بوقف الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا
الأربعاء 21 كانون الأول, 2022   06:13
قامشلو

كان مركز الدبلوماسية المجتمعية في شمال وشرق سوريا بالتعاون مع 17 مؤسسة مجتمع مدني، أطلقت في الـ 2 كانون الأول الجاري، حملة لجمع التواقيع للمطالبة بإيقاف الهجمات التركية على المنطقة.

وكشف مركز الدبلوماسية المجتمعية في شمال وشرق سوريا، اليوم، عن نتائج حملته عبر بيان شاركت في تغطيته عدة وسائل إعلامية.

وقرئ البيان الختامي أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قامشلو، بثلاث لغات؛ الكردية من قبل معلمة اللغة الكردية مروة إلياس، واللغة الإنكليزية، معلم اللغة الإنكليزية في جامعة روج آفا نعمان عثمان، واللغة العربية نائب الرئاسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، مازن محمد، وذلك بمشاركة ممثلي وممثلات من المنظمات والمؤسسات المدنية المشاركة في الحملة.

ودعا البيان في مستهله الأمم المتحدة إلى وقف الهجمات التركية، وأضاف: "على الرغم من أن تركيا شنت حملة عسكرية ضد السكان المدنيين في شمال وشرق سوريا إلا أن المؤسسات الدولية المعنية ما زالت تلتزم الصمت".

مشيرة إلى الهجمات البرية والجوية لدولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا "منذ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر وحتى اليوم ترتكب الدولة التركية جرائم حرب، حيث قتلت أكثر من 19 مدنياً بينهم نساء وأطفال وعاملين في مجال الصحة وصحفيين، واستهدفت بوساطة الطائرات الحربية أكثر من 45 موقعاً حيوياً للبنية التحتية، خاصة محطات الكهرباء والبنزين وحقول النفط والغاز وصوامع الحبوب. كما دمرت المستشفيات والمدارس والمساجد ومازالت التهديدات التركية مستمرة بشن اجتياح عسكري بري ضد المنطقة".

وتابع: "وللمطالبة بوقف هذا العدوان المستمر نحن ثمانية عشر من مؤسسات المجتمع المدني في شمال وشرق سوريا بدأنا بتاريخ 2 كانون الأول/ ديسمبر بحملة جمع التواقيع لدعوة المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة إلى كسر صمتها".

وكشف البيان الختامي للحملة عن توقيع "أكثر من 300 منظمة ومؤسسة مجتمع مدني بالإضافة إلى شخصيات اعتبارية من السياسيين والكتّاب والأدباء والمثقفين والفنانين والقادة الدينيين والرياضيين من 29 بلد مختلف على العريضة، مطالبين الأمين العام للأمم المتحدة اتخاذ إجراءات ضد الهجمات غير المشروعة التي تشنها الدولة التركية ضد أهالي شمال وشرق سوريا".

البيان أكد أن تركيا تنتهك عمداً القانون الدولي الإنساني، "فقتل المدنيين وكذلك الهجمات على البنية التحتية المدنية تعتبر جرائم حرب والصمت حيال ذلك يعتبر تواطؤاً. فحتى الآن ظلت الأمم المتحدة صامتة، وهو ما يمكن اعتباره إذناً لتركيا لمهاجمة السكان المدنيين في شمال وشرق سوريا".

وجدد البيان مطالبته للأمم المتحدة بالوفاء بمسؤولياتها الإنسانية والحقوقية لوقف هجمات الدولة التركية على شمال وشرق سوريا وحماية أرواح المدنيين.

والمؤسسات المشاركة في إطلاق الحملة هي كل من "مركز الدبلوماسية المجتمعية، مؤتمر أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا، حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، منظمات المجتمع المدني في الرقة، منظمات المجتمع المدني في الطبقة، مؤتمر ستار، تجمع نساء زنوبيا، منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، اتحاد الإعلام الحر، اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان (HRRK)، جامعة روج آفا، حركة الثقافة والفن، لجنة البلديات والبيئة في إقليم الجزيرة، رابطة عفرين الاجتماعية، مجلس إدلب الخضراء، فدراسيون جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا، جمعية الجدائل الخضراء، الهلال الأحمر الكردي".

هذا ومن المقرر إرسال العريضة للأمين العام للأمم المتحدة  أنطونيو غوتيريش عبر البريد الإلكتروني.

(س أ/آ)

ANHA