كارثة حقيقية تواجهها الزراعة في الشهباء جراء الحصار

حذر الرئيس المشترك للجنة الزراعة في إقليم عفرين، باسم عثمان، من كارثة قد تصيب القطاع الزراعي في مقاطعة الشهباء مع استمرار الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق واعتداءات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة.

كارثة حقيقية تواجهها الزراعة في الشهباء جراء الحصار
الخميس 15 كانون الأول, 2022   22:42
الشهباء - خالد حسن

تفرض حكومة دمشق منذ أكثر من شهرين، حصاراً جائراً وخانقاً على مقاطعة الشهباء، حيث تمنع حواجز "الفرقة الرابعة" التابعة لحكومة دمشق إدخال المواد الأولية والأساسية إلى المنطقة، مثل المواد الغذائية والأدوية والمحروقات مما يؤثر سلباً على الزراعة.

يضاف إليها أيضاً القصف المتواصل والاعتداءات المتكررة لجيش الاحتلال التركي على مناطق الشهباء الواقعة على خطوط التماس مع مرتزقة الاحتلال التركي.

ووصل سعر الليتر الواحد من المازوت جراء الحصار المفروض على المنطقة إلى نحو 9 آلاف ليرة سورية، الأمر الذي يثقل كاهل المزارعين.

وبحسب الرئيس المشترك للجنة الزراعة في إقليم عفرين، باسم عثمان، تبلغ المساحة القابلة للزراعة في الشهباء ما يقارب (30.000) ألف هكتار، زُرِعَ منها حتى الآن نسبة 60 بالمئة.

وذكر عثمان أن نحو 5 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية في مقاطعة الشهباء تقع على طول الشريط الحدودي من ناحية شيراوا غرباَ وتمتد حتى قرية النيربية بمقاطعة الشهباء شرقاَ، وهي قريبة من مناطق التماس مع مرتزقة الاحتلال التركي، وغالباً ما يتعرض المزارعون للاعتداءات خلال مواسم الزراعة والحصاد.

وأضاف عثمان أن نحو 6 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية في مقاطعة الشهباء والواقعة على خطوط التماس مع المناطق المحتلة، لم تزرع منذ خمس سنوات وتسمى بالأراضي المحرمة.

وأوضح عثمان أن هيئة الاقتصاد والزراعة تسعى جاهدة لتأمين المواد الأولية للزراعة من الأسمدة والمازوت، "ولكن الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق يحول دون تأمين المواد الأساسية".

وأضاف عثمان حول الموضوع أيضاً "استطعنا تأمين 200 طن من بذار القمح و100 طن من بذار الشعير، وتوزيعها بأسعارٍ تشجيعية ومعقولة حيث يباع بذار القمح بـ 1500 ليرة سورية للكيلو الواحد، أما بذار الشعير بنوعيه المعقم والمغربل فيباع بـ 1200 ليرة سورية".

وأكد عثمان أن القطاع الزراعي سيواجه كارثة في حال استمر الحصار على المنطقة، وأضاف "المواد الأساسية مفقودة في الأسواق مثل السماد والمازوت، الأدوية الزراعية، والبذار والعلف نتيجة الحصار المفروض على المنطقة".

/ar/uploads/files/2022/12/15/192758_ahmd-shykhw.webp

أحمد شيخو وهو أحد المزارعين من أبناء مقاطعة الشهباء ذكر أنهم يواجهون صعوبات كثيرة لفقدان المازوت وغلاء أسعار البذار "حكومة دمشق تمنع عنا المستلزمات الأساسية للزراعة، لأن زراعة القمح بحاجة إلى مادة المازوت، واضطررنا إلى شراء المازوت بأسعار باهظة لأجل فلاحة الأرض وسقايتها".

ANHA