خيمة الاعتصام في الرقة تختتم بالتأكيد على تكريس النضال لتحقيق الحرية للقائد

اختتمت خيمة الاعتصام في مدينة الرقة، فعالياتها، بالتأكيد على تكريس النضال لتحقيق الحرية الجسدية للقائد وإفشال المؤامرة.

خيمة الاعتصام في الرقة تختتم بالتأكيد على تكريس النضال لتحقيق الحرية للقائد
الخميس 15 كانون الأول, 2022   13:13
الرقة

وحضر اليوم إلى الخيمة  أعضاء حزب سوريا المستقبل ومجالس الشعب في الريف الشمالي والشرقي للرقة والأحزاب السياسية  وعشائر البو شعبان   وعضوات تجمع نساء زنوبيا والشبيبة الثورية وأهالي الرقة.

وفي الخيمة ألقي بيان باسم حزب سوريا المستقبل قرأته الإدارية فاطمة العلي التي أكدت أن حرية القائد أوجلان هي حرية للمجتمع/ وتابعت:

 “يوم /15/ شباط هو اليوم الأسود في تاريخ الشعب الكردي والشعوب التي آمنت بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان الذي كرّس جلّ حياته في سبيل تحرير الشعوب من براثن الهيمنة والسلطة. تلك الطاقة التي لم تستطع الدولة التركية الحد منها حتى وهو في سجنه الانفرادي الذي حوّله إلى مدرسة ونشر فكره بشكل أوسع  من خلال مؤلفاته التي صُبغت بفلسفة الأمة الديمقراطية لتصبح أساساً للعيش المشترك بين جميع المكونات القومية والدينية والثقافية في المنطقة ،على مبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية.

 وأضاف البيان إن الشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط ترى في حرية أوجلان حرية لنفسها وعليها أن تقتنع أن العيش بكرامة يمر من ثورة الحقيقة وهي ثورة ذهنية وثورة نمط الحياة والخلاص من الهيمنة الأيديولوجية.

وأكد البيان  أن ثورة الشرق الأوسط هي ثورة توحيد الفكر والقول والعمل وستقدم مساهماتها وتؤدي دورها التاريخي في إطار العصرانية الديمقراطية فإن المؤامرة التي دوّنت في تاريخ البشرية في اليوم الأسود في تاريخ الكرد والشعوب المضطهدة، هي وصمة عار على جبين النظام الرأسمالي والحداثة الرأسمالية.

حزب سوريا المستقبل قال في ختام بيانه:" إننا في حزب سوريا المستقبل ، والذي هو إحدى نتاجات فكر القائد عبد الله أوجلان  و انطلاقاً من عنوان  كلمتنا هذا فإننا ندعو كافة المنادين بالقيم الديمقراطية والإنسانية إلى التكاتف من أجل إطلاق سراح القائد أوجلان.

وألقيت كلمة باسم حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ألقاها عضو مكتب الحزب في الرقة غازي الياسين الذي أكد أنه بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في نهاية القرن الماضي وظهور القطب الواحد عالمياً والمتمثل بحلف الناتو بقيادة أمريكية هنا وضعت الهيمنة الرأسمالية برنامجاً للقضاء على كل الحركات التحررية التي تمثل الفكر الماركسي والتي تعتبر امتداداً للفكر الاشتراكي وهذا يتعارض مع سياسات النظام الرأسمالية.

 وأضاف الياسين وعليه كان لابد من السعي للقضاء على وجود حزب العمال الكردستاني في المنطقة كونه يمثل الإرث الاشتراكي وعليه تمت حياكة مؤامرة دولية مدروسة من قبل كل الأنظمة الرأسمالية أصحاب الشأن ومن خلال عملية استخباراتية خبيثة وذلك بغية خطف القائد عبدالله أوجلان وبالتالي يتم انهيار حزب العمال الكردستاني كما كانوا يتوقعون.

 

وتابع :" هنا يتبين جلياً لنا أن عملية اختطاف القائد هي عملية دولية ذات طابع سياسي عالمي وليست مسألة شخصية معارضة لنظام دولة إذ أن فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان تظهر مدى وحشية النظام الرأسمالي والنظام الدولتي ضد كل المخلوقات على هذا الكون الإنسان بالدرجة الأولى والطبيعة وما عليها بالدرجة الثانية وبناءً عليه تم اختطاف القائد لمنع انتشار أفكاره وفلسفته الإنسانية والأخلاقية والتي تسعى إلى تحقيق الحرية للشعوب من خلال بناء مجتمع أخلاقي سياسي.

وأيضاً ألقيت كلمة باسم مجلس الأعيان ألقاها الشيخ رمضان الرحال الذي قال : أحيي القائد عبدالله أوجلان رمز الصمود رمز الحرية والديمقراطية مشعل النور الذي أضاء جميع أراضي الشرق الأوسط والذي تستمد منه جميع الأمم أفكار الأمة الديمقراطية.

ونطالب لجنة مناهضة التعذيب الأوربية بإصدار بيان وتصريح عن صحة القائد، ونحن نطالب لجنة التعذيب الأوربية بإصدار بيان حول حياة القائد، ونحن العرب والكرد دماؤنا ممزوجة ببعضها البعض ونقاتل في خندق واحد ونحن ووجهاء عشائر الرقة نطالب بفك العزلة المفروضة على القائد وإطلاق سراحه فوراً.

واختتمت خيمة الاعتصام ببيان ختامي للجنة الدفاع عن القائد ألقتها الناطقة باسم تجمع نساء زنوبيا سوسن الخلف .

وجاء فيه:" منذ خطف القائد والمفكر عبدالله أوجلان وتسليمه لتركيا التي حكمت عليه بالسجن المؤبد ووضعه في سجن ايمرالي، زارت لجنة مناهضة التعذيب الأوربية (CPT)تركيا (25) مرة، كما تمت 18 زيارة بشكل مفاجئ وبدون إبلاغ تركيا بالأمر خلال هذه السنوات زارت CPT سجن ايمرالي (9)مرات.

وأشار البيان  إلى أن اللجنة أعدت (6) تقارير ذكرت فيها العزلة الشديدة المفروضة على القائد واقترحت على تركيا إنهاءها كونها تعد انتهاكاً بعين الاعتبار وبالمقابل لم تنشر هذه اللجنة هذه التقارير.

وأضاف البيان بأن المسيرات والمظاهرات وخيم الاعتصام بدأت في أوروبا وروج آفا وشمال شرق سوريا فمنذ (21) شهراً لم يتم أي تواصل مع القائد وعلى هذا الأساس يجب أن نرفع صوتنا عالياً ونطالب ((CPTبالتدخل الفوري والضغط على تركيا من أجل حرية القائد الجسدية وتم الاتفاق على التوصيات التالية:

  1. العمل على إيجاد آلية تنسيق مع المكاتب التي تختص بحقوق الإنسان والمكاتب القانونية ومكتب العصر الحقوقي لإعداد ملفات قانونية باسم شمال وشرق سوريا.
  2. التواصل مع المكاتب الحقوقية في الدول العربية للاستفادة من علاقاتها بالتأثير في الدول الأوروبية والعالم من أجل الضغط على تركيا لتحصيل الحقوق المسلوبة للقائد عبدالله أوجلان.
  3. توجيه رسائل قانونية من قبل المحامين في شمال وشرق سوريا لمحكمة حقوق الإنسان الدولية في محاولة لإيصال الحقيقة لأكبر نطاق ممكن.
  4. العمل على المنصات الإلكترونية وبالأخص نقابات المحامين في العالم وكشف خيوط المؤامرة الدولية على القائد.
  5. تكريس جميع الوسائل الإعلامية لكشف المؤامرة الدولية وتوضيحها والمطالبة بحرية القائد.
  6. تشكيل لجنة من المحامين والحقوقيين تعمل على التواصل مع الجهات الإنسانية العالمية لكسر العزلة وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان.
  7. اقتراح تشكيل مكتب يضم حقوقيين ومحامين من مختلف شعوب المنطقة للذهاب للقاء القائد.
  8. تنشيط العمل من أجل رفع دعوى حقوقية للقائد لمحكمة العدل الدولية.
  9. التنسيق مع اتحاد المحامين العرب وجامعة الدول العربية عن طريق نقابات المحامين في شمال وشرق سوريا بخصوص رفع دعوى حقوقية للقائد لمحكمة العدل الدولية وإيصال صوت الحقيقة.

10- العمل على تكثيف النشاط الفكري والقانوني والسياسي بهدف إيصال برنامج الإدارة الذاتية إلى الواجهة السياسية العالمية كشكل من أشكال الحكومة السياسية المتعارف عليها في القانون الدولي.

11- مخاطبة مجلس وزراء أوروبا من أجل التحرك ضد الممارسات المخالفة لحقوق الإنسان التي تمارس ضد القائد في سجن ايمرالي.

(م خ)

ANHA