اجتماع جماهيري لمسد في منبج...الحديث عن سياسة تركيا العدائية وضرورة مواجهة عدوانها

أشار إداريون في مجلس سوريا الديمقراطية إلى أنهم يسعون لوضع الملف السوري على الطاولة الدولية لإيجاد حل سياسي وعادل لكافة السوريين، مؤكدين أن السياسة الخارجية مع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية أوقفت مساعي تركيا لاحتلال مناطق سورية أخرى وشن هجوم بري.

اجتماع جماهيري لمسد في منبج...الحديث عن سياسة تركيا العدائية وضرورة مواجهة عدوانها
اجتماع جماهيري لمسد في منبج...الحديث عن سياسة تركيا العدائية وضرورة مواجهة عدوانها
اجتماع جماهيري لمسد في منبج...الحديث عن سياسة تركيا العدائية وضرورة مواجهة عدوانها
اجتماع جماهيري لمسد في منبج...الحديث عن سياسة تركيا العدائية وضرورة مواجهة عدوانها
اجتماع جماهيري لمسد في منبج...الحديث عن سياسة تركيا العدائية وضرورة مواجهة عدوانها
اجتماع جماهيري لمسد في منبج...الحديث عن سياسة تركيا العدائية وضرورة مواجهة عدوانها
اجتماع جماهيري لمسد في منبج...الحديث عن سياسة تركيا العدائية وضرورة مواجهة عدوانها
اجتماع جماهيري لمسد في منبج...الحديث عن سياسة تركيا العدائية وضرورة مواجهة عدوانها
اجتماع جماهيري لمسد في منبج...الحديث عن سياسة تركيا العدائية وضرورة مواجهة عدوانها
اجتماع جماهيري لمسد في منبج...الحديث عن سياسة تركيا العدائية وضرورة مواجهة عدوانها
الأحد 11 كانون الأول, 2022   14:02
منبج

تحت عنوان "الاعتداءات التركية في ظل الأوضاع السياسية التداعيات والمتطلبات ضرورة الحل السياسي" عقد ، مجلس سوريا الديمقراطية ، اجتماعاً جماهيرياً في مدينة منبج، لشرح آخر المستجدات السياسية على الصعيدين الدولي والإقليمي.

حضر الاجتماع أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية، ومجلس منبج العسكري وقوى الأمن الداخلي، ووجهاء وشيوخ العشائر، واتحاد المثقفين واتحاد المحامين، وممثلون عن الأحزاب السياسية وذلك في قاعة الثقافة والفن وسط المدينة.

بدأ الاجتماع بوقوف الحضور دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ومن ثم شرح عضو الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي آخر ما يجري في الممرات السياسية في ما يخص الاعتداءات التركية على مناطق شمال شرق سوريا.

تركيا تحاول الاستفادة من الصراع الدولي لتحقيق أطماعها وحماية مصالحها الدولية

وقال حسن محمد علي "بدأنا بعقد سلسلة اجتماعات جماهيرية في المناطق المحررة، منها مدينة الرقة والطبقة واليوم في منبج، محاولين إظهار اللوحة السياسية لكافة الشعب في شمال شرق سوريا، كوننا على علم بأن الشعب في انتظار المسار الذي نتجه فيه، وما هو موقعنا ضمن هذه التغيرات التي تجري على كافة الأصعدة".

وأضاف علي "نحن كشمال شرق سوريا وكجزء من سوريا، وسوريا كجزء من المحيط الإقليمي والدولي، ولا نستطيع تقييم الوضع الراهن في مناطقنا بمعدل التطورات العالمية فقط، كما نرى أن هناك صراعاً دولياً ولا يوجد لديها آفاق حلول دولية على الصعيد العالمي، فالقوى العظمى تحاول تشكيل الثقل بالضغط على القوى الأخرى لمواجهتهم".

وتابع علي "بدأت أمريكا بتشكيل الأحلام في المحيط الهادي لمواجهة الصين، وأيضاً بدؤوا بتقوية الناتو لمواجهة روسيا في أوكرانيا، أما في الشرق الأوسط فظهرت الكثير من الرؤى بعد انسحاب أمريكا من أفغانستان، بأن ضعف أهمية الشرق الأوسط بالوضع الدولي، ولكن رأينا أنه ما زال الشرق الأوسط محافظاً على مركزه ضمن الصراعات الدولية، وعلى وجه الخصوص في شمال شرق سوريا".

وأشار علي إلى أنه "منذ بداية الربيع العربي لا توجد حلول في سوريا فسوريا تعتبر مركز الأحداث ومركز الحرب العالمية، لا يوجد حل للأزمة نتيجة الصراع في المنطقة، وتركيا تحاول أن تستفيد من هذا الصراع بين الدول استناداً على موقعها الجيوسياسي وتحقيق أطماعها، وإيران دخلت في المنطقة ضمن المشروع الإيراني للتمدد الشيعي في المنطقة، من أجل حماية إيران، فهناك مخاوف من الدول الإقليمية الكبرى أيضاً من التداخلات خارج الحدود الإقليمية للدول، من أجل حماية مصالحهم".

خلال اتباع سياسة التوازن مع جميع القوى الإقليمية استطعنا إيقاف العمليات العسكرية من قبل الدولة التركية

وبين علي بأن "هجوم تركيا على مناطق شمال شرق سوريا كان من أجل تخويف وترهيب الشعب، والحصار الاقتصادي من أجل تجويع الشعب، والسياسي من أجل تهجير الشعب، لكن المعادلة لم تتقدم كما رسمت لها تركيا، استطعنا من خلال اتباع سياسة التوازن مع جميع القوى، إيقاف العملية البرية في المنطقة، وهذه ليست المرة الأولى فقبل ستة أشهر أيضاً هددت الدولة التركية بشن هجوم على المنطقة واستطعنا إيقاف مخططها الاستعماري".

وأكد علي بأنه "رسمت الدولة التركية سيناريوهات كثيرة بدءاً من تقسيم المناطق، وآخرها كان تفجير اسطنبول لكن هذه المسرحية الأخيرة التي قاموا بها سقطت عليهم، وكل الدول غير مقتنعة بهذه المسرحية، فتركيا حاولت الضغط على الدول من أجل الدخول إلى المنطقة، ولكن استطعنا أن نؤثر على القوى الدولية، ويدلوا بتصريحات في مواجهة الهجمات التركية على المنطقة، واعترف الأتراك بأن هناك موقفاً دولياً يمنعهم من الهجوم البري وهذا دليل على أننا في المعادلة السياسية نستطيع أن نؤثر على الدول ولكن هذا الموقف غير كافٍ ولابد من أخذ الحذر والتدبير".

وأفاد علي "هناك استهدف مباشر لجزء من سوريا وأمامنا مساران، الأول هو المسار الخارجي فنحن مجلس سوريا الديمقراطية وجميع الممثلين عن الإدارات في الخارج والعلاقات السياسية الديمقراطية، يجب أن نعمل على خلق رأي ديمقراطي عالمي ولا نخفض من وتيرة العمل بكافة إمكانياتنا الموجودة، فأمامنا ستة أشهر المرحلة المقبلة تعتبر المرحلة المفصلية بالنسبة لنا، بدءاً من العلاقات العشائرية الممتدة إلى الدول العربية، بالضغط عليهم للوقوف في وجه العدوان التركي، فالمشاريع العثمانية تستهدف سوريا ومن خلالها تستهدف جميع المناطق العربية".

وفي نهاية حديثه بين عضو الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي بأن "الدولة التركية كلما اقتربت الانتخابات تبدأ بشن هجوم على المناطق السورية بحجة المحافظة على أمنها القومي لذلك يجب أن يكون لنا موقف موحد وطني سوري من جميع المكونات للوقوف في وجه العدوان التركي".

الدولة التركية ما زالت تتبع سياسة وتخلق الحجج من أجل القيام بعدوان آخر على المنطقة

/ar/uploads/files/2022/12/11/170334_aly-rhmwn-28129.webp

ومن جانبه أوضح عضو ونائب الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية علي رحمون ما يتعلق بالملف السوري والتحولات وقال "إن الاعتداءات التركية ليست وليدة اللحظة، فكانت بدايتها منذ الثورة السورية والتدخل التركي في الشأن السوري واضح بحجة الإرهاب، عندما استولى على جبل التركمان في الساحل السوري، وجميعنا نعلم بأنه لم يكن هناك إرهاب وبالتالي اتبع سياسة القضم قطعة قطعة بحجج واهية ومتنوعة، وكان آخرها احتلال تل أبيض/ كري سبي وسري كانيه".

وبين رحمون بأن "لاحظنا أيضاً عندما كان "مرتزقة داعش" متواجدين على امتداد من الموصل إلى حدوده لم تكن لديه مشكلة مع الإرهاب، والجميع يعلم بأن "داعش" كان دولة إرهابية بامتياز، كما نلاحظ وجود جبهة النصر وهيئة تحرير الشام ضمن الأراضي التي يسيطر عليها ليست لديه مشكلة أيضاً مع الإرهاب، لذلك هذه حجج واهية والاعتداءات التي جرت في الآونة الأخيرة بحجة العملية الإرهابية التي جرت في اسطنبول رغم محاولته المتكررة، لم يحصل على الضوء الأخضر للقيام بعملية الاجتياح للمناطق السورية".

وأوضح رحمون بأن "تركيا بحاجة إلى هذه العملية لأكثر من سبب، أولاً لسياستها التوسعية ومحاولة تنفيذ الميثاق الملي، ومن جهة أخرى بسبب أزمتها الداخلية على الصعيد الاقتصادي والأزمة الانتخابية، ومن أجل كسب تأييد شعبي لابد لها من القيام بخطوة عسكرية ما لكي يلتف أنصارها حولها".

وأكد رحمون بأنه "استطاع مجلس سوريا الديمقراطية بسياسته الخارجية مع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، إيقاف الهجوم البري إلى إشعار آخر، لكن لن يستسلم الأتراك من أجل القيام بعدوان آخر، فالحل السياسي المنشود للجميع والذي يحقق الحقوق والحرية والديمقراطية للجميع بدون استثناء، ونسعى مع الكل لوضع الملف السوري على الطاولة الدولية ليكون هناك حل سياسي عادل لكافة سوريا، فلذلك تسعى تركيا للقضاء على مشروع الأمة الديمقراطية الذي أصبح نموذجاً يحتذي به كافة السوريين".

وفي الختام فتح باب النقاش بين الحضور والديوان للعمل على تطوير الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا وأكد الحضور على التكاتف والتلاحم لمواجهة العدوان التركي.

(ش س/سـ)

ANHA