صحفي أرمني يطالب بمحاكمة أردوغان كمجرم حرب

طالب الصحفي الأرمني، هامو موسكوفيان، بالضغط على الكونغرس الأميركي والاتحاد الأوروبي، لإجبارهما على اتخاذ خطوات لإجراء محاكمة لـ "مجرم الحرب أردوغان" في المحكمة الدولية، على جرائمه والإبادة الجماعية التي ينفذها في شمال وشرق سوريا.

صحفي أرمني يطالب بمحاكمة أردوغان كمجرم حرب
الخميس 8 كانون الأول, 2022   22:47
بيروت – زياد أبو غزالة

تواصل دولة الاحتلال التركي شن هجماتها عبر الطيران الحربي والمسير والقصف المدفعي على شمال وشرق سوريا؛ مستهدفة القرى والمدن الآهلة بالسكان والمنشآت والبنى التحتية.

وأكد الصحفي الأرمني، هامو موسكوفيان، أن "نظام أردوغان الفاشي السفاح، دبر مسرحية من إخراج المخابرات التركية عن تفجير إسطنبول، ثم اتخذ خطوات ضرب شمال وشرق سوريا والعراق، وتدمير كل شيء يتحرك، والعمل على تنفيذ إبادة جماعية للشعب الكردي والسريان والكلدان والأرمن الموجودين في شمال وشرق سوريا"، مضيفاً أن هذه "طريقة تركيا ومن قبلها الدولة العثمانية؛ لهما تاريخ أسود ومجازر متتابعة خاصة في القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين".

أكد موسكوفيان لوكالتنا، أن "تركيا تلعب دوراً بين روسيا وأميركا في أوكرانيا والقوقاز، وأردوغان يقوم بأعمال سيئة ويستغل الحاجة الأميركية الروسية والأوروبية له".

محاسبة مجرم الحرب

وأَضاف موسكوفيان، إن:" الطريقة الوحيدة لمحاسبة تركيا، هي التي نقوم بها نحن، بتوحيد جماعات حقوق الإنسان والجماعات الثورية ضد أردوغان والسياسة التركية؛ كونه رئيس وسلطان الجماعات الإرهابية ليس فقط في شمال وشرق سوريا، بل أيضاً في القوقاز وآسيا الوسطى، ولديه جيش إنكشاري مؤلف من 85 ألفاً، وتدعمه بعض الأطراف ويستعملهم كتهديد كل فترة ضد أي دولة وضد أي نظام أو أي شخص يتجرأ أن ينتقده أو أن يفتح دعاوى حقوقية ضده".

وتابع: "أظن أن هناك 3 مليون كردي يعيش في ألمانيا و 2 مليون في دول أوروبا الغربية، وأيضاً في أميركا وهناك لوبي كردي ولوبي أرمني قوي في اليونان، ونحن نستطيع كل فترة من خلال أناس شرفاء سواء في الكونغرس الأميركي أو الاتحاد الأوروبي الاتصال الدائم اليومي، وإجبارهما على اتخاذ خطوات لإجراء محاكمة لمجرم الحرب أردوغان من قبل محكمة العدل الدولية أو المنظمات الحقوقية".

وأشار موسكوفيان إلى أنه "قبل سنة أو سنتين، أميركا وأوروبا وحتى النظام السوري، كانوا محتاجين للإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، هم كانوا أبطالاً وكانوا مع الحق عندما كانوا يقاتلون داعش، حالياً أصبحت داعش موجودة بالسجون، لكن اليوم يا للعجب أصبحت هناك انتقادات عنيفة ضد الإدارة الذاتية".

(ي ح)

ANHA